فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

عمر فقال يا رسول الله اضرب أعناقهم فأعرض عنه النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ثم عاد فقال مثل ذلك فقام أبو بكر الصديق فقال يا رسول الله نرى أن تعفو عنهم وأن تقبل منهم الفداء فعفا عنهم وقبل منهم الفداء فأنزل يوم بدر جيء بالأسارى وفيهم العباس فقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ما ترون في هؤلاء الأسارى فقال أبو بكر يا رسول الله قومك وأهلك فاستبقهم لعل الله أن يتوب عليهم وقال عمر يا رسول الله كذبوك وأخرجوك وقاتلوك مثل إبراهيم عليه السلام قال ) فمن تبعني فإنه مني ومن عصاني فإنك غفور رحيم ( ومثلك يا أبا بكر مثل عيسى

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج أحمد ومسلم والنسائي وابن مردويه من طريق أبي الزبير عن جابر قال : « أقبل أبو بكر Bه يستأذن على رسول الله A ، والناس ببابه جلوس ، والنبي A جالس ، فلم يؤذن له ، ثم أذن لأبي بكر وعمر Bهما ، فدخلا والنبي فقام أبو بكر Bه إلى عائشة Bها ليضربها ، وقام عمر إلى حفصة كلاهما يقولان : تسألان النبي A ما ليس عنده جاعل بعد العسر يسراً قال : فلم أزل أكلمه حتى رأيت رسول الله A قد تحلل عنه بعض ذلك ، فخرجت ، فلقيت أبا بكر الصديق Bه ، فحدثته الحديث ، فدخل أبو بكر على عائشة Bها ، قد علمت أن رسول الله A لا يدخر عنكن شيئاً ،

جامع البيان في تأويل آي القرآن

16372- حدثنا أحمد بن إسحاق قال، حدثنا أبو أحمد قال، حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن زيد بن يثيع قال: نزلت "براءة"، فبعث بها رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بكر، ثم أرسل عليًّا فأخذها منه. فلما رجع أبو بكر قال: هل نزل فيَّ شيء؟ قال: لا ولكني أمرت أن أبلغها أنا أو رجل من أهل بيتي. وروى أحمد في مسند أبي بكر رقم: 4، نحو هذا الحديث مطولا، من حديث زيد بن يثيع، عن أبي بكر. (3) الأثران: وروى أحمد في مسند أبي بكر رقم: 4، نحو هذا الحديث مطولا، من حديث زيد بن يثيع، عن أبي بكر.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

المتشابه والضياء في المختارة من طريق أبي العالية عن أبي بن كعب أنهم جمعوا القرآن في مصحف في خلافة أبي بكر أبي داود في المصاحف وابن حبان وابن المنذر والطبراني والبيهقي في سننه عن زيد بن ثابت قال : أرسل إلي أبو بكر مقتل أهل اليمامة وعنده عمر فقال أبو بكر : إن عمر أتاني فقال : إن القتل قد استحر يوم اليمامة بالناس بكر : فقلت لعمر : كيف أفعل شيئا لم يفعله رسول الله صلى الله عليه و سلم ؟ فقال عمر : هو - والله - خير بكر :

جامع البيان في تأويل آي القرآن

16372- حدثنا أحمد بن إسحاق قال، حدثنا أبو أحمد قال، حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن زيد بن يثيع قال: نزلت "براءة"، فبعث بها رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بكر، ثم أرسل عليًّا فأخذها منه. فلما رجع أبو بكر قال: هل نزل فيَّ شيء؟ قال: لا ولكني أمرت أن أبلغها أنا أو رجل من أهل بيتي. وروى أحمد في مسند أبي بكر رقم : 4 ، نحو هذا الحديث مطولا ، من حديث زيد بن يثيع ، عن أبي بكر . (3) الأثران وروى أحمد في مسند أبي بكر رقم : 4 ، نحو هذا الحديث مطولا ، من حديث زيد بن يثيع ، عن أبي بكر .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فخرج أبو بكر فقال : على رسلك يا عمر انصت . فوالله لكأن الناس لم يعلموا أن هذه الآية نزلت حتى تلاها أبو بكر يومئذ ، وأخذ الناس عن أبي بكر فإنما هي قال عمر : فوالله ما هو إلا أن سمعت أبا بكر تلاها فعقرت حتى وقعت إلى الأرض ، ما تحملني رجلاي ، وعرفت أن وأخرج ابن جرير عن علي بن أبي طالب في قوله { وسيجزي الله الشاكرين } قال : الثابتين على دينهم ، أبا بكر وأصحابه ، فكان علي يقول : كان أبو بكر أمين الشاكرين .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ص329 )# # فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما تركت لأهلك قال : عدة الله وعدة رسوله # فقال عمر لأبي بكر : ما سبقناك إلى باب خير قط إلا سبقتنا إليه # واخرج أبو داود والترمذي والحاكم وصححاه عن عمر قال : أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما أن نتصدق فوافق ذلك مالا عندي فقلت : اليوم أسبق أبا بكر إن سبقته يوما فجئت بنصف مالي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أبقيت لأهلك قلت : مثله # وأتى أبو بكر يحمل ما عنده

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

إن سعيكم لشتى 19358 عن عكرمة في قوله : ان سعيكم قال : السعي : العمل . 19359 عن ابن مسعود ، انا أبا بكر الصديق اشترى بلالاً من امية بن خلف ، ببردة وعشر اواق فاعتقه لله فأنزل الله : والليل إذا يغشى إلى قوله ان سعيكم لشتى سعى أبي بكر وامية وابي إلى قوله : وكذب بالحسنى قال : لا اله الا الله إلى قوله : فسنيسره

جامع البيان في تأويل آي القرآن

حدثنا علي بن سهل قال، حدثنا الوليد بن مسلم قال، سمعت أبا عمرو، وسعيد بن عبد العزيز، ومالك بن أنس، وأبو بكر *ذكر من قال ذلك: 9072 - حدثنا ابن حميد قال، حدثنا جرير، عن منصور، عن مغيرة قال، قال أبو ميسرة: أما أهل عمرو"، هو الأوزاعي، وكان في المطبوعة والمخطوطة"أبو عمرو سعيد" كأنه واحد، أو "أبو عمر" و"سعيد"، والصواب و"سعيد بن عبد العزيز التنوخي" أبو محمد، مضت ترجمته برقم: 8966. وأما "أبو بكر بن عبد الله بن أبي مريم الغساني"، كان من العباد المجتهدين، وكان كثير الحديث ضعيفًا.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

حدثنا علي بن سهل قال، حدثنا الوليد بن مسلم قال، سمعت أبا عمرو، وسعيد بن عبد العزيز، ومالك بن أنس، وأبو بكر *ذكر من قال ذلك: 9072 - حدثنا ابن حميد قال، حدثنا جرير، عن منصور، عن مغيرة قال، قال أبو ميسرة: أما أهل عمرو" ، هو الأوزاعي ، وكان في المطبوعة والمخطوطة"أبو عمرو سعيد" كأنه واحد ، أو "أبو عمر" و"سعيد" ، والصواب و"سعيد بن عبد العزيز التنوخي" أبو محمد ، مضت ترجمته برقم: 8966. وأما "أبو بكر بن عبد الله بن أبي مريم الغساني" ، كان من العباد المجتهدين ، وكان كثير الحديث ضعيفًا.