تيسير الكريم الرحمن
هُوَ فِي شِقَاقٍ بَعِيدٍ} أي: معاندة لله ولرسوله، لأنه تبين لكم الحق والصواب، ثم عدلتم عنه، لا إلى حق {حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ} من تلك الآيات، بيانًا لا يقبل الشك {أَنَّهُ الْحَقُّ} وما اشتمل عليه حق. {أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ} أي: أولم يكفهم على أن القرآن حق، ومن جاء
جامع البيان في تأويل آي القرآن
قال، حدثنا أبو عاصم، عن عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن معقل بن أبي مسكين في قول الله:"ويقتلون النبيين بغير حق قال، حدثنا إسحاق قال، حدثنا عبد الله بن أبي جعفر، عن أبيه، عن قتادة، في قوله:"ويقتلون النبيين بغير حق حدثنا الحسين قال، حدثني حجاج قال، قال ابن جريج في قوله:"إن الذين يكفرون بآيات الله ويقتلون النبيين بغير حق
جامع البيان في تأويل آي القرآن
ذلك = (1) الدليل الواضح أن ذلك حق واجب لكل مطلقة بقوله:"وللمطلقات متاع بالمعروف"، وإن كان قال:"حقا على ) فإن أوجب ذلك لها، سئل الفرق بين وجوب ذلك لها، والوجوب لكل مطلقة، وقد شرط فيما جعل لها من ذلك بأنه حق على المحسنين، كما شرط فيما جعل للآخر بأنه حق على المتقين.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
ذلك = (1) الدليل الواضح أن ذلك حق واجب لكل مطلقة بقوله:"وللمطلقات متاع بالمعروف"، وإن كان قال:"حقا على ) فإن أوجب ذلك لها، سئل الفرق بين وجوب ذلك لها، والوجوب لكل مطلقة، وقد شرط فيما جعل لها من ذلك بأنه حق على المحسنين، كما شرط فيما جعل للآخر بأنه حق على المتقين.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
قال، حدثنا أبو عاصم، عن عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن معقل بن أبي مسكين في قول الله:"ويقتلون النبيين بغير حق قال، حدثنا إسحاق قال، حدثنا عبد الله بن أبي جعفر، عن أبيه، عن قتادة، في قوله:"ويقتلون النبيين بغير حق حدثنا الحسين قال، حدثني حجاج قال، قال ابن جريج في قوله:"إن الذين يكفرون بآيات الله ويقتلون النبيين بغير حق
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
، عن مجاهد ، في قوله : لا يحب الله الجهر بالسوء من القول الا من ظلم قال : ضاف رجل رجلا فلم يؤد اليه حق ضيافته فما خرج اخبر الناس ، فقال : ضيفت فلانا فلم يؤد الي حق ضيافتي ، قال : فذلك الجهر بالسوء الا من ظلم حين لم يؤد اليه الاخر حق ضيافته .
الروايات التفسيرية في فتح الباري
قوله: {وَلا تُبَذِّرْ} لا تنفق في الباطل، والتبذير السرف في غير حق 1. [1343] ومن طريق عكرمة قال: المبذّر المنفق في غير حق 2. [1344] ومن طرق متعددة عن أبي العُبَيْدَين - وهو بلفظ التصغير والتثنية - 3 عن ابن مسعود مثله، وزاد في بعضها "كنا أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم نتحدث أن التبذير النفقة في غير حق" 4.
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
يؤتى بالعبد والأمة يوم القيامة، فينادي مناد على رؤوس الأولين والآخرين: هذا فلان ابن فلان من كان له حق فيغفر الله من حقه ما شاء ولا يغفر من حقوق الناس شيئا، فينصب للناس، فينادى: هذا فلان ابن فلان من كان له حق فليأت إلى حقه، فيقول: فنيت الدنيا من أين أوتيهم حقوقهم، قال: خذوا من أعماله الصالحة، فأعطوا كل ذى حق
تفسير القرآن العزيز
بُعِثُوا {فَهَذَا يَوْم الْبَعْث وَلَكِنَّكُمْ كُنْتُم} {فِي الدُّنْيَا} (لَا تعلمُونَ} أَن الْبَعْث حق
تفسير القرآن العزيز
{وَفِي أَمْوَالِهِمْ حق للسَّائِل والمحروم} السَّائِل: الَّذِي يسْأَل، والمحروم فِي تَفْسِير الْحسن: