مسألة: قوله تعالى: إن الله لا يخلف الميعاد) . وفى آخر السورة (إنك لا تخلف الميعاد)؟ جوابه: أن الأول: خبر من الله تعالى بتحقيق البعث والقيامة. والثاني: في سياق السؤال والجزاء، فكان الخطاب فيه أدعى إلى الحصول.

البغوي

في قصة الطير مع إبراهيم عليه السلام، قال الله له: {ثُمَّ ادْعُهُنَّ يَأْتِينَكَ سَعْيًا } ولم يقل: (يطرن)، والحكمة في هذا كما يقول البغوي: "كونه أبعد من الشبهة؛ لأنها لو طارت لتوهم متوهم أنها غير تلك الطير، وأن أرجلها غير سليمة" والله أعلم.

سعود بن إبراهيم الشريم

﴿ إِنَّ اللَّهَ لَا يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ... ﴾ يستحيل أن يكون الفساد صلاحاً ، وﻻ المفسد مصلحا، فالفساد فساد، والصلاح صلاح، ولن يصلح عمل المفسد مهما زوق ظاهره ورقشه (إن الله ﻻ يصلح عمل المفسدين)

عبد الله بلقاسم

(إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِن يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ..) ما أمرهم الله بترك وسيلة كسبهم إلا وقد.. أعد لهم فى الجمعة أضعافه بركة وكسبا فى الدنيا قبل الأخرة

سعود بن إبراهيم الشريم

﴿ إِنَّهُ لَيْسَ لَهُ سُلْطَانٌ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ ﴾ مراغمة الشيطان مع ابن آدم سجال، غير أن من حقق اﻹيمان بالله وتوكل عليه؛ فسيتحرر من سلطانه (إنه ليس له سلطان على الذين آمنوا وعلى ربهم يتوكلون).

مجالس التدبر

(الله أعلم بما في نفوسكم) قد تعجز عن وصف آلامك وشرح أوجاعك والله أعلم بها فقط قل يارب (إِنَّ هَٰذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ) فكلما تمسكت به، وعملت بما فيه؛ كنت أهدى، وأقوم.

حمد الحريقي

﴿ بواد غير ذي زرع ﴾ هذا ما قاله إبراهيم عليه السلام عندما أنزل زوجته وابنه بالوادي ، ومع ذلك هتف بالدعاء ﴿وارزقهم من الثمرات ﴾ مهما كانت ظروفك قاحلة سينبت الله الفرج من حيث لا تحتسب ، فلا تيأس وانتظر الفرج من الله تعالى .

حمد الحريقي

﴿ نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ ﴾ لو شعرتَ بأن عشيرتك وأصحابك تخلوا عنك وقت حاجتك لفجعت، فكيف بمن لا غنى لك عنه طرفة عين فكيف بملك الملوك علام الغيوب الرحمن الرحيم نعوذ بالله من الخذلان .

ابن تيمية

{..سنة الله في الذي خلوا من قبل وكان أمر الله قدرا مقدورا} لم يقل ( ولن تجد) لأن هذه سنة شرعية لا ترى بالمشاهدة، بل تعلم بالوحي بخلاف نصره للمؤمنين وعقوبته للمنذرين فإنه أمر مشاهد فلن يوجد منتقصا.

أبو حمزة الكناني

" أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا فكرهتموه " قال شيخ المفسرين الطبري رحمه الله : ( .. فاكرهوا غيبته حيا ، كما كرهتم لحمه ميتا ، فإن الله حرم غيبته حيا ، كما حرم أكل لحمه ميتا .. )