الطعن في القرآن الكريم والرد على الطاعنين

اكتتبها فهي تملى عليه بكرةً وأصيلاً قل أنزله الذي يعلم السر في السماوات والأرض إنه كان غفوراً رحيماً ( [سورة الفرقان الآيات: 4 - 6] ، فهل يبقى هناك أي وجه لما ذكره خلف الله؟ من محاولة العبث بالعقول , ما يذكره

تفسير ابن أبي حاتم

آخر تفسير سورة الفرقان

التفسير المنير

مطاعن المشركين في القرآن [سورة الفرقان (25) : الآيات 4 الى 6] وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَذا إِلاَّ

التفسير المنير

أحوال الكفار مع معبوداتهم يوم القيامة [سورة الفرقان (25) : الآيات 17 الى 19] وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ وَما

التفسير المنير

بشرية الرسل [سورة الفرقان (25) : آية 20] وَما أَرْسَلْنا قَبْلَكَ مِنَ الْمُرْسَلِينَ إِلاَّ إِنَّهُمْ

التفسير المنير

الشيطان، كما قال تعالى: وَقَدِمْنا إِلى ما عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ، فَجَعَلْناهُ هَباءً مَنْثُوراً [الفرقان لا تظنوا هذا، فالله عالم الغيب والشهادة، يعلم السر وأخفى، فيوضح أمرهم ويجليه ويفضح شأنهم كما فعل في سورة

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

ويؤكد هذا التفسير قوله تعالى (وقال الرسول يا رب إن قومي اتخذوا هذا القرآن مهجورا) سورة الفرقان آية: 30

التفسير المنير

وفي الآية تسمية يوم بدر بيوم الفرقان. وهذه الآية مبيّنة لإجمال أول سورة الأنفال، وقد ادعى ابن عبد البر الإجماع على أن هذه الآية نزلت بعد قوله

التفسير المنير

جنّات النّعيم، وذلك هو شأن القرآن الكريم، إذا وصف النّار وعذابها، ذكر الجنّة ونعيمها، مثل المذكور في سورة الفرقان: بَلْ كَذَّبُوا بِالسَّاعَةِ، وَأَعْتَدْنا لِمَنْ كَذَّبَ بِالسَّاعَةِ سَعِيراً.

اللباب في علوم الكتاب

{وَمَن يَفْعَلْ ذلك يَلْقَ أَثَاماً 0 يُضَاعَفْ لَهُ العذاب} [الفرقان: 68 - 69] ، ولذلك ترك العاطف، ويحتمل أُتِيَ بها في إبراهيم عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام ُ؟ فالجواب: أنه أريد هنا التَّفسير كما تقدَّم، وفي سورة