الدر المنثور في التأويل بالمأثور

< وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم > ! قال : ما كان الله ليعذب قوما وأنبياؤهم بين أظهرهم حتى يخرجهم ! يقول : وفيهم من قد سبق له من الله الدخول في الإيمان : وهو الاستغفار # وقال للكافر ! < ما كان الله ليذر المؤمنين على ما أنتم عليه حتى يميز الخبيث من الطيب > ! ) ( آل عمران الآية 179 ) فيميز الله أهل السعادة من أهل الشقاوة ! < وما لهم ألا يعذبهم الله > ! < وما كان الله معذبهم وهم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد الرزاق وابن أبي الدنيا في صفة الجنة وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن أبي هريرة - رضي الله برحالها وأزمتها وعما شاء من الكسوة # وأخرج ابن جرير من طريق معاوية بن قرة - رضي الله عنه - عن أبيه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : طوبى شجرة غرسها الله تعالى بيده ونفخ فيها من روحه تنبت بالحلى والحلل في البعث والنشور عن عتبة بن عبد - رضي الله عنه - قال : جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله في الجنة فاكهة قال : نعم فيها شجرة تدعى طوبى هي نطاق الفردوس # قال : قال

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عنها انها كانت تقول : أما تستحي المرأة أن تهب نفسها للرجل فانزل الله في نساء النبي صلى الله عليه وسلم < ترجي من تشاء منهن وتؤوي إليك من تشاء > ! فقال عائشة رضي الله عنها : أرى ربك يسارع في هواك # وأخرج ابن سعد عن عائشة رضي الله عنها قالت : لما نزلت < ترجي من تشاء منهن > ! رضي الله عنه قال : كن وهبن أنفسهن لرسول الله صلى الله عليه وسلم فدخل ببعضهن وارجأ بعضهن فلم يقربن حتى

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج13- ص402 )# وأخرج أحمد وأبو يعلى والحاكم وصححه عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : شيطان الردهة يحتدره رجل من بجيلة يقال له الأشهب أو ابن الأشهب راعي الخيل غلامه في القوم الظلمة قال الذهبي ما أبعده من الصحة وأنكره # وأخرج ابن أبي شيبة عن أرقم بن يعقوب قال : سمعت عبد الله رضي الله عنه يقول : كيف أنتم إذا أخرجتم من أرضكم هذه إلى جزيرة العرب ومنابت الشيح قلت : من يخرجنا قال : عدو الله # وأخرج ابن أبي شيبة عن حذيفة رضي الله عنه قال : كأني أراهم [ ] مسر آذان خيلهم وأبطيها

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

{إِن الَّذين كفرُوا يُنْفقُونَ أَمْوَالهم ليصدوا عَن سَبِيل الله} وَهُوَ مُحَمَّد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم بن الزبير رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله {وَالَّذين كفرُوا إِلَى جَهَنَّم يحشرون} يَعْنِي النَّفر الَّذين مَشوا إِلَى أبي سُفْيَان وَإِلَى من كَانَ لَهُ مَال من قُرَيْش فِي تِلْكَ التِّجَارَة فَسَأَلُوهُمْ أَن يقووهم بهَا على حَرْب رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَفَعَلُوا وَأخرج ابْن أبي حَاتِم وَأَبُو الشَّيْخ عَن شهر بن عَطِيَّة رَضِي الله عَنهُ {ليميز الله الْخَبيث من الطّيب} قَالَ: يُمَيّز يَوْم الْقِيَامَة

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

أحياء العرب صنم يعبدونها يسمونها أنثى بني فلان فأنزل الله ) إن يدعون من دونه إلا إناثا ( وأخرج ابن المنذر ( صلى الله عليه وسلم ) عن صبر الروح وإخصاء البهائم وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم من طرق عن بعيد ومن أماني أهل الكتاب قولهم لن يدخل الجنة إلا من كان هودا أو نصارى وقولهم نحن أبناء الله وأحباؤه أعم من ذلك فكل من عمل سوءا أي سوء كان فهو مجزى به من غير فرق بين المسلم الكافر وفي هذه الجملة ما ترجف من حديث أبي هريرة قال لما نزلت ) من يعمل سوءا يجز به ( بلغت من المسلمين مبلغا شديدا فقال رسول الله (

المختصر في تفسير القرآن الكريم

ضرب الله مثلًا للذين كفروا بالله وبرسله - أن علاقتهم بالمؤمنين لا تنفع بحال - امرأتَيْ نبيَّيْنِ من أنبياء الله: نوح ولوط عليهما السلام، فقد كانتا زوجتين لعبدين صالحين، فخانتا زوجيهما؛ بما كانتا عليه من الصد عن سبيل الله، ومناصرة أهل الكفر من قومهما، فلم ينفعهما كونهما زوجتين لهذين العبدين الصالحين، وقيل لهما : ادخلا النار من جملة الداخلين فيها من الكفار والفساق.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

فمكث بذلك ما قدّر الله أن يمكث، ثم ائتمرت رؤوسهم بأن يفتنوا من اتبعه عن دين الله من أبنائهم وإخوانهم وقبائلهم، فكانت فتنةً شديدة الزلزال (4) ، فافتتن من افتتن، وعصم الله من شاء منهم. الأولى هي أخرجت من خرج من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قِبَل أرض الحبشة، مخافتَها، وفرارًا مما الحبشة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه قد استُرْخِيَ عمن كان منهم بمكة، وأنهم لا يفتنون. فكانت ثنتين: فتنة أخرجت من خرج منهم إلى أرض الحبشة، حين أمرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بها، وأذن

جامع البيان في تأويل آي القرآن

فمكث بذلك ما قدّر الله أن يمكث، ثم ائتمرت رؤوسهم بأن يفتنوا من اتبعه عن دين الله من أبنائهم وإخوانهم وقبائلهم، فكانت فتنةً شديدة الزلزال (4) ، فافتتن من افتتن، وعصم الله من شاء منهم. الأولى هي أخرجت من خرج من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قِبَل أرض الحبشة، مخافتَها، وفرارًا مما الحبشة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه قد استُرْخِيَ عمن كان منهم بمكة، وأنهم لا يفتنون. فكانت ثنتين: فتنة أخرجت من خرج منهم إلى أرض الحبشة، حين أمرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بها، وأذن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

من النار ثلاث مرات. عند الله مصدق لما معهم نبذ فريق من الذين أوتوا الكتاب كتاب الله وراء ظهورهم كأنهم لا يعلمون. : يا محمد ما جئتنا بشيء نعرفه ما أنزل الله عليك من آية بينة فأنزل الله في ذلك {ولقد أنزلنا إليك آيات بينات وما يكفر بها إلا الفاسقون} وقال مالك بن الضيف : حين بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم وذكر ما أخذ عليهم من الميثاق وما عهد إليهم في محمد والله ما عهد إلينا في محمد ولا أخذ علينا ميثاقا فأنزل الله تعالى