الدر المنثور في التأويل بالمأثور
من ذاك فلما دخل علي قلت : تأذن لي أن أذهب إلى أهلي قال : اذهبي فخرجت عائشة حتى أتت أباها فقال لها : مالك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
اليهود وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وأبو داود وابن المنذر والبيهقي في الدلائل عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
رأسه فيقول : رأيت ربي فيقال له : إنما ذلك منزل من منازلك # فينطلق ويستقبله رجل فيتهيأ للسجود فيقال له مالك
تفسير ابن أبي حاتم
والصحيحة (448) . 2835: 16072: غيرهم: 1: قال أبو الحسن المبرد: لما نزلت «والشعراء» جاء حسان وكعب بن مالك
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
قال مسلم: حدثنا شيبان بن فرّوخ: حدثنا حمّاد بن سلمة: حدثنا ثابت البناني عن أنس بن مالك، أن رسول الله
تفسير الصنعاني
حزام ومن بني سهم عدي بن قيس ومن بني فزارة عيينة بن حصن بن بدر ومن بني تميم الأقرع بن حابس ومن بني نصر مالك
تفسير الصنعاني
عبد الرزاق قال أنا جعفر عن مالك بن دينار قال بلغني أنه كان بين لحيي عصا موسى حين عادت حية خمسون ذراعا
تفسير ابن أبى حاتم
حدثنا أبو بكر بن أبي موسى، ثنا هارون بن حاتم، ثنا عبد الرحمن بن أبى حماد، ثنا أسباط، عن السدى، عن أبى مالك
تفسير ابن أبى حاتم
. - 13489 مِنْ طَرِيق الأعمش، عَنْ مالك بن الحَارِث، قَالَ:"إِذَا طرح الرجل في النَّار هوى فيها، فإذا
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
لمن أراد أن تتم ) بفتح التاء ورفع الرضاعة على إسناد الفعل إليها وقرأ أبو حيوة وابن أبي عبلة والجارود ابن أبي سبرة بكسر الراء من الرضاعة وهي لغة وروى عن مجاهد أنه قرأ الرضعة وقرأ ابن عباس ( لمن أراد أن يكمل يقصر عليها في شيء مما يجب عليه أو ينتزع ولدها منها بلا سبب وهكذا قراءة الرفع تحتمل الوجهين وقرأ عمر ابن يكن وارثا منه وقيل المراد بالوارث وارث الأب تجب عليه نفقه المرضعة وكسوتها بالمعروف قاله الضحاك وقال مالك