تفسير عبد الرزاق

مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {§مَا تَرَى فِي خَلْقِ الرَّحْمَنِ مِنْ تَفَاوُتٍ} [الملك

جامع البيان في تأويل آي القرآن

عُبَيْدٌ، قَالَ: سَمَعْتُ الضَّحَّاكَ، يَقُولُ فِي قَوْلِهِ: {§تَكَادُ تَمَيَّزُ مِنَ الْغَيْظِ} [الملك

التفسير من سنن سعيد بن منصور

قال : نا هشيم ، عن داود بن أبي هند ، عن العباس بن عبد الرحمن ، عن أبي هريرة ، أنه « كان يقرأ ( صاع الملك

معجم الغني

الملك آية 30قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ مَاؤُكُمْ غَوْرًا فَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِمَاءٍ مَعِين (قرآن

النهر الماد من البحر المحيط

عنده علمه.{ فَأَرْسِلُونِ } أي ابعثوني وفي الكلام حذف تقديره فأرسلوه إلى يوسف فأتاه فقص عليه رؤيا الملك وأخبره بفتيا يوسف صلى الله عليه وسلم فقال الملك ائتوني به فلما جاء الرسول يوسف قال له ارجع إلى ربك وهو الملك فسأله ما بال النسوة ليعلم الملك براءة يوسف صلى الله عليه وسلم مما نسب إليه فأحضر الملك النسوة فخرج من السجن ودعا لأهله فلما دخل على الملك قال اللهم إني أسألك بخيرك من خيره وأعوذ بعزتك وقدرتك من شره ثم سلم عليه ودعا له بالعبرانية فقال: ما هذا اللسان؟ قال لسان آبائي وكان الملك يتكلم بسبعين لساناً

فتح البيان في مقاصد القرآن

(سبحان الله عما يصفون) أو هو حكاية لتنزيه الملك لله عز وجل عما وصفه به المشركون ذكره العمادي، وأشار له

لمحات الأنوار وري الظمآن لمعرفة ما ورد في ثواب قارئ القرآن

#457# 568- قال عبد الملك بن حبيب: كان عطاء لا يأتيه أحد من المدينة أو العراق يحسن القراءة بالصوت الحزين

لمحات الأنوار وري الظمآن لمعرفة ما ورد في ثواب قارئ القرآن

1139- ((ع)): وعن ابن عمر: أنه كان يقول في تنزيل السجدة و{تبارك الذي بيده الملك} فيهما فضل ستين درجة على

لمحات الأنوار وري الظمآن لمعرفة ما ورد في ثواب قارئ القرآن

: وعن جابر، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان لا ينام حتى يقرأ {الم تنزيل} السجدة، و{تبارك الذي بيده الملك

لمحات الأنوار وري الظمآن لمعرفة ما ورد في ثواب قارئ القرآن

1395- ((حـ)): وعن زرعة بن إبراهيم: أن رجلاً لم يكن معه من القرآن غير {تبارك الذي بيده الملك} فأنجاه الله