الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بَصرِي فَلَيْسَ أحد يعود عليَّ بِشَيْء فَقَالَ عمر: مَا أنصفنا إِذا ثمَّ قَالَ: هَذَا من الَّذين قَالَ الصَّدقَات للْفُقَرَاء وَالْمَسَاكِين} ثمَّ أَمر لَهُ أَن يرْزق وَيجْرِي عَلَيْهِ وَأخرج ابْن أبي شيبَة عَن عمر لَا يُعْطي الْمُشْركُونَ من الزَّكَاة وَلَا من شَيْء من الْكَفَّارَات وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن ابْن عمر (يَحْسبهُم الْجَاهِل أَغْنِيَاء من التعفف) (الْبَقَرَة الْآيَة 273) وَأخرج ابْن أبي شيبَة عَن جَابر بن قَالَ: الْفُقَرَاء الَّذين هَاجرُوا وَالْمَسَاكِين الَّذين لم يهاجروا وَأخرج ابْن أبي شيبَة عَن سعيد بن
معالم التنزيل
قال عبد الله بن عَمْرٍو: (1) إِذَا تُوُفِّيَ الْعَبْدُ الْمُؤْمِنُ أَرْسَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مَلَكَيْنِ الْمُصْطَفَيْنَ، نَظِيرُهُ: "وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ". __________ (1) في "أ" عمر وهو خطأ. (2) قطعة من موقوف عبد الله بن عمرو بن العاص، أخرجه عبد الرزاق في "المصنف": 3 / 564-566، وهناد 1 / 252-253، قال الهيثمي: 2 / 328 "رواه الطبراني في "الكبير" ورجاله ثقات" وعزاه السيوطي لهناد وعبد بن انظر: شرح الصدور بشرح حال الموتى والقبور ص (88) وفيه عبد الرحمن بن البيلماني وهو ضعيف، له ترجمة في "الميزان
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد بن حميد عن الضحاك رضي الله عنه أنه سئل عن أرواح الشهداء قال : تجعل أرواحهم في أجواف طير خضر فتجعل في أجواف طير سود تغدو وتروح على النار ثم قرأ هذه الآية النار يعرضون عليها غدوا وعشيا وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن قتادة رضي الله عنه النار يعرضون عليها غدوا وعشيا قال : صباحا ومساء يقال لهم : هذه منازلكم فانظروا إليها توبيخا ونقمة وصغارا وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن مجاهد في قوله يعرضون عليها غدوا وعشيا قال : ما كانت الدنيا تعرض أرواحهم وأخرج سعيد بن منصور وعبد بن حميد وابن المنذر والبيهقي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
علينا رسول الله صلى الله عليه و سلم حين بايع النساء أن لا نحدث الرجال إلا محرما وأخرج ابن سعد وعبد بن فيما أخذ عليهن أن لا يخلون بالرجال إلا أن يكون محرما وإن الرجل قد تلاطفه المرأة فيمذي في فخذيه وأخرج عبد عن قتادة رضي الله عنه في قوله : ولا يعصينك في معروف قال : أخذ عليهن أن لا ينحن ولا يحدثن الرجال فقال عبد الرحمن بن عوف : إن لنا أضيفا وأنا نغيب عن نسائنا فقال : ليس أولئك عنيت وأخرج ابن المنذر وابن مردويه الله بن عمر وزيد بن الحارث يوادان رجالا من يهود فأنزل الله : يا أيها الذين آمنوا لا تتولوا قوما غضب
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
قال: سألته هل صلّى النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -يعني صلاة الخوف-؟ قال: أخبرني سالم أن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: "غزوت مع رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قِبل نجد، فوازينا قال الترمذي: حدثنا محمود بن غيلان. حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث حدثنا سعيد بن عبيد الهنائي. حدثنا عبد الله بن شقيق.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرج عبد بن حميد عَن الضَّحَّاك رَضِي الله عَنهُ أَنه سُئِلَ عَن أَرْوَاح الشُّهَدَاء قَالَ: تجْعَل تَغْدُو وَتَروح على النَّار ثمَّ قَرَأَ هَذِه الْآيَة {النَّار يعرضون عَلَيْهَا غدواً وعشياً} وَأخرج عبد بن حميد وَابْن الْمُنْذر عَن قَتَادَة رَضِي الله عَنهُ {النَّار يعرضون عَلَيْهَا غدواً وعشياً} قَالَ : صباحاً وَمَسَاء يُقَال لَهُم: هَذِه مَنَازِلكُمْ فانظروا إِلَيْهَا توبيخاً ونقمة وصغاراً وَأخرج عبد تعرض أَرْوَاحهم وَأخرج سعيد بن مَنْصُور وَعبد بن حميد وَابْن الْمُنْذر وَالْبَيْهَقِيّ فِي شعب الإِيمان
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الله عَلَيْهِ وَسلم حِين بَايع النِّسَاء أَن لَا نُحدث الرِّجَال إِلَّا محرما وَأخرج ابْن سعد وَعبد بن يخلون بِالرِّجَالِ إِلَّا أَن يكون محرما وَإِن الرجل قد تلاطفه الْمَرْأَة فيمذي فِي فَخذيهِ وَأخرج عبد {وَلَا يَعْصِينَك فِي مَعْرُوف} قَالَ: أَخذ عَلَيْهِنَّ أَن لَا يَنحن وَلَا يحدثن الرِّجَال فَقَالَ عبد الرَّحْمَن بن عَوْف: إِن لنا أضيفا وَأَنا نغيب عَن نسائنا فَقَالَ: لَيْسَ أُولَئِكَ عنيت وَأخرج ابْن الله بن عمر وَزيد بن الْحَارِث يوادان رجَالًا من يهود فَأنْزل الله: {يَا أَيهَا الَّذين آمنُوا لَا تَتَوَلَّوْا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج عبد الرَّزَّاق فِي المُصَنّف وَابْن أبي شيبَة وَابْن أبي حَاتِم وَالطَّبَرَانِيّ وَابْن مرْدَوَيْه عَن عبد الله بن عمر رَضِي الله عَنْهُمَا قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لَا تَتَمَنَّوْا الرَّزَّاق عَن يحيى بن أبي كثير رَضِي الله عَنهُ أَن النَّبِي قَالَ: لَا تَتَمَنَّوْا لِقَاء الْعَدو : وَجب الانصات وَالذكر عِنْد الرجف ثمَّ تَلا {واذْكُرُوا الله كثيرا} وَأخرج ابْن عَسَاكِر عَن عَطاء بن أبي مُسلم رَضِي الله عَنهُ قَالَ: لما ودع رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم عبد الله بن رَوَاحَة رَضِي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أبو يعلى ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم ونصر المقدسي في الحجة والضياء في المختارة عن خالد بن عرفطة قال : كنت جالسا عند عمر إذ أتاه رجل من عبد القيس فقال له عمر : أنت فلان العبدي قال نعم ، فضربه بقناة فانتسخت كتابا من أهل الكتاب ثم جئت به في أديم فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما هذا في يدك يا عمر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
القصص # وأخرج أبو يعلى وابن المنذر وابن أبي حاتم ونصر المقدسي في الحجة والضياء في المختارة عن خالد بن عرفطة قال : كنت جالسا عند عمر إذ أتاه رجل من عبد القيس فقال له عمر : أنت فلان العبدي قال نعم # فضربه فانتسخت كتابا من أهل الكتاب ثم جئت به في أديم فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما هذا في يدك يا عمر