الدر المنثور في التأويل بالمأثور
< الذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه > ! قال : إياكم ونقض هذا الميثاق فإن الله قد كره نقضه وأوعد فيه وقدم فيه في آي من القرآن تقدمة ونصيحة وموعظة وحجة # ما نعلم الله أوعد في ذنب ما أوعد في نقض هذا الميثاق # فمن أعطى عهد الله وميثاقه من ثمرة قلبه صلى الله عليه وسلم فقال ألا لا إيمان لمن لا أمانة له ولا دين لمن لا عهد له # وأخرج الطبراني في الكبير من حديث عبادة بن الصامت وأبي أمامة # مثله # وأخرج الطبراني في الأوسط من حديث ابن عمر # مثله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج3- ص641 )# الأرض وعنقه منثن تحت العرش وهو يقول : سبحانك ما أعظمك ربنا فيرد عليه ما علم ذلك من حلف بي كاذبا # $ الآية 78 # أخرج ابن جرير وابن أبي حاتم من طريق العوفي عن ابن عباس في قوله ! قال : هم اليهود كانوا يزيدون في كتاب الله ما لم ينزل الله # وأخرج الفريابي وعبد بن حميد وابن جرير وابن لم يغير منها حرف ولكنهم يضلون بالتحريف والتأويل وكتب كانوا يكتبونها من عند أنفسهم ! < ويقولون هو من عند الله وما هو من عند الله > ! فأما كتب الله فهي محفوظة لا تحول
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
تقوى وكيف يقل مايتقبل # # # وأخرج ابن أبي الدنيا عن عمر بن عبد العزيز # انه كتب إلى رجل : أوصيك بتقوى الله < إنما يتقبل الله من المتقين > ! قال : تنزهوا عن أشياء من الحلال مخافة ان يقعوا في الحرام فسماهم الله متقين # وأخرج ابن أبي الدنيا عن فضالة بن عبيد قال : لأن أكون اعلم ان الله يقبل مني مثقال حبة من خردل أحب إلي من الدنيا ومافيها فإن الله < إنما يتقبل الله من المتقين > !
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
< والذين هاجروا في الله من بعد ما ظلموا لنبوئنهم في الدنيا حسنة > ! ويقرأ في العنكبوت ( لنثوينهم من الجنة غرفا ) ( العنكبوت آية 58 ) ويقول : التنبؤ في الدنيا والثواء في : خذ # # # بارك الله لك هذا ما وعدك الله في الدنيا وما ادخر لك في الآخرة أكبر لو كانوا يعلمون # $ الآية منهم قالوا : الله أعظم من أن يكون رسوله بشرا مثل محمد # فأنزل الله : ( أكان للناس عجبا أن أوحينا إلى < وما أرسلنا من قبلك إلا رجالا نوحي إليهم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج13- ص147 )# وأخرج أحمد وابن أبي حاتم والطبراني والحاكم وصححه وابن مردويه من طريق مجاهد - رضي الله عنه عن ابن عباس - رضي الله عنهما - عن النبي صلى الله عليه وسلم في الآية ! على ما أتيتكم به من البينات والهدى ! < أجرا > ! إلا أن تودوا الله وأن تتقربوا إليه بطاعته # وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن مجاهد - رضي الله عنه - في الله عنهما - في الآية قال : إن محمدا قال : لقريش : لا أسألكم من أموالكم شيئا ولكن أسألكم أن تودوني لقرابة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج13- ص555 )# لقد آذاني ريح حمارك فقال رجل من الأنصار : والله لحمار رسول الله صلى الله عليه وسلم أطيب ريحا منك فغضب لعبد الله رجال من قومه فغضب لكل منهما أصحابه فكان بينهم ضرب بالجريد والأيدي والنعال فأنزل < وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما > ! وهذا لهذا فاقتتلوا بالأيدي والنعال فأنزل الله : ! < وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما > !
جامع البيان في تأويل آي القرآن
يفسر من القرآن شيئًا إلا آيًا بعَددٍ- هو ما يسبقُ إليه أوهامُ أهل الغياء، من أنه لم يكن يفسّر من القرآن إلا القليل من آيه واليسير من حروفه، كان إنما أُنزلَ إليه صلى الله عليه وسلم الذكرُ ليَترك للناس بيانَ الخبر الذي ذكرنا عن عائشة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه لم يكن يفسر من القرآن شيئا إلا آيًا بعَددٍ ، كفعل من أحجم منهم عن الفُتيا في النَّوازل والحوادث، مع إقراره بأنّ الله جل ثناؤه لم يقبض نبيه إليه، و "لقيله". (2) سياق عبارته من أول هذه الفقرة هو: "وفي أمر الله جل ثناؤه..
جامع البيان في تأويل آي القرآن
يفسر من القرآن شيئًا إلا آيًا بعَددٍ- هو ما يسبقُ إليه أوهامُ أهل الغياء، من أنه لم يكن يفسّر من القرآن إلا القليل من آيه واليسير من حروفه، كان إنما أُنزلَ إليه صلى الله عليه وسلم الذكرُ ليَترك للناس بيانَ الخبر الذي ذكرنا عن عائشة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه لم يكن يفسر من القرآن شيئا إلا آيًا بعَددٍ ، كفعل من أحجم منهم عن الفُتيا في النَّوازل والحوادث، مع إقراره بأنّ الله جل ثناؤه لم يقبض نبيه إليه، و "لقيله". (2) سياق عبارته من أول هذه الفقرة هو: "وفي أمر الله جل ثناؤه..
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
يبشرك بغلام اسمه يحيى هو اسم من اسماء الله اشتق من حي سماه الله فوق عرشه لم نجعل له من قبل سميا لم يجعل أحد يسمى يحيى قال : وكان اسمه حيا فلما وهب الله لسارة إسحق فكان اسمها يسارة ويسارة من النساء التي لا تلد وسارة من النساء : الطالقة الرحم التي تلد فسماها الله سارة وحول الياء من سارة إلى حي فسماه يحيى فقال يا زكريا دعاؤك كان خفيا فأجبت بصوت رفيع وبشرت بصوت عال ذلك صوت من الشيطان ليس من جبريل ولا من ربك قال غير الله فخرج على قومه من المحراب يعني من مصلاه الذي كان يصلي فيه فأوحى إليهم بكتاب كتبه بيده أن سبحوا
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الله عليه وسلم، بنحو ما روي عن عبد الله بن عمرو، خبٌر. 11738 - حدثنا ابن حميد قال، حدثنا جرير= وحدثنا بن مرة، عن مسروق، عن عبد الله قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: ما من نفس تقتل ظلمًا إلا كان على ابن ، عن النبي صلى الله عليه وسلم، نحوه. (4) __________ (1) انظر تفسير"جزاء" و"الظالمون" فيما سلف من فهارس من هذه الطرق، من حديث عبد الله بن مسعود برقم: 3630، 4092، 4123. هذه الطرق، من حديث عبد الله بن مسعود برقم: 3630، 4092، 4123.