الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج7- ص52 )# ما رأى أبو بكر ولكني أرى أن تمكنني من فلان قريب لعمر فاضرب عنقه حتى يعلم الله تعالى أنه ليس في قلوبنا مودة للمشركين هؤلاء صناديدهم وأئمتهم وقادتهم # فهوى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما قال أبو بكر رضي الله عنه ولم يهو ما قلت وأخذ منهم الفداء فلما كان من الغد قال عمر رضي الله عنه : فغدوت إلى النبي وأبو بكر رضي الله عنه وهما يبكيان # فقلت : يا يا رسول الله أخبرني ماذا يبكيك أنت وصاحبك فإن وجدت صلى الله عليه وسلم : وكسرت رباعيته وهشمت البيضة على رأسه وسال الدم على وجهه # فأنزل الله تعالى ( أو

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لأبي بكر وعمر رضي الله عنهما : ألا أخبركما بمثيلكما في الملائكة لا تذر على الأرض من الكافرين ديارا ) ( نوح الآية 26 ) # وأخرج أبو نعيم في الحلية من طريق مجاهد رضي الله عنه عن ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم لما أشار أبو بكر رضي الله عنه فقال : قومك وعشيرتك فخل سبيلهم فاستشار عمر رضي الله عنه فقال : اقتلهم # ففاداهم رسول الله فأنزل الله ! الآية # فلقي رسول الله صلى الله عليه وسلم عمر رضي الله عنه فقال : كاد أن يصيبنا في خلافك شرا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج7- ص320 )# فألهمه الله التوراة فجاء فأملاه على الناس فقالوا عند ذلك : عزير بن الله تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا # وأخرج أبو الشيخ عن كعب رضي الله عنه قال : دعا عزير ربه عز وجل أن يلقي التوراة كما أنزل على موسى عليه السلام في قلبه فأنزلها الله تعالى عليه فبعد ذلك قالوا : عزير بن الله # وأخرج أبو الشيخ ذلك قالت اليهود : عزير بن الله # وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي رضي الله عنه قال : إنما قالت اليهود عزير # قال : فإن الله حي لم يمت # قالت : يا عزير فمن كان يعلم العلماء قبل بني اسرائيل قال : الله # قالت :

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

البحر إلا الإخلاص ما ينجني في البر غيره اللهم إن لك عهدا إن أنت عافيتني مما أنا فيه أن أتى محمدا صلى الله اختبأ عند عثمان رضي الله عنه فلما دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم للبيعة جاء به حتى أوقفه على النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله بايع عبد الله # قال : فرفع رأسه فنظر إليه ثلاثا كل ذلك يأبى فبايعه عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث هن رواجع على أهلها المكر والنكث والبغي ثم تلا رسول الله صلى الله عليه وسلم !

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال : محمد صلى الله عليه وسلم ! < ويتلوه شاهد منه > ! قال : هو محمد صلى الله عليه وسلم ! < ويتلوه شاهد منه > ! قال : أما الحسن رضي الله عنه فكان يقول : اللسان # وذكر عكرمة رضي الله عنه عن ابن عباس رضي الله عنهما الله عنه ! قال : جبريل فهو شاهد من الله بالذي يتلو من كتاب الله الذي أنزل على محمد ! < ومن قبله كتاب موسى > !

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج8- ص418 )# بكر : يا رسول الله وهل الشرك إلا ما عبد من دون الله أو ما دعي مع الله # # # قال : ثكلتك يوم ثلاث مرات # اللهم إني أعوذ بك أن أشرك بك وأنا أعلم وأستغفرك لما لا أعلم # والشرك أن تقول أعطاني الله عنه - قال : انطلقت مع أبي بكر الصديق - رضي الله عنه - إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا أبا بكر للشرك فيكم أخفى من دبيب النمل فقال أبو بكر - رضي الله عنه - وهل الشرك إلا من جعل مع الله إلها آخر # وأما اليقين فينفع الله به أهله # وهو قوله !

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج8- ص426 )# # وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن سعيد بن جبير - رضي الله عنه – في قوله ! يعني يخافون في قطعية ما أمر الله به أن يوصل ! < ويخافون سوء الحساب > ! < والذين يصلون ما أمر الله به أن يوصل > ! قال : ذكر لنا أن نبي الله صلى الله عليه وسلم كان يقول : اتقوا الله وصلوا الأرحام فإنه أبقى لكم في الدنيا أنك رسول الله قال : نعم # قال : فأي الأعمال أحب إلى الله قال : الإيمان بالله # قال : ثم ماذا قال : صلة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج8- ص493 )# وأخرج أحمد والبيهقي عن أنس - رضي الله عنه - قال : أتى النبي صلى الله عليه وسلم سائل فأمر له بتمرة فلم يأخذها وأتاه آخر فأمر له بتمرة فقبلها وقال : تمرة من رسول الله صلى الله عليه وسلم # فقال للجارية : اذهبي إلى أم سلمة فأعطيه الأربعين درهما التي عندها # وأخرج البيهقي عن أنس - رضي الله عنه - : أن سائلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فأعطاه تمرة فقال الرجل سبحان الله # # # نبي من الأنبياء يتصدق إذا أنعم الله عليك بنعمة فأحببت بقاءها ودوامها فأكثر من الحمد والشكر عليها فإن الله تعالى قال في كتابه

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أن يسكنهم الأرض من بعدهم فأنجز الله لهم وعدهم واستفتحوا كما أمرهم الله أن يستفتحوا # وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن قتادة - رضي الله عنه - في قوله : ! عنهما - قال : لما أنزل الله على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم ( قوا أنفسكم وأهليكم نارا ) ( سورة التحريم آية 6 # ) تلاها رسول الله صلى الله عليه وسلم على أصحابه ذات ليلة فخر فتى مغشيا عليه فوضع النبي صلى الله : يا رسول الله أمن بيننا قال : أما سمعتم قوله تعالى : !

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج9- ص34 )# وأخرج الحاكم وصححه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : أتى رجل النبي صلى الله عليه وسلم فقال شسع أفمن الكبر هذا قال : لا ولكن الكبر من بطر الحق وغمص الناس # وأخرج الحاكم وصححه عن ابن مسعود رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أوصى نوح ابنه فقال : إني موصيك بوصية وقاصرها عليك حتى لا ورأيت الله تبارك وتعالى يستبشر بهما وصالح خلقه قل سبحان الله وبحمده فإنها صلاة الخلق وبها يرزق الخلق اللتان أنهاك عنهما فالشرك والكبر فقال عبد الله بن عمرو : يا رسول الله الكبر أن يكون لي حلة حسنة ألبسها