جامع البيان في تأويل آي القرآن

قال أبو جعفر: والصواب من القول في ذلك عندي: أنه بمعنى قولهم: "خلطت الماء واللبن"، بمعنى: خلطته باللبن . * * * ="عسى الله أن يتوب عليهم"، يقول: لعل الله أن يتوب عليهم= "وعسى" من الله واجب، (1) وإنما معناه : سيتوب الله عليهم، ولكنه في كلام العرب على ما وصفت= "إن الله غفور رحيم"، يقول: إن الله ذو صفح وعفو لمن فقال بعضهم: نزلت في عشرة أنفس كانوا تخلَّفوا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك، منهم أبو لبابة ، فربط سبعةٌ منهم أنفسهم إلى السّواري عند مَقْدم النبي صلى الله عليه وسلم، توبةً منهم من ذنبهم. * ذكر

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

بسم الله الرحمن الرحيم - سورة العنكبوت مكية وآياتها تسع وستون - مقدمة سورة العنكبوت أخرج ابن الضريس ابن مردويه عن عبد الله بن الزبير رضي الله عنهما قال : نزلت سورة العنكبوت بمكة وأخرج الدارقطني في السنن عن عائشة رضي الله عنه " ان رسول الله صلى الله عليه و سلم كان يصلي في كسوف الشمس والقمر أربع ركعات وأربع فكتب اليهم أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم من المدينة لما نزلت آية الهجرة : انه لا يقبل منكم قرار قتل ومنهم من نجا فأنزل الله فيهم ثم ان ربك للذين هاجروا من بعد ما فتنوا ثم جاهدوا وصبروا ان ربك من بعدها

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج ابن المنذر عن ابن جريج رضي الله عنه في قوله : وما أنزل الله من السماء من رزق قال : المطر وفي الله عنه عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه لم يكن يفسر أربع آيات قوله وسخر لكم ما في السموات وما في الأرض منه قال : كل شيء هو من الله وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن المنذر والحاكمي وصححه والبيهقي في الأسماء والصفات عن طاوس رضي الله عنه قال : جاء رجل إلى عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما فسأله مم خلق الخلق ؟ قال : من الماء والنور والظلمة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

قال أبو جعفر: والصواب من القول في ذلك عندي: أنه بمعنى قولهم: "خلطت الماء واللبن"، بمعنى: خلطته باللبن . * * * ="عسى الله أن يتوب عليهم"، يقول:لعل الله أن يتوب عليهم= "وعسى" من الله واجب، (1) وإنما معناه: سيتوب الله عليهم، ولكنه في كلام العرب على ما وصفت= "إن الله غفور رحيم"، يقول: إن الله ذو صفح وعفو لمن فقال بعضهم: نزلت في عشرة أنفس كانوا تخلَّفوا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك، منهم أبو لبابة ، فربط سبعةٌ منهم أنفسهم إلى السّواري عند مَقْدم النبي صلى الله عليه وسلم، توبةً منهم من ذنبهم. * ذكر

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ممتحناه فيقولان : من ربك وما دينك ومن نبيك ، فيقول : الله ربي وديني الإسلام ، فيقولان : ثبتك الله لما وأخرج ابن مردويه عن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا وضع الميت في قبره جاءه القبر خمس : أن يقول العبد : ربي الله وديني الإسلام ، ونبيي محمد أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا وأخرج البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي ، وَابن مردويه من طريق قتادة رضي الله عنه عن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن العبد إذا وضع في قبر وتولى

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فقال له حارثة : يا محمد أنتم أهل حرم الله وجيرانه وعند بيته ، تفكون العاني وتطعمون الاسير ، ابني عبدك صلى الله عليه وسلم : أعطيكم خيرا من ذلك قالوا : وما هو قال : أخيره فان اختاركم فخذوه بغير فداء وان اختارني فكفوا عنه قالوا : جزاك الله خيرا فقد أحسنت فدعاه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا زيد اتعرف هؤلاء قال : نعم ، هذا أبي وعمي وأخي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فأنا من قد عرفته فان اخترتهم فأذهب وأخرج ابن عساكر من طريق زيد ابن شيبة عن الحسن بن عثمان رضي الله عنه قال : حدثني عدة من الفقهاء وأهل العلم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أعوذ بك من النار ثلاث مرات # وأخرج أحمد في الزهد عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم أغمي عليه وراسه عند الله مصدق لما معهم نبذ فريق من الذين أوتوا الكتاب كتاب الله وراء ظهورهم كأنهم لا يعلمون # أخرج ابن بشيء نعرفه ما أنزل الله عليك من آية بينة فأنزل الله في ذلك ! وقال مالك بن الضيف : حين بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم وذكر ما أخذ عليهم من الميثاق وما عهد إليهم الآية # وأخرج ابن جرير من طريق الضحاك عن ابن عباس في قوله ! < ولقد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عيسى حجته والله لقاه في قوله وإذا قال الله يا عيسى ابن مريم أأنت قلت للناس اتخذوني وأمي الهين من دون الله قال أبوهريرة " عن النبي صلى الله عليه و سلم : فلقاه الله سبحانك ما يكون لي أن أقول ما ليس لي بحق عيسى ابن مريم أأنت قلت للناس اتخذوني وأمي إلهين من دون الله أرعد كل مفصل منه حتى وقع وأخرج ابن أبي حاتم عن الحسن بن صالح قال : لما قال أأنت قلت للناس اتخذوني وأمي إلهين من دون الله زال كل مفصل له من مكانه وأمي إلهين من دون الله قال : لما رفع الله عيسى بن مريم إليه قالت النصارى ما قالت وزعموا أن عيسى أمرهم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج8- ص533 )# ممتحناه فيقولان : من ربك وما دينك ومن نبيك # # # فيقول : الله ربي وديني الإسلام # فيقولان : ثبتك الله لما يحب ويرضى # ويفسحان له في قبره مد البصر ويفتحان له بابا إلى الجنة ويقولان : نم قرير ولحمه # وأخرج ابن مردويه عن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا وضع الميت من الجنة يتلألأ بنور عرش الرحمن # وأخرج البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي وابن مردويه من طريق قتادة رضي الله عنه عن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن العبد إذا وضع في قبر وتولى

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

صلى الله عليه وسلم : أعطيكم خيرا من ذلك قالوا : وما هو قال : أخيره فان اختاركم فخذوه بغير فداء وان اختارني فكفوا عنه قالوا : جزاك الله خيرا فقد أحسنت فدعاه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا زيد اتعرف هؤلاء قال : نعم # هذا أبي وعمي وأخي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فأنا من قد عرفته فان اخترتهم فأذهب فدعي زيد بن حارثة # وأخرج ابن عساكر من طريق زيد ابن شيبة عن الحسن بن عثمان رضي الله عنه قال : حدثني عدة من الفقهاء وأهل العلم قالوا : كان عامر بن ربيعة يقال له : عامر بن الخطاب وإليه كان ينسب فأنزل الله فيه