الدر المنثور في التأويل بالمأثور

بن حُمَيد والبخاري ومسلم والنسائي والحكيم الترمذي في نوادر الأصول ، وَابن مردويه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن عفريتا جعل يتلفت علي البارحة ليقطع علي صلاتي وإن الله وأخرج عَبد بن حُمَيد عن سعيد بن المسيب رضي الله عنه ، أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال : بينا أنا وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن مردويه عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وأخرج أحمد عن أبي سعيد رضي الله عنه ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم : قام يصلي صلاة الصبح فقرأ فألبست

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الله صلى الله عليه وسلم إلى وحشي بن حرب قاتل حمزة يدعوه إلى الإسلام فأرسل إليه : يا محمد كيف تدعوني (إلا من تاب وآمن وعمل عملا صالحا فأولئك يبدل الله سيئآتهم حسنات وكان الله غفورا رحيما) (الفرقان 70) ، فأسلم فقال الناس : يا رسول الله : إنا أصبنا ما أصاب وحشي قال : بلى للمسلمين عامة. وأخرج ابن أبي حاتم ، وَابن مردويه عن أبي سعيد قال : لما أسلم وحشي أنزل الله (والذين لا يدعون مع الله كله ، فأنزل الله {قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم} الآية.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

، ثم أقبل على علي وعباس فقال : أنشدكما بالله هل سمعتما رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ذاك قالا : نعم كانت نفلا لرسول الله صلى الله عليه وسلم ليس لأحد فيها حق معه فوالله ما احتواها دونكم ولا استأثر بها عليكم لقد قسمها فيكم حتى كان منها هذا المال فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدخر منه قوت أهله لسنتهم ويجعل ما بقي في سبيل المال حتى توفى الله نبيه صلى الله عليه وسلم فقام أبو بكر فقال : أنا ولي رسول الله صلى الله عليه وسلم أعمل بما كان يعمل وأسير بسيرته في حياته

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قوله تعالى : {يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله} الآية. أخرج ابن أبي شيبة ومسلم والنسائي ، وَابن ماجة ، وَابن مردويه عن جرير قال : كنت جالسا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتاه قوم مجتابي النمار متقلدي السيوف عليهم أزر ولا شيء غيرها عامتهم من مضر فلما رأى النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم الذي بهم من الجهد والعري والجوع تغير وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم الله أنزل في كتابه {يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله ولتنظر نفس ما قدمت لغد واتقوا الله إن الله خبير بما

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج2- ص536 )# # وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عباس قال إن المشركين صدوا رسول الله صلى الله عليه على رسول الله صلى الله عليه وسلم القتال في شهر حرام فقال الله ! < قل قتال فيه كبير وصد عن سبيل الله وكفر به والمسجد الحرام وإخراج أهله منه أكبر عند الله > ! < وصد عن سبيل الله وكفر به والمسجد الحرام > ! بن بيضاء في سرية عبد الله بن جحش قبل الأبواء

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما أأنتم أنزلتموه من المزن قال : السحاب وأخرج عبد بن حميد عن الحسن وقتادة رضي الله عنهما مثله وأخرج ابن أبي حاتم عن أبي جعفر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه و سلم أنه كان إذا شرب الماء قال : الحمد لله الذي سقانا عذبا فراتا برحمته ولم يجعله ملحا أجاجا بذنوبنا وأخرج هناد وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن مجاهد رضي الله عنه في قوله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " لا تمنعوا عباد الله فضل الله الماء ولا كلأ ولا نارا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن مجاهد رضي الله عنه في قوله : وفصيلته قال : قبيلته وفي قوله : نزاعة الرأس وتدعو من أدبر وتولى قال : عن الحق وجمع فأوعى قال : جمع المال وأخرج ابن جرير عن ابن عباس رضي الله عنه نزاعة للشوى قال : لهامته ومكارم وجهه تدعو من أدبر قال : عن طاعة الله تعالى وتولى قال : عن كتاب الله الله عنه نزاعة للشوى قال : الأطراف وأخرج ابن سعد عن الحكم رضي الله عنه قال : كان عبد الله بن حكيم لا يربط كيسه قال : سمعت الله يقول : جمع فأوعى الآية 19 - 44

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

صلى الله عليه وسلم على الرماة يوم أحد - وكانوا خمسين رجلا - عبد الله بن جبير ووضعهم موضعا وقال : إن الله صلى الله عليه وسلم فقالوا : إنا والله لنأتين الناس فلنصيبن من الغنيمة # فلما أتوهم صرفت وجوههم فأقبلوا منهزمين فذلك الذي يدعوهم الرسول في أخراهم فلم يبق مع رسول الله صلى الله عليه وسلم غير اثني عشر رجلا # فأصابوا منا سبعين وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه أصاب من المشركين يوم بدر أربعين ومائة # سبعين أسيرا وسبعين قتيلا # قال ابو سفيان : أفي القوم محمد ثلاثا فنهاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ثم قال للذين أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلا ! < يستخفون من الناس > ! إلى قوله ! < وكيلا > ! يعني الذين أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم مستخفين يجادلون عن الخائنين ثم قال ! إن هذا اليهودي خبيث يكفر بالله وبما جئت به حتى مال عليه النبي صلى الله عليه وسلم ببعض القول فعاتبه الله < إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق لتحكم بين الناس بما أراك الله ولا تكن للخائنين خصيما واستغفر الله > ! < ومن يعمل سوءا أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفورا رحيما ومن يكسب إثما فإنما يكسبه على نفسه >

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ص39 )# بالعدوة الدنيا وهم بالعدوة القصوى والركب أسفل منكم ولو تواعدتم لاختلفتم في الميعاد ولكن ليقضي الله فطفقوا إذا قال العبد إن هذه قريش قد جاءتكم كذبوهما وإذا قالا هذا أبو سفيان تركوهما # فلما رأى رسول الله العبدين فسألهما فأخبراه بقريش وقالا : لا علم لنا بأبي سفيان # فسألهما رسول الله صلى الله عليه وسلم كم صلى الله عليه وسلم فقال : أشيروا علي في المسير فقام الحباب بن المنذر أحد بني سلمة فقال : يا رسول الله صلى الله عليه وسلم : سيروا فإن الله قد وعدكم إحدى الطائفتين أنها لكم فوقع