تفسير أحمد حطيبة
تفسير قوله تعالى: (وإذ قالت طائفة منهم يا أهل يثرب لا مقام لكم) قال الله تعالى: {وَإِذْ قَالَتْ طَائِفَةٌ جميلة، فكان النبي صلى الله عليه وسلم يسميها بذلك، ولها أسماء أخرى. إذاً: لا إقامة ولا مكان تقيمون فيه في هذا المكان الذي أنتم فيه مع النبي صلى الله عليه وسلم. قوله: ((فَارْجِعُوا)) أي: اتركوا النبي صلى الله عليه وسلم في مكانه، وارجعوا إلى المدينة. فِرَارًا)) ففضحهم الله سبحانه وتعالى.
صفوة التفاسير
. * ابتدأت السورة الكريمة بالإشادة بصفات الله الحسنى ، وآيته العظمى ، ثم عرضت لمجادلة الكافرين في آيات الله ، فمع وضوح الحق وسطوعه ، جادل فيه المجادلون ، وكابر فيه المكابرون [ حم تنزيل الكتاب من الله العزيز العليم. . ] . * وعرضت السورة لمصارع الغابرين وقد أخذهم الله أخذ عزيز مقتدر ، فلم يفلت منهم إنسان [ كذبت الرهيب ، واليوم العصيب ، يلقى الإنسان جزاءه ، إن خيرا فخير ، وإن شرا فشر [ يوم هم بارزون لا يخفى على الله التسمية : سميت " سورة غافر " لأن الله تعالى ذكر هذا الوصف الجليل - الذي هو من صفات الله الحسنى - في
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
تعالى: {ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات بإذن الله ذكرهم من المشركين ومن الذين أثبتوا لله البنات، أو جميع الكفار بدليل قوله تعالى: {إنّ شرّ الدواب عند الله وقال قتادة: قد فعل الله تعالى ذلك في زمن نوح عليه السلام فأهلك جميع الدواب التي على وجه الأرض إلا من روي أنّ أبا هريرة رضي الله تعالى عنه سمع رجلاً يقول: إنّ الظالم لا يضر إلا نفسه. فإن قيل: إنهم لم يقرّوا بالبعث فكيف يقولون إن لنا الحسنى عند الله؟ أجيب: بأنهم قالوا إن كان محمد صادقاً
زاد المسير في علم التفسير
فأما الرقيم، ففيه ستة أقوال «2» : أحدها: أنه لوح من رصاص كانت فيه أسماء الفتية مكتوبة ليعلم من اطّلَع وقال السدي: الرقيم: صخرة كُتب فيها أسماء الفتية، وجُعلت في سُور المدينة. في لوح من رصاص، ثم جعلاه في تابوت من نحاس، ثم جعلاه في البناء الذي سَدُّوا به باب الكهف، فقالا: لعل الله و «فِعلة» من أسماء الجمع، وليس ببناء يقاس عليه لا يجوز غُراب وَغِرْبة، ولا غنيّ وغنية، قال بعض المفسرين ووافقه ابن كثير رحمه الله في «تفسيره» 3/ 95 بقوله: وهذا هو الظاهر من الآية، وهو اختيار ابن جرير. (3)
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
محذوف أى اذكر ) قالوا آذناك ما منا من شهيد ( يقال آذن يأذن إذا أعلم ومنه قول الشاعر آذنتنا ببينها أسماء ربيعة وأمية بن خلف والأولى حمل الآية على العموم باعتبار الغالب فلا ينافيه خروج خلص العباد وقرأ عبد الله الإنسان من دعاء المال ) وإن مسه الشر فيؤوس قنوط ( أى وإن مسه البلاء والشد والفقر والمرض فيئوس من روح الله مسته ( أى ولئن آتيناه خيرا وعافية وغنى من بعد شدة ومرض وفقر ) ليقولن هذا لي ( أى هذا شىء أستحقه على الله والمنافقين فيكون المراد بالإنسان المذكور فى صدر الآية الجنس باعتبار غالب أفراده لأن اليأس من رحمة الله
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
" صفحة رقم 229 " ( سورة التوبة ) مدنية بسم اللَّه الرحمن الرحيم لها عدة أسماء : براءة التوبة ، المقشقشة فإن قلت : هلا صدرت بآية التسمية كما في سائر السور ؟ قلت : سأل عن ذلك عبد الله بن عباس عثمان رضي الله عنهما فقال : ( 440 ) إنّ رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) كان إذا نزلت عليه السورة أو الآية قال : اجعلوها في الموضع الذي يذكر فيه كذا وكذا ، وتوفي رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ولم يبين لنا أين نضعها ، وكانت وسئل ابن عيينة رضي الله عنه فقال : اسم الله سلام وأمان ، فلا يكتب في النبذ والمحاربة ، قال تعالى : )
فتح البيان في مقاصد القرآن
وعن ابن مسعود وناس من الصحابة: هو الهجاء القطع الكاف من الملك والهاء من الله والياء والعين من العزيز وعن أم هانئ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " كاف هاد عالم صادق "، وعن علي كان يقول يا كهيعص اغفر : هو قسم أقسم الله به، وهو من أسماء الله وقال قتادة: هو اسم من اسماء القرآن، وقيل هو اسم السورة. وعن الكلبي: هو ثناء أثنى الله به على نفسه. سبحانه، ولذا قال في الجلالين: الله أعلم بمراده
فتح البيان في مقاصد القرآن
" كان أهل الجاهلية يقولون: إنما يهلكنا الليل والنهار، وهو الذي يحيينا ويميتنا، فيسبون الدهر، فقال الله وأخرج البخاري ومسلم وغيرهما من حديثه: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " قال الله عز وجل: يؤذيني ابن آدم الحديث "، وفي الموطأ عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " لا يقولن أحدكم: يا خيبة الدهر ، فإن الله هو الدهر "، وقد استدل بهذا الحديث من قال: إن الدهر من أسماء الله تعالى، ومرادهم بهذا الحصر يتكلمون إلا به، ولا يستندون إلا إليه. ¬_________ (¬1) روى مسلم 4/ 1763 لا تسبوا الدهر فإن الدهر هو الله
أسباب النزول
وَقَالَ الكلبي (1): اعتمر رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - عُمرة القضاء ، وكانت معه في تلك العمرة أسماء بكر ، فجاءتها أمها قُتيلة وجدَّتها يسألانها ، وهما مشركتان ،فقالت: لا أعطيكما شيئاً حتى أستأمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فإنكما لستما على ديني، فاستأمرته في ذلك، فأنزل الله تعالى هذه الآية. فأمرها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعد نزول هذه الآية، أن تتصدَّق عليهما، فأعطتهما ووصلتهما . - صلى الله عليه وسلم - في ذَلِكَ (3) فَنَزَلت هذه الآية ، فأعطوهم بعد نزولها .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن سعد ، وَابن أبي شيبة وأحمد في الزهد عن مجاهد عن عبد الله بن الزبير ، أنه كان يقوم للصلاة كأنه عود وكان أبو بكر رضي الله عنه يفعل ذلك ، وقال مجاهد : هو الخشوع في الصلاة. أبو بكر الصديق رضي الله عنه أتميل في صلاتي فزجرني زجرة كدت أنصرف من صلاتي قال : سمعت رسول الله - صلى وأخرج الحكيم الترمذي عن أبي هريرة عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه رأى رجلا يعبث بحليته في صلاته وأخرج ابن أبي شيبة والبخاري وأبو داود والنسائي عن عائشة قالت : سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -