جامع البيان في تأويل آي القرآن

حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، قال: قال ابن جُرَيج، قال عكرمة: أصحاب الرسّ بفلج هم أصحاب يس فإن يكونوا هم المعنيين بقوله:( وَأَصْحَابَ الرَّسِّ ) فإنا سنذكر خبرهم إن شاء الله إذا انتهينا إلى سورة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

(1) "أعمى مطموس، وطمْيس"، كما قال الله جل ثناؤه:( وَلَوْ نَشَاءُ لَطَمَسْنَا عَلَى أَعْيُنِهِمْ ) [سورة يس: 66]. * * * = قال أبو جعفر:"الغَرُّ"، الشقّ الذي بين الجفنين. (2) * * * فإن قال قائل: فإن كان الأمر

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

و كهيعص و طه و طسم و طس و يس و ص و حم و ق و ن قال : هو قسم أقسمه الله وهو من أسماء الله وأخرج ابن الله بن رباب قال : مر أبو ياسر بن أخطب في رجال من يهود برسول الله صلى الله عليه و سلم وهو يتلو فاتحة سورة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الله صلى الله عليه و سلم ثلاثين رجلا فلما أتوا رسول الله صلى الله عليه و سلم دخلوا عليه فقرأ عليهم سورة يس فبكوا حين سمعوا القرآن وعرفوا أنه الحق فأنزل الله فيهم ذلك بان منهم قسيسين ورهبانا الآية ونزلت

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الحق وما من إله إلا الله وإن الله لهو العزيز الحكيم فيقول الله عند ذلك : وامتازوا اليوم أيها المجرمون سورة يس الآية 59 وأخرج عبد بن حميد عن قتادة في قوله : أن اعبدوا الله واتقوه وأطيعون قال : بها أرسل الله

تفسير القرآن العظيم

وَهِيَ رَمِيمٌ قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنْشَأَهَا أَوَّلَ مَرَّةٍ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ} [يس وَلَيْسَ أَوَّلُ الْخَلْقِ بأهون علي من إعادته" (6) . __________ (1) في م: "العظيم". (2) تقدم ذلك في سورة

معالم التنزيل

[سورة فاطر (35) : الآيات 44 الى 45] أَوَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ بعونه تعالى تم الجزء الثالث، ويليه الجزء الرابع، وأوله سورة يس __________ (1) في المطبوع «الرسل» . (2

معالم التنزيل

[سورة يس (36) : الآيات 70 الى 78] لِيُنْذِرَ مَنْ كانَ حَيًّا وَيَحِقَّ الْقَوْلُ عَلَى الْكافِرِينَ لِيُنْذِرَ، قَرَأَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ وَالشَّامِ وَيَعْقُوبُ لِتُنْذِرَ بِالتَّاءِ وَكَذَلِكَ فِي [سورة

تفسير القرآن العظيم

[سورة البقرة (2) : آية 163] وَإِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ لَا إِلهَ إِلاَّ هُوَ الرَّحْمنُ الرَّحِيمُ (163 بَيْنَ ذَلِكَ مِمَّا ذَرَأَ وَبَرَأَ مِنَ الْمَخْلُوقَاتِ الدَّالَّةِ عَلَى وَحْدَانِيَّتِهِ، فقال: [سورة الْمَيْتَةُ أَحْيَيْناها وَأَخْرَجْنا مِنْها حَبًّا فَمِنْهُ يَأْكُلُونَ- إلى قوله- وَمِمَّا لَا يَعْلَمُونَ [يس

تفسير القرآن العظيم

[سورة الحجر (15) : الآيات 85 الى 86] وَما خَلَقْنَا السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَما بَيْنَهُما إِلاَّ بِالْحَقِّ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ فَسُبْحانَ الَّذِي بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ [يس [سورة الحجر (15) : الآيات 87 الى 88] وَلَقَدْ آتَيْناكَ سَبْعاً مِنَ الْمَثانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ