الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

انظر حديث الحاكم عن أبي أمامة المتقدم تحت الآية (31) من سورة البقرة. قوله تعالى (تكلم الناس في المهد) انظر حديث البخاري عن أبي هريرة المتقدم عند الآية (46) من سورة آل عمران

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

وأما ماجعلوا للشيطان من الأنعام فهو قول الله (ما جعل الله من بحيرة ولا سائبة ولا وصيلة ولا حام) سورة وانظر سورة البقرة آية (205) .

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

الله من الثياب وغيرها، وهو قول الله (قل أرأيتم ما أنزل الله لكم من رزق فجعلتم منه حراماً وحلالاً) (سورة وانظر سورة المائدة آية (103) ففيها بيان هذه التي حرمها أهل الجاهلية.

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

يتوفونهم قالوا أين ما كنتم تدعون من دون الله قالوا ضلوا عنا وشهدوا على أنفسهم أنهم كانوا كافرين) انظر سورة وبسط ذلك في "سورة سبأ" بقوله (ولو ترى إذ الظالمون موقوفون عند ربهم يرجع بعضهم إلى بعض القول يقول الذين

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

وسمعته يقرأ في سورة براءة: (اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله) قال: أما إنهم لم يكونوا يعبدونهم وانظر سورة المائدة آية (3) .

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

(عفا الله عنك لم أذنت لهم حتى يتبين لك الذين صدقوا) الآية، عاتبه كما تسمعون، ثم أنزل الله التي في (سورة النور) فرخص له أن يأذن لهم إن شاء فقال: (فإذا استأذنوك لبعض شأنهم فأذن لمن شئت منهم) سورة النور: 26،

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

وانظر حديث البخاري عن أبي موسى الآتي عند الآية (29) من سورة الفتح. وانظر حديث أحمد عن جرير المتقدم تحت الآية (72) من سورة الأنفال.

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

انظر حديث البخاري ومسلم عن أبي هريرة المتقدم عند الآية (24) من سورة البقرة. وانظر حديث البخاري ومسلم عن النعمان بن بشير الآتي عند الآية (14) من سورة الليل.

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

(الصحيح 8/191 ح 4673 - ك التفسير - سورة التوبة، ب الآية) ، وأخرجه مسلم في (الصحيح 4/2127-2128 ح 2769 وانظر سورة الأنعام آية (124) لبيان الرجس: الشيطان.

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

الصَّادِقِينَ (7) مَا نُنَزِّلُ الْمَلَائِكَةَ إِلَّا بِالْحَقِّ وَمَا كَانُوا إِذًا مُنْظَرِينَ) انظر سورة انظر سورة الإسراء آية (92) .