الدر المنثور في التأويل بالمأثور
: يا رسول الله ما غلبنا عدو لنا أتانا في ديارنا فكيف وأنت فينا فدعا رسول الله صلى الله عليه و سلم عبد حتى يقاتل وخرج رسول الله صلى الله عليه و سلم إلى أحد في ألف رجل وقد وعدهم الفتح إن يصبروا فرجع عبد ولئن أطعتنا لترجعن معنا وقال إذ همت طائفتان منكم أن تفشلا وهم بنو سلمة وبنو حارثة هموا بالرجوع حين رجع عبد الله بن أبي فعصمهم الله وبقي رسول الله صلى الله عليه و سلم في سبعمائة " وأخرج عبد بن حميد عن قتادة منصور وعبد بن حميد والبخاري ومسلم وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والبيهقي في الدلائل عن جابر بن عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
لنبي أن يغل يقول : ليخان قال : بل يغل فقد كان النبي صلى الله عليه و سلم والله يغل ويقتل أيضا وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن ابن عباس أنه كان يقرأ وما كان لنبي أن يغل بنصب الياء ورفع الغين وأخرج عبد بن حميد عن أبي عبد الرحمن السلمي وأبي رجاء ومجاهد وعكرمة مثله وأخرج الحاكم وصححه عن ابن عباس " أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قرأ وما كان لنبي أن يغل بفتح الياء " وأخرج ابن منيع في مسنده عن أبي عبد الرحمن يغل " وأخرج ابن المنذر عن ابن عباس وما كان لنبي أن يغل قال : أن يقسم لطائفة ولا يقسم لطائفة وأخرج عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر من وجه آخر عن أبي العالية " أن أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم كانوا يقولون : كل ذنب أصابه عبد فهو جهالة " وأخرج عبد الرزاق وابن جرير عن قتادة قال : اجتمع أصحاب محمد صلى الله عليه و سلم فرأوا أن كل شيء عصي به فهو جهالة عمدا كان أو غيره وأخرج عبد بن حميد قريب والمعاصي كلها جهالة وأخرج ابن أبي حاتم عن الحسن ثم يتوبون من قريب قال : ما لم يغرغر وأخرج عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وحبسها عنده لتفتدي منه بفدية فأنزل الله يا أيها الذين آمنوا لا يحل لكم أن ترثوا النساء كرها وأخرج عبد فإن هي انفلتت فأتت أهلها ولم يلق عليها ثوبا نجت فأنزل الله لا يحل لكم أن ترثوا النساء كرها وأخرج عبد ويشترط عليها أن لا تنكح إلا من أراد حتى تفتدي منه ببعض ما أعطاها فنهى الله المؤمنين عن ذلك وأخرج عبد الرزاق وابن جرير وابن المنذر عن عبد الرحمن بن السلماني في قوله لا يحل لكم أن ترثوا النساء كرها ولا تعضلوهن والأخرى في أمر الإسلام قال ابن المبارك أن ترثوا النساء كرها في الجاهلية ولا تعضلوهن في الإسلام وأخرج عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : إن كرهت امرأتك وأعجبك غيرها فطلقت هذه وتزوجت تلك فأعط هذه مهرها وإن كان قنطارا وأخرج عبد بن إني كنت نهيتكم أن تزيدوا النساء في صدقاتهن على أربعمائة درهم فمن شاء أن يعطي من ماله ما أحب وأخرج عبد الرزاق وابن المنذر عن أبي عبد الرحمن السلمي قال : قال عمر بن الخطاب : لا تغالوا في مهور النساء فقالت وكذلك هي في قراءة ابن مسعود فقال عمر : إن امرأة خاصمت عمر فخصمته وأخرج الزبير بن بكار في الموفقيات عن عبد إحداهن قنطارا الآية فقال عمر : امرأة أصابت ورجل أخطأ وأخرج سعيد بن منصور وعبد بن حميد عن بكر بن عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
علي فيه ولي وقال الرجل : أما الفرقة فلا فقال علي : كذبت والله حتى تقر بمثل الذي أقرت به وأخرج عبد أهله : تفعل به كذا فأيهما كان الظالم رده السلطان وأخذ فوق يديه وإن كانت المرأة أمره أن يخلع وأخرج عبد يكلمون أحدهما ويعظونه فإن رجع وإلا كلموا الآخر ووعظوه فإن رجع وإلا حكما فما حكما من شيء فهو جائز وأخرج عبد حكمين فقيل لنا : إن رأيتما أن تجمعا جمعتما وإن رأيتما أن تفرقا فرقتما والذي بعثهما عثمان وأخرج عبد عن الحسن قال : إنما يبعث الحكمان ليصلحا ويشهدا على الظالم بظلمه وأما الفرقة فليست بأيديهما وأخرج عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
في قوله فجزاؤه جهنم قال : هي جزاؤه فإن شاء الله أن يتجاوز عن جزائه فعل وأخرج ابن المنذر عن عون بن عبد دون ذلك لمن يشاء النساء الآية 48 فقال المهاجرون والأنصار : ما شاء يصنع الله ما شاء فسكت عنهم وأخرج عبد ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء من أين علمت أني لا أشاء أن أغفر قال : فما استطاع أن يرد علي شيئا واخرج عبد لقاتل المؤمن توبة قال : نعم ثم قرأ حم تنزيل الكتاب من الله العزيز العليم غافر الذنب وقابل التوب وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن مجاهد في قاتل المؤمن قال : كان يقال : له توبة إذا ندم وأخرج عبد بن حميد عن عكرمة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
يقرآن " ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلم " بكسر السين وأخرج سعيد بن منصور وعبد بن حميد عن مجاهد وأبي عبد الرحمن السلمي أنهما كانا يقرآن لمن ألقى إليكم السلام وأخرج عبد الرزاق وابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن إيمانكم من المشركين فمن الله عليكم فأظهر الإسلام فأعلنتم إيمانكم فتبينوا قال : وعيد من الله مرتين وأخرج عبد بالإسلام وهداكم له وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن مسروق كذلك كنتم من قبل لم تكونوا مؤمنين وأخرج عبد بن حميد عن النعمان بن سالم أنه كان يقول : نزلت في رجل من هذيل وأخرج عبد بن حميد عن عاصم أنه قرأ فتبينوا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ابن جرير من طريق العوفي عن ابن عباس لا يستوي القاعدون من المؤمنين والمجاهدون في سبيل الله فسمع بذلك عبد ابن أم مكتوم : اللهم إني أنشدك بصري فأنزل الله لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير أولي الضرر وأخرج عبد أولي الضرر لقد رأيته في بعض مشاهد المسلمين معه اللواء وأخرج سعيد بن منصور وعبد بن حميد وابن جرير عن عبد المؤمنين قام ابن أم مكتوم فقال : يا رسول الله إني ضرير كما ترى ؟ فأنزل الله غير أولي الضرر " وأخرج عبد بن حميد عن قتادة قال : " ذكر لنا أنه لما نزلت هذه الآية قال عبد الله بن أم مكتوم : يا نبي الله عذري
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " ياخالد إنه سيكون بعدي أحداث وفتن واختلاف فان استطعت أن تكون عبد فيم تأمرني ان أدركت ذلك ؟ قال : ادخل بيتك قلت : أفرأيت إن إن دخل علي ؟ قال : قل بؤ بإثمي وإثمك وكن عبد فتنة القاعد فيها خير من القائم والقائم فيها خير من الماشي والماشي فيها خير من الساعي فان أدركت ذلك فكن عبد الله المقتول ولاتكن عبد الله القاتل " وأخرج ابن أبي شيبة عن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه الجنة وإذا قاتله في النار " - قوله تعالى : فطوعت له نفسه قتل أخيه فقتله فأصبح من الخاسرين أخرج عبد