التفسير القرآني للقرآن

فاشتروا بهذا المال الرجال والعتاد، وجعلوا من هذا جيشا جرارا ساروا به إلى النبىّ الكريم يوم بدر، يريدون القضاء

التفسير القرآني للقرآن

فقضى الله عليهم هذا القضاء، وتوعدهم به، وهو أن الدائرة التي ينتظرونها فى المسلمين، لن تقع فى المسلمين

التفسير القرآني للقرآن

«اقْضُوا إِلَيَّ وَلا تُنْظِرُونِ» : أي وجهوا حكمكم إلىّ، ولا تنظرون، أي لا تؤخروا أخذى بهذا القضاء الذي

التفسير القرآني للقرآن

«والإفاضة إلى المزدلفة بالمساء، هو السّوق لفصل القضاء!

التفسير القرآني للقرآن

ويسأل سائل: لماذا إذن كانت دعوات الرسل؟ ولماذا إذن كان العمل؟ وكان الإيمان والكفر؟ لم هذا، وقد سبق القضاء

التفسير القرآني للقرآن

ولكن- مع هذا- فإن هذا القضاء محجوب عن الناس، فلا يدرى أحد أهو من هذا من الفريق أو ذاك، وذلك مما قضت به

التفسير القرآني للقرآن

إذ أن الله سبحانه وتعالى سيقضى بينهم وبين النبي، وسيكون هذا القضاء إدانة لهم، وخذلانا لجمعهم، على حين

التفسير القرآني للقرآن

وفى هذا القضاء بالحق تقع الواقعة بالمبطلين، وينزل بهم بلاء الله، على حين ينجّى الله الرسول والذين آمنوا

التفسير القرآني للقرآن

وقوله تعالى: «قالَ إِنَّكُمْ ماكِثُونَ» - هو ردّ مالك على ما طلبوه منه أن يسأل ربه القضاء عليهم، وإهلاكهم

التفسير القرآني للقرآن

فإذا كانت الآخرة، كان القضاء المبرم على الباطل وأهله جميعا..