التيسير في أحاديث التفسير

وانفصمت كل رابطة تربطهم بالآخرين، وليست أمامهم إلا حقيقة الحقائق، وهم وحدهم في مواجهة الحق الأكبر الذي لا حق دونه، ولا حق فوقه، وذلك قوله تعالى: {وَلَقَدْ جِئْتُمُونَا فُرَادَى كَمَا خَلَقْنَاكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ

البرهان في علوم القرآن

وفيه فسرها الزمخشري اللغويون والمفسرون في معناها أقوالا إن لا نافية ردا للكلام المتقدم وجرم فعل معناه حق وأن مع في حيزها فاعل أي حق ووجب بطلان دعوته وهذا مذهب الخليل وسيبويه والأخفش فقوله تعالى جرم معناه أنه

تفسير السراج المنير - الشربيني

الذي ذكر في هذه السورة من أمر البعث الذي كذبوا به في قولهم: إننا لمبعوثون ومن قيام الأدلة عليه {لهو حق اليقين} أي: حق الخبر اليقين أي: لما عليه من الأدلة القطعية المشاهدة كأنه مشاهد مباشر، وقيل: إنما جاز

نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر - ابن الجوزي

والثامن : الوجوب ، ومنه قوله تعالى في تنزيل السجدة : ( ولكن حق القول مني ( ، وفي المؤمن : ( وكذلك حقت كلمة ربك على الذين كفروا ( أنهم أصحاب النار ) ( ، وفي الأحقاف : ( أولئك الذين حق عليهم القول (

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

أما في المرة الأولى فبين أن أهل الكتاب يعلمون أن أمر نبوة محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ وأمر هذه القبلة حق ، لأنهم شاهدوا ذلك في التوراة والإنجيل ، وأما في المرة الثانية فبين أنه تعالى يشهد أن ذلك حق ، وشهادة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

كثير لا تطيقه ، ثم أتاه بعد ذلك فكرر مقالته ، وقال والذي بعثك بالحق لئن رزقني اللّه مالا لأعطين كلّ ذي حق ثم أتاه الثالثة فكرر مقالته ، فقال والذي بعثك بالحق لئن رزقني اللّه مالا لأعطين كلّ ذي حق حقه ، فقال

فيض الرحمن تفسير جواهر القرآن

اجتهد والداك " على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما " ولا تظن أن هذا داخل في الإحسان إليهما ، لأن حق الله ، مقدم على حق كل أحد ، و " لا طاعة لمخلوق ، في معصية الخالق " .

إعراب القرآن - النحاس

عطف عليه روى سعيد بأن قتادة قال الصدقة المفروضة وروى ابن أبي طلحة عن ابن عباس ( والذين في أموالهم حق عباس قال المحروم المحارف وعن قتادة السائل الذي نسأل بكفه والمحروم المتعفف أي الذي لا يسأل ولكل عليك حق