الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أبو الشيخ عن عمرو بن دينار - رضي الله عنه - قال : لم أسمع أحدا ذهب البرق ببصره لقول الله تعالى وأخرج أبو الشيخ عن ابن أبي نجيح - رضي الله عنه - قال : رأيت صاعقة أصابت نخلتين بعرفة فأحرقتهما. وأخرج أبو الشيخ عن نصر بن عاصم الثقفي - رضي الله عنه - قال : من قال : سبحان الله شديد المحال لم تصبه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أبو عبيد وسعيد بن منصور ، وَابن المنذر عن علي بن أبي طالب أنه قرأ {أفحسب الذين كفروا أن يتخذوا عبادي من دوني أولياء} قال أبو عبيد : بجزم السين وضم الباء. وأخرج أبو عبيد ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم عن عكرمة أنه قرأ {أفحسب الذين كفروا} يقول : أفحسبهم ذلك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
المغيرة بن شعبة ثلاثة بالزنا ونكل زياد فحد عمر الثلاثة وقال لهم : توبوا تقبل شهادتكم فتاب رجلان ولم يتب أبو بكرة فكان لا تقبل شهادته وكان أبو بكرة أخا زياد لأمه فلما كان من أمر زياد ما كان حلف أبو بكرة أن لا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
يا رسول الله قال : وإن زنى وإن سرق وإن رغم أنف أبي الدرداء فكان أبو الدرداء يقص ويقول : {ولمن خاف مقام وأخرج ابن مردويه عن ابن شهاب قال : كنت عند هشام بن عبد الملك فقال : قال أبو هريرة رضي الله عنه : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : {ولمن خاف مقام ربه جنتان} فقال أبو هريرة رضي الله عنه : وإن زنى وإن سرق
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
شيبة ، وَابن مردويه عن سبيعة الأسلمية أنها توفي زوجها فوضعت بعد وفاته بخمس وعشرين ليلة فتهيأت فقال لها أبو وأخرج عَبد بن حُمَيد عن الحسن أن امرأة توفي عنها زوجها فولدت بعد أيام فاختضبت وتزينت فمر بها أبو السنابل بن بعكك فقال : كذبت إنما هو آخر الأجلين فأتت النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فأخبرته بذلك فقال : كذب أبو
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
##( ج1- ص490 )# # وأخرج أبو الشيخ عن أبي سعيد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن في الجنة لنهرا ما يدخله جبريل من دخلة فيخرج فينتفض إلا خلق الله من كل قطرة تقطر ملكا # وأخرج أبو الشيخ عن أبي العلاء بن صلى الله عليه وسلم : أشتهي أن أراك في صورتك يا روح الله # فتحول له فيها فسد ما بين الأفقين # وأخرج أبو
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
# وأخرج ابن جرير من طريق العوفي عن ابن عباس قال : استقبل أبو سفيان في منصرفه من أحد عيرا واردة المدينة عبد بن حميد وابن جرير عن قتادة قال انطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم وعصابة من أصحابه بعدما انصرف أبو سفيان وأصحابه من أحد خلفهم حتى إذا كانوا بذي الحليفة فجعل الأعراب والناس يأتون عليهم فيقولون لهم : هذا أبو
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فلئن علي فلأقولن : ها بؤ بإثمي وإثمك كخير ابني آدم # وأخرج ابن سعد وابن عساكر عن أبي نضرة قال : دخل أبو سعيد الخدري يوم الحرة غارا فدخل عليه الغار رجل ومع أبي سعيد السيف فوضعه أبو سعيد وقال : بؤ بإثمي وإثمك قال أبو سعيد الخدري : أنت # # # قال : نعم # قال : فاستغفر لي # قال : غفر الله لك # وأخرج عبد الرزاق وابن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
حسنة لم تعملها # قال : وقال موسى : يارب أسالك أن لا يذكرني أحد إلا بخير # قال مافعلت ذلك لنفسي # وأخرج أبو نعيم عن وهب قال : قال موسى : يا رب أسألك أن لا يذكرني أحد إلا بخير # قال ما فعلت ذلك لنفسي # وأخرج أبو # أخرج أبو عبيد في فضائله وعبد بن حميد وابن أبي داود وابن الانباري معا في المصاحف وابن المنذرعن ابن مسعود
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
يقول : قواما علما لقبلتهم وأمنا هم فيه آمنون # وأخرج أبو الشيخ عن زيد بن أسلم ! < قياما للناس > ! قال : أمنا # وأخرج أبو الشيخ عن عبد الله بن مسلم بن هرمز قال : حدثني من أصدق قال : تنصب الكعبة يوم القيامة للناس تخبرهم بأعمالهم فيها # وأخرج أبو الشيخ عن أبي مجلز # أن أهل الجاهلية كان الرجل منهم إذا أحرم تقلد