المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز

قرأ «إلا» فيجوز أن يراد به اللّه عز وجل قاله مجاهد وأبو مجلز ، وهو اسمه بالسريانية ، ومن ذلك قول أبي بكر الصديق رضي اللّه عنه حين سمع كلام مسيلمة فقال هذا كلام لم يخرج من إل ، ويجوز أن يراد به العهد والعرب العرب يقال له إل ، ومنه قول ابن مقبل : [الرمل ] أفسد الناس خلوف خلّفوا قطعوا الإل وأعراق الرحم أنشده أبو إذا الشمس عارضت فيضحي وأما بالعشي فيخصر وقال آخر : [الرجز] لا تفسدوا آبا لكم أيما لنا أيما لكم قال أبو قال القاضي أبو محمد : كما قال عمر بن الخطاب : قد ألنا وإيل علينا فكان المعنى على هذا لا يرقبون فيكم سياسة

البحر المحيط في التفسير

ذِكْرَ اللَّهِ ( : فهم لا يذكرونه ، لا بقلوبهم ولا بألسنتهم ؛ و ) حِزْبُ الشَّيْطَانِ ( : جنده ، قاله أبو وقيل : نزلت في ابن أبيّ وأبي بكر الصديق ، رضى الله تعالى عنه ، كان منه سب للرسول ( صلى الله عليه وسلم ) ) ، فصكه أبو بكر صكة سقط منها ، فقال له الرسول عليه الصلاة والسلام : ( أوفعلته ) ؟ قال : نعم ، قال

أسباب النزول

فَلَمَّا أنزل الله تَعَالَى هَذِهِ الآيات فِي براءتي قَالَ أبو بكر الصديق- وَكَانَ يُنفق عَلَى مِسطَح القُربى } إِلَى قوله : { أَلا تُحِبّونَ أَن يَغفِرَ اللهُ لَكُم واللهُ غفورٌ رحيمٌ } [النور : 22] فقال أبو بكر: والله إني لأحب أن يغفر الله لي، فرجع إلى مِسْطَح النفقة التي كان ينفق عليه وقال: لا أنزعها منه

بحر العلوم

وقال أبو بكر رضي الله عنه: كيف الفلاح بعد هذه الآية يا رسول الله؟ فقال صلى الله عليه وسلم: «أَلَسْتَ وصّالاً للرحم، أما والله إني لأرجو مع مساوئ ما أصبت أن لا يعذبك الله بعدها أبداً، ثم التفت فقال: سمعت أبا بكر الصديق يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مَنْ يَعْمَل سُوءاً يُجْزَ بِهِ فِي الدُّنْيَا» وروى قرأ أبو عمرو وابن كثير فَأُولئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ بضم الياء ونصب الخاء، على معنى فعل ما لم يسم

مفاتيح الغيب

الخامس : نقل أن الآية نزلت في أبي بكر الصديق رضي اللَّه عنه وفي ابنه عبد الرحمن ، وذلك أنه رضي اللَّه وقال أبو حنيفة رضي اللَّه عنه : يرثه حجة الشافعي : أنا بينا أن معنى هذه الآية ولكل شيء مما تركه الوالدان العامة وهم جماعة المسلمين ، فوجب صرف هذا المال إلى العصبة العامة ما لم توجد العصبة الخاصة ، واحتج / أبو بكر الرازي لقوله بأن الآية توجب الميراث للذي والاه وعاقده ، ثم أنه تعالى نسخه بقوله : وَأُولُوا الْأَرْحامِ

التفسير النبوي

تخريجه: أخرجه تمام الرازي في فوائده 4: 385 (1552 - الروض البسام) قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن عبد الله بن الفرج القرشي البرامي، وأبو بكر محمد بن إبراهيم بن سهل بن يحيى ابن صالح بن حية البزاز، قالا: ثنا أبو قصي إسماعيل بن محمد بن إسحاق العذري، ثنا سليمان بن عبد الرحمن، ثنا مسلمة بن علي، ثنا أبو سعبد الأسدي

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

وَلَا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ (5) لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ (6) أخبرنا محمد بن محمد بن أبي بكر إسماعيل بن محمد وابن عمه المطهر بن عبدالكريم بن محمد [قالا] (4) : أخبرنا عبدالرحمن بن حمد الدوني، أخبرنا أبو نصر الكسار، أخبرنا أبو بكر السني، أخبرنا أبو عبدالرحمن -يعني: النسائي-، أخبرنا محمد بن عبدالله بن المبارك

المبسوط في القراءات العشر

وقرأ الباقون {دَكًّا} منونا غير مهموز. 44 - قرأ أبو بكر برواية الأعشى والبرجمي عنه - ولا يرفعه إلى عاصم وهذا من الأحرف التي اختارها أبو بكر وخالف عاصما فيها، وذكر أنه أدخلها من قراءة أمير المؤمنين "علي بن إثبات الياءات، وفتحها قرأ أبو جعفر ونافع وأبو عمرو ويعقوب {مَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِي} [

المبسوط في القراءات العشر

سورة الصف بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ 1 - قرأ أبو جعفر ونافع وأبو عمرو وابن عامر، وأبو بكر تُنْجِيكُمْ} [10] بفتح النون وتشديد الجيم وقرأ الباقون {تُنْجِيكُمْ} ساكنة النون خفيفة الجيم. 3 - قرأ أبو [فتح الياءات] قرأ أبو جعفر ونافع وابن كثير وأبو عمرو، وأبو بكر عن عاصم، {يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ

رد البهتان عن إعراب آيات من القرآن الكريم

أما ابن شَنَبُوذ - (أبو الحسن: محمد بن أحمد، ت 328 هـ) - فقد " زعم أنَّ كُلَّ مَنْ صحَّ عنده وَجْهٌ في العربيّة بحرفٍ من القرآن، يوافق خطَّ المصحف؛ فقراءته به جائزة، وكان أبو بكر بن مجاهد - رحمه الله - استتابه وأمّا ابن مقسم العطّار - (أبو بكر، محمد بن الحسن، ت 354 هـ) - فقال فيه الخطيب البغداديّ: "وكان ابن مقسم