الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن ابْن عَبَّاس فِي قَوْله {بل أتيناهم بذكرهم} قَالَ: بَينا لَهُم وَأخرج عبد الْقُرْآن وَفِي قَوْله {أم تَسْأَلهُمْ أجرا} يَقُول: أم تَسْأَلهُمْ على مَا أتيناهم بِهِ جعلا أخرج عبد الرَّزَّاق وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر ابْن أبي حَاتِم عَن الْحسن فِي قَوْله {خرجا} قَالَ: أجرا وَأخرج عبد بن حميد عَن مُجَاهِد قَالَ: الخرج وَمَا قبلهَا من الْقِصَّة لكفار قُرَيْش وَأخرج عبد بن الحميد عَن عَاصِم ابْن أبي شيبَة وَابْن الْمُنْذر عَن الْحسن أَنه قَرَأَ {أم تَسْأَلهُمْ خَرَجاً فخراج رَبك خير} وَأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

{وَالَّذِي تولى كبره} يُرِيد كبر الْقَذْف واشاعته عبد الله بن أبي الملعون {يَوْم تشهد عَلَيْهِم ألسنتهم يُرِيد يَوْم الْجَزَاء {ويعلمون} يُرِيد يَوْم الْقِيَامَة {أَن الله هُوَ الْحق الْمُبين} وَذَلِكَ أَن عبد الْمُبين} يُرِيد انْقَطع الشَّك واستيقن حَيْثُ لَا يَنْفَعهُ الْيَقِين {الخبيثات للخبيثين} يُرِيد أَمْثَال عبد سيد ولد آدم {والطيبات} يُرِيد عَائِشَة {أُولَئِكَ مبرؤون مِمَّا يَقُولُونَ} يُرِيد برأها الله من كذب عبد حَاتِم وَالطَّبَرَانِيّ عَن سعيد بن جُبَير {أَن الَّذين جاؤوا بالإِفك} الْكَذِب {عصبَة مِنْكُم} يَعْنِي عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج عبد بن حميد عَن قَتَادَة {قد يعلم الله الَّذين يَتَسَلَّلُونَ مِنْكُم لِوَاذًا} قَالَ: يَتَسَلَّلُونَ وَعَن ذكره وَأخرج ابْن جرير وَابْن أبي حَاتِم عَن مُجَاهِد فِي قَوْله {لِوَاذًا} قَالَ: خلافًا وَأخرج عبد فِي هَذِه الْآيَة {فليحذر الَّذين يخالفون عَن أمره أَن تصيبهم فتْنَة أَو يصيبهم عَذَاب أَلِيم} وَأخرج عبد عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَ: أبعد مَا نهينَا عَن الْقِتَال فَقَالُوا: نعم فَتَركه وَلم يصل عَلَيْهِ وَأخرج عبد بِلَالًا أَن يُنَادي فِي النَّاس لَا يدْخل الْجنَّة إِلَّا نفس مُؤمنَة وَلَا يدْخل الْجنَّة عَاص وَأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

بِلِسَان جرهم وَأخرج ابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن بُرَيْدَة مثله وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه عَن عبد عَن ابْن زيد {وَإنَّهُ لفي زبر الْأَوَّلين} يَقُول: فِي الْكتب الَّتِي أنزلهَا على الْأَوَّلين وَأخرج عبد يعلمُونَ أَنهم يَجدونَ مُحَمَّدًا مَكْتُوبًا عِنْدهم فِي التَّوْرَاة والإِنجيل أَنه رَسُول الله وَأخرج عبد حَاتِم عَن مُجَاهِد فِي قَوْله {أَو لم يكن لَهُم آيَة أَن يُعلمهُ عُلَمَاء بني إِسْرَائِيل} قَالَ: عبد وَغَيره من عُلَمَائهمْ وَأخرج ابْن جرير وَابْن أبي حَاتِم وَابْن مرْدَوَيْه عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: كَانَ عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج عبد الرَّزَّاق وَعبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن قَتَادَة {وَالشعرَاء أَنهم فِي كل وادٍ يهيمون} قَالَ: فِي كل فن يفتنون {إِلَّا الَّذين آمنُوا وَعمِلُوا الصَّالِحَات} قَالَ: عبد الله بن رَوَاحَة وَأَصْحَابه وَأخرج عبد بن حميد وَابْن أبي حَاتِم عَن قَتَادَة {إِلَّا الَّذين آمنُوا السّديّ رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله {إِلَّا الَّذين آمنُوا وَعمِلُوا الصَّالِحَات} قَالَ: نزلت فِي عبد عَن الْبَراء بن عَازِب رَضِي الله عَنهُ قَالَ قيل يَا رَسُول الله إِن أَبَا سُفْيَان بن الْحَرْث بن عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج عبد الله فِي زوائده وَالْبَيْهَقِيّ عَن عُثْمَان بن زَائِدَة رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ قَالَ: بني لَا ترغب فِي ود الْجَاهِل فَيرى أَنَّك ترْضى عمله وَلَا تهاون بمقت الْحَكِيم فيزهد فِيك وَأخرج عبد وَالْقلب فَقَالَ: إِنَّه لَيْسَ شَيْء بأطيب مِنْهَا إِذا طابا وَلَا بأخبث مِنْهُمَا إِذا خبثا وَأخرج عبد الله فِي زوائده عَن عبد الله بن زيد رَضِي الله عَنهُ قَالَ: قَالَ لُقْمَان عَلَيْهِ السَّلَام: أَلا أَن يَد الله على أَفْوَاه الْحُكَمَاء لَا يتَكَلَّم أحدهم إِلَّا مَا هيأ الله لَهُ وَأخرج عبد الله عَن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج عبد الرَّزَّاق وَالْفِرْيَابِي وَسَعِيد بن مَنْصُور وَعبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: أعذر الله إِلَى امرىء أخر عمره حَتَّى بلغ سِتِّينَ سنة وَأخرج عبد الله عَلَيْهِ وَسلم: أَعمار أمتِي مَا بَين السِّتين إِلَى السّبْعين وَأَقلهمْ من يجوز ذَلِك وَأخرج عبد عَنْهُمَا {أولم نُعَمِّركُمْ مَا يتَذَكَّر فِيهِ من تذكر} قَالَ: هُوَ سِتّ وَأَرْبَعُونَ سنة وَأخرج عبد الله عَنهُ فِي قَوْله {أولم نُعَمِّركُمْ مَا يتَذَكَّر فِيهِ من تذكر} قَالَ: أَرْبَعِينَ سنة وَأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أعلم أصعق لهَذِهِ الصعقة الأولى أم أَفَاق قبلي (ثمَّ نفخ فِيهِ أُخْرَى فَإِذا هم قيام ينظرُونَ) وَأخرج عبد فَإِذا جَاءَت النفخة قَالَ الله {فَإِذا هم قيام ينظرُونَ} فَخرج أُولَئِكَ وَأهل الْقُبُور سَوَاء وَأخرج عبد بن حميد عَن عبد الله بن العَاصِي قَالَ: ينْفخ فِي الصُّور النفخة الأولى من بَاب ايليا الشَّرْقِي أَو قَالَ الغربي والنفخة الثَّانِيَة من بَاب آخر وَأخرج عبد بن حميد عَن الْحسن قَالَ: بَلغنِي أَن رَسُول أَرْبَعُونَ يَقُول الْحسن فَلَا نَدْرِي أَرْبَعِينَ سنة أَو أَرْبَعِينَ شهرا أَو أَرْبَعِينَ لَيْلَة وَأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قَدَمَيْهِ مسيرَة خَمْسمِائَة عَام وَذكر: إِن خطْوَة تِلْكَ الْملك مَا بَين الْمشرق وَالْمغْرب وَأخرج عبد السَّابِعَة السُّفْلى ومرق رَأسه من السَّمَاء السَّابِعَة فِي مثله من خَلِيقَة ربكُم تَعَالَى وَأخرج عبد بعض الْقِرَاءَة الَّذين يحملون الْعَرْش فَالَّذِينَ حوله الْمَلَائِكَة يسبحون بِحَمْد رَبهم وَأخرج عبد الرَّزَّاق وَعبد بن حميد عَن قَتَادَة رَضِي الله عَنهُ {وَيَسْتَغْفِرُونَ للَّذين آمنُوا} قَالَ مطرف بن عبد لِعِبَادِهِ الْمَلَائِكَة عَلَيْهِم السَّلَام وَوجدنَا أغش عباد الله لِعِبَادِهِ الشَّيَاطِين وَأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَسلم: إِن الْكَذِب بَاب من أَبْوَاب النِّفَاق وَإِن آيَة النِّفَاق أَن يكون الرجل جدلاً خصما) وَأخرج عبد قَالَ: {مَا ضربوه لَك إِلَّا جدلاً} قَالَ: مَا قَالُوا هَذَا القَوْل إِلَّا ليجادلوا {إِن هُوَ إِلَّا عبد وَالشَّمْس وَالْقَمَر قَالَ: وَالشَّمْس وَالْقَمَر قَالُوا: فعيسى بن مَرْيَم فَأنْزل الله {إِن هُوَ إِلَّا عبد أنعمنا عَلَيْهِ وجعلناه مثلا لبني إِسْرَائِيل} وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير عَن مُجَاهِد رَضِي الله الله عَنْهُمَا فِي قَوْله {وَإنَّهُ لعلم للساعة} قَالَ: خُرُوج عِيسَى قبل يَوْم الْقِيَامَة وَأخرج عبد