الدر المنثور في التأويل بالمأثور

يقاسم أهل النار قسمة صحيحة العذاب عليه شطر عذابهم وأخرج ابن أبي الدنيا كتاب من عاش بعد الموت من طريق عبد الله بن دينار عن أبي أيوب اليماني عن رجل من قومه يقال له عبد الله أنه ونفرا من قومه ركبوا البحر وان البحر أظلم عليهم أياما ثم انجلت عنهم تلك الظلمة وهم قرب قرية قال عبد الله : فخرجت ألتمس الماء واذا البركة فاذا فيها رجل معلق منكوس على رأسه يريد أن يتناول الماء بيده فلا يناله فلما رآني هتف بي وقال : يا عبد كيف يواري سوأة أخيه قال ياويلتا أعجزت أن أكون مثل هذا الغراب فأواري سوأة أخي فأصبح من النادمين أخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج مسلم وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه عن جابر بن عبد الله " ان رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : يخرج من النار قوم فيدخلون الجنة قال يزيد بن الفقير : فقلت لجابر بن عبد الله : يقول الله يريدون وابن مردويه والبيهقي في الشعب عن طلق بن حبيب قال : كنت من أشد الناس تكذيبا للشفاعة حتى لقيت جابر بن عبد اقرأ مافوقها هذه للكفار وأخرج عبد بن حميد عن عكرمة قال : ان الله اذا فرغ من القضاء بين خلقه أخرج كتابا أو قال مثلي أهل الجنة مكتوب ههنا منهم - وأشار إلى نحره - عتقاء الله تعالى فقال رجل لعكرمة : يا أبا عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الحنفي قال : سألت ابن عباس عن قوله والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما أخاص أم عام ؟ قال : بل عام وأخرج عبد منصور وابن جرير وابن المنذر وأبو الشيخ عن إبراهيم النخعي انه قال : في قراءتنا وربما قال : في قراءة عبد الله " والسارقون والسارقات فاقطعوا أيمانهم " وأخرج عبد بن حميد وأبو الشيخ عن قتادة في قوله جزاء بما عن عائشة ان رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : " لاتقطع يد السارق إلافي ربع دينار فصاعدا " وأخرج عبد السموات والأرض يعذب من يشاء ويغفر لمن يشاء والله على كل شىء قدير أخرج أحمد وابن جرير وابن أبي حاتم عن عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

بن الوليد " ان عبادة بن الصامت قال : لما حاربت بنو قينقاع رسول الله صلى الله عليه و سلم تشبث بأمرهم عبد وتبرأ إلى الله والى رسوله من حلفهم - وكان أحد بني عوف بن الخزرج - وله من حلفهم مثل الذي كان لهم من عبد سلم وقال : أتولى الله ورسوله والمؤمنين وأبرأ إلى الله ورسوله من حلف هؤلاء الكفار وولايتهم وفيه وفي عبد أولياء بعضهم أولياء بعض إلى قوله فان حزب الله هم الغالبون " وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس قال : إن عبد ياأيها الذين آمنوا لاتتخذوا اليهود والنصارى أولياء إلى قوله فترى الذين في قلوبهم مرض يسارعون فيهم يعني عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وابن مردويه عن أبي ذر " أنه سأل رسول الله صلى الله عليه و سلم هل رأيت ربك ؟ فقال : رأيت نورا " وأخرج عبد مسلم والبيهقي في الدلائل عن أبي هريرة في قوله ولقد رآه نزلة أخرى قال : رأى جبريل عليه السلام وأخرج عبد بن حميد عن إبراهيم قال : رأى جبريل في صورته وأخرج عبد بن حميد عن مرة الهمداني قال : لم يأته جبريل في صورته إلا مرتين فرآه في خضر يتعلق به الدر وأخرج عبد بن حميد عن قتادة في قوله ولقد رآه نزلة أخرى : أعطي الصلوات الخمس وأعطي خواتيم سورة البقرة وغفر لمن لا يشرك بالله شيئا من أمته المقحمات وأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وإن لم يراجعها فإذا انقضت عدتها فقد بانت منه واحدة وهي أملك بنفسها ثم تتزوج من شاءت هو أوغيره وأخرج عبد لعدتهن قال : طلاق العدة أن يطلق الرجل امرأته وهي طاهر ثم يدعها حتى تنقضي عدتها أو يراجعها إن شاء وأخرج عبد مخرجا ثم تلا " يا أيها النبي إذا طلقتم النساء فطلقوهن في قبل عدتهن " قوله تعالى : وأحصوا العدة أخرج عبد بن حميد عن ابن مسعود رضي اللله عنه وأحصوا العدة قال : الطلاق طاهرا في غير جماع أخرج عبد بن حميد عن ثم أتاها فاستأذن ففزعت فدخل فقال : " إني أردت أن يطاع الله لا تخرجوهن من بيوتهن ولا يخرجن " وأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن المنذر عن قتادة في قوله : خلق سبع سموات ومن الأرض مثلهن قال : في كل سماء وفي كل أرض خلق من خلقه وأمر من أمره وقضاء من قضائه وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن مجاهد في وأخرج ابن المنذر عن سعيد بن جبير في قوله : يتنزل الأمر بينهن قال : السماء مكفوفة والأرض مكفوفة وأخرج عبد بل على ظهره واسمه بهموت يأثرون أنهما نزل أهل الجنة فيشبعون من زائد كبد الحوت ورأس الثور وأخبرت بأن عبد الزلزلة إذا تحرك فبعث الله حوتا صغيرا فأسكنه في أذنه فإذا ذهب يتحرك تحرك الذي في أذنه فسكن وأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخبرت أن النبي صلى الله عليه و سلم قال : " عذبهم بكرة وكشف عنهم في اليوم الثاني حتى كان الليل " وأخرج عبد بن حميد عن مجاهد وعكرمة رضي الله عنهما في قوله : حسوما قال : متتابعة وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد ابن عباس رضي الله عنهما في قوله : كأنهم أعجاز نخل قال : أصولها وفي قوله : خاوية قال : خربة وأخرج عبد وجاء فرعون ومن قبله بنصب القاف وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج وجاء فرعون ومن قبله قال : ومن معه وأخرج عبد حميد وابن المنذر عن قتادة رضي الله عنه في قوله : والمؤتفكات قال : هم قوم لوط ائتفكت بهم أرضهم وأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

العروق كلها ليس منها عرق إلا يسأل الله أن يجعل الشبه له " وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن مجاهد في أي صورة ما شاء ركبك قال : إما قبيحا وإما حسنا وشبه أب أو أم أو خال أو عم وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر أبي صالح في أي صورة ما شاء ركبك قال : إن شاء حمارا وإن شاء خنزيرا وإن شاء فرسا وإن شاء إنسانا وأخرج عبد عكرمة في قوله : في أي صورة ما شاء ركبك قال : إن شاء قردا وإن شاء صورة خنزيرا والله تعالى أعلم أخرج عبد في يوم فيرى في أول الصحيفة وآخرها استغفارا إلا قال الله : قد غفرت لعبدي ما بين طرفي الصحيفة " أخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج البزار وابن أبي حاتم والحاكم في الكني وابن مردويه والبيهقي في سننه بسند ضعيف عن كثير بن عبد الله سلم يقول : قد أفلح من تزكى وذكر اسم ربه فصلى ثم يقسم الفطرة قبل أن يغدو إلى المصلى يوم الفطر وأخرج عبد تزكى قال : أعطى صدقة الفطر قبل أن يخرج إلى العيد وذكر اسم ربه فصلى قال : خرج إلى العيد فصلى وأخرج عبد رضي الله عنه في قوله : قد أفلح من تزكى قال : زكاة الفطر وأخرج ابن أبي حاتم عن قتادة رضي الله عنه أن عبد رضي الله عنه في قوله : قد أفلح من تزكى الآية قال : إلقاء القمح قبل الصلاة يوم الفطر في المصلى وأخرج عبد