الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فَاقْتُلُوا الْمُشْركين حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ) (النِّسَاء 89) مَا كَانَ قبل ذَلِك من فدَاء أَو مَنّ وَأخرج عبد الْعَرَب خَاصَّة وَقتل النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم عقبَة بن أبي معيط [] يَوْم بدر صبرا وَأخرج عبد عَن أَيُّوب رَضِي الله عَنهُ أَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم نهى عَن قتل الوصفاء والعسفاء وَأخرج عبد النِّسَاء والولدان إِلَّا من عدا مِنْهُم بِالسَّيْفِ وَأخرج ابْن أبي شيبَة وَابْن جرير عَن الْقَاسِم بن عبد إِنَّمَا بعثت بِضَرْب الرّقاب وَشد الوثاق أما قَوْله تَعَالَى: {حَتَّى تضع الْحَرْب أَوزَارهَا} وَأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قَالَ: أَمر الله عز وَجل بذلك الْمُنَافِقين فَإِذا عزم الْأَمر قَالَ: جد الْأَمر أخرج الْحَاكِم عَن عبد رضى الله عَنهُ قَالَ: سَمِعت النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يقْرَأ {فَهَل عسيتم إِن توليتم} وَأخرج عبد حِين توَلّوا عَن كتاب الله ألم يسفكوا الدَّم الْحَرَام وَقَطعُوا الْأَرْحَام وعصوا الرَّحْمَن وَأخرج عبد بن حميد عَن بكر بن عبد الله الْمُزنِيّ فِي قَوْله {فَهَل عسيتم إِن توليتم} الْآيَة قَالَ: مَا أَرَاهَا فأصنع مَا بدا لَك فَكتب فِي الْآفَاق أَن لَا تبَاع أمُّ حر فَإِنَّهَا قطيعة رحم وَأَنه لَا يحل وَأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أبي ذَر أَنه سَأَلَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم هَل رَأَيْت رَبك فَقَالَ: رَأَيْت نورا وَأخرج عبد أبي هُرَيْرَة فِي قَوْله {وَلَقَد رَآهُ نزلة أُخْرَى} قَالَ: رأى جِبْرِيل عَلَيْهِ السَّلَام وَأخرج عبد بن حميد عَن إِبْرَاهِيم قَالَ: رأى جِبْرِيل فِي صورته وَأخرج عبد بن حميد عَن مرّة الْهَمدَانِي قَالَ : لم يَأْته جِبْرِيل فِي صورته إِلَّا مرَّتَيْنِ فَرَآهُ فِي خضر يتَعَلَّق بِهِ الدّرّ وَأخرج عبد بن وَأعْطِي خَوَاتِيم سُورَة الْبَقَرَة وَغفر لمن لَا يُشْرك بِاللَّه شَيْئا من أمته الْمُقْحمَات وَأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فَأخذت مني لم أَحْزَن عَلَيْهَا وَلَو أعطيتهَا لم أفرح بهَا وأبيت وَلَيْسَ فِي قلبِي غل على أحد قَالَ عبد الله علينا فضلا بَينا وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه عَن ابْن عَبَّاس {ألم تَرَ إِلَى الَّذين نافقوا} قَالَ عبد الْمُنْذر وَأَبُو نعيم فِي الدَّلَائِل عَن ابْن عَبَّاس أَن رهطاً من بني عَوْف بن الْحَارِث مِنْهُم عبد مَعكُمْ فَنزلت فيهم هَذَا الْآيَة {ألم تَرَ إِلَى الَّذين نافقوا يَقُولُونَ لإِخوانهم} الْآيَة وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر عَن مُجَاهِد فِي قَوْله: {ألم تَرَ إِلَى الَّذين نافقوا} قَالَ: عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

انْقَضتْ عدتهَا فقد بَانَتْ مِنْهُ وَاحِدَة وَهِي أملك بِنَفسِهَا ثمَّ تتزوّج من شَاءَت هُوَ أوغيره وَأخرج عبد الرجل امْرَأَته وَهِي طَاهِر ثمَّ يَدعهَا حَتَّى تَنْقَضِي عدتهَا أَو يُرَاجِعهَا إِن شَاءَ وَأخرج عبد أَيهَا النَّبِي إِذا طلّقْتُم النِّسَاء فطلقوهن فِي قبل عدتهن قَوْله تَعَالَى: {وأحصوا الْعدة} أخرج عبد حميد عَن أبن مَسْعُود رَضِي اللله عَنهُ {وأحصوا الْعدة} قَالَ: الطَّلَاق طَاهِرا فِي غير جماع أخرج عبد فَفَزِعت فَدخل فَقَالَ: إِنِّي أردْت أَن يطاع الله {لَا تخرجوهن من بُيُوتهنَّ} وَلَا يخْرجن وَأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج عبد الرَّزَّاق وَعبد بن حميد وَابْن الْمُنْذر عَن قَتَادَة فِي قَوْله: {خلق سبع سماوات وَمن الأَرْض مِثْلهنَّ} قَالَ: فِي كل سَمَاء وَفِي كل أَرض خلق من خلقه وَأمر من أمره وَقَضَاء من قَضَائِهِ وَأخرج عبد جُبَير فِي قَوْله: {يتنزل الْأَمر بَينهُنَّ} قَالَ: السَّمَاء مَكْفُوفَة وَالْأَرْض مَكْفُوفَة وَأخرج عبد واسْمه بهموت يأثرون أَنَّهُمَا نزل أهل الْجنَّة فيشبعون من زَائِد كبد الْحُوت وَرَأس الثور وأخبرت بِأَن عبد فَبعث الله حوتاً صَغِيرا فأسكنه فِي أُذُنه فَإِذا ذهب يَتَحَرَّك تحرّك الَّذِي فِي أُذُنه فسكن وَأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: عذبهم بكرَة وكشف عَنْهُم فِي الْيَوْم الثَّانِي حَتَّى كَانَ اللَّيْل وَأخرج عبد بن حميد عَن مُجَاهِد وَعِكْرِمَة رَضِي الله عَنْهُمَا فِي قَوْله: {حسوماً} قَالَ: متتابعة وَأخرج عبد عَنْهُمَا فِي قَوْله: {كَأَنَّهُمْ أعجاز نخل} قَالَ: أُصُولهَا وَفِي قَوْله: {خاوية} قَالَ: خربة وَأخرج عبد بِنصب الْقَاف وَأخرج ابْن الْمُنْذر عَن ابْن جريج {وَجَاء فِرْعَوْن وَمن قبله} قَالَ: وَمن مَعَه وَأخرج عبد الْمُنْذر عَن قَتَادَة رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله: {والمؤتفكات} قَالَ: هم قوم لوط ائتفكت بهم أَرضهم وَأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الْعُرُوق كلهَا لَيْسَ مِنْهَا عرق إِلَّا يسْأَل الله أَن يَجْعَل الشّبَه لَهُ وَأخرج عبد بن حميد وَابْن صُورَة مَا شَاءَ ركبك} قَالَ: إِمَّا قبيحاً وَإِمَّا حسنا وَشبه أَب أَو أم أَو خَال أَو عَم وَأخرج عبد شَاءَ ركبك} قَالَ: إِن شَاءَ حمارا وَإِن شَاءَ خنزيراً وَإِن شَاءَ فرسا وَإِن شَاءَ إنْسَانا وَأخرج عبد أيّ صُورَة مَا شَاءَ ركبك} قَالَ: إِن شَاءَ قرداً وَإِن شَاءَ صُورَة خنزيرا وَالله تَعَالَى أعلم أخرج عبد الصَّحِيفَة وَآخِرهَا اسْتِغْفَارًا إِلَّا قَالَ الله: قد غفرت لعبدي مَا بَين طرفِي الصَّحِيفَة أخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

حَاتِم وَالْحَاكِم فِي الكنى وَابْن مرْدَوَيْه وَالْبَيْهَقِيّ فِي سنَنه بِسَنَد ضَعِيف عَن كثير بن عبد من تزكّى وَذكر اسْم ربه فصلى} ثمَّ يقسم الْفطْرَة قبل أَن يَغْدُو إِلَى الْمصلى يَوْم الْفطر وَأخرج عبد صَدَقَة الْفطر قبل أَن يخرج إِلَى الْعِيد {وَذكر اسْم ربه فصلى} قَالَ: خرج إِلَى الْعِيد فصلى وَأخرج عبد {قد أَفْلح من تزكّى} قَالَ: زَكَاة الْفطر وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن قَتَادَة رَضِي الله عَنهُ أَن عبد {قد أَفْلح من تزكّى} الْآيَة قَالَ: إِلْقَاء الْقَمْح قبل الصَّلَاة يَوْم الْفطر فِي الْمصلى وَأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الْجد سُبْحَانَكَ وغفرانك وحنانيك إِلَه الْحق وَأخرج مُحَمَّد بن نصر عَن يزِيد بن أبي حبيب قَالَ: بعث عبد الْعَزِيز بن مَرْوَان إِلَى عبد الله بن رزين الغافقي فَقَالَ لَهُ: وَالله إِنِّي لأرَاك جَافيا مَا أَرَاك تقْرَأ الْقُرْآن قَالَ: بلَى وَالله إِنِّي لأقرأ الْقُرْآن وأقرأ مِنْهُ مَالا تقْرَأ بِهِ فَقَالَ لَهُ عبد عَليّ بن أبي طَالب أَنه من الْقُرْآن وَأخرج مُحَمَّد بن نصر عَن عَطاء بن السَّائِب قَالَ: كَانَ أَبُو عبد وَلَك نصلي ونسجد وَإِلَيْك نسعى ونحفد نرجو رحمتك ونخشى عذابك الْجد إِن عذابك بالكفار مُلْحق وَزعم أَبُو عبد