الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لو بغى جبل على جبل وأخرج ابن مردويه من حديث ابن عمر رضي الله عنه ، مثله. وأخرج أبو نعيم في الحلية عن أبي جعفر محمد بن علي رضي الله عنه قال : ما من عبادة أفضل من أن يسأل وما يدفع القضاء إلا الدعاء وإن أسرع الخير ثوابا البر وأسرع الشر عقوبة البغي وكفى بالمرء عيبا أن يبصر من الناس ما يعمى عليه من نفسه وأن يأمر الناس بما لا يستطيع التحول عنه وأن يؤذي جليسه بما لا يعنيه.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

نهر الكوثر الذي أعطاكه الله ، فاغتسلت في نهر الرحمة فغفر لي من ذنبي ما تقدم وما تأخر ثم أخذت على الكوثر آسن وأنها من لبن لم يتغير طعمه وأنهار من خمر لذة للشاربين وأنهار من عسل مصفى ، وإذا فيها رمان كأنه جلود الإبل المقتبة وإذا فيها طير كأنها البخت ، قال أبو بكر رضي الله عنه : يا رسول الله إن تلك الطير لناعمة صلى الله عليه وسلم زيدا ، ثم عرضت علي النار فإذا فيها غضب الله وزجره ونقمته ولو طرح فيها الحجارة والحديد الملائكة ثم إن الله أمرني بأمره وفرض

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج ابن أبي حاتم ، وَابن مردويه وأبو نعيم عن ابن عباس في قوله {إلا من أتى الله بقلب سليم} قال : شهداة أن لا إله إلا الله. وأخرج عبد الرزاق ، وعَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير عن قتادة في قوله {إلا من أتى الله بقلب سليم} قال : أتى الله بقلب سليم} قال : من الشرك ، ليس فيه شك في الحق. : وأزلفت الجنة للمتقين * وبرزت الجحيم للغاوين * وقيل لهم أين ما كنتم تعبدون * من دون الله هل ينصرونكم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

. - قوله تعالى : من جاء بالحسنة فله خير منها وهم من فزع يومئذ آمنون * ومن جاء بالسيئة فكبت وجوههم في أَخْرَج عَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر عن أبي هريرة عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم {من وأخرج ابن مردويه ، عَن جَابر قال : سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الموجبتين قال {من جاء بالحسنة قال : من لقي الله لا يشرك به شيئا دخل الجنة ومن لقي الله يشرك به دخل النار. وأخرج الحاكم في الكني عن صفوان بن عسال قال : قال رسول الله :

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن جرير ، وَابن أبي حاتم عن قتادة رضي الله عنه في قوله {ومن الناس من يشتري لهو الحديث} قال : شراؤه وأخرج الفريابي ، وَابن جَرِير ، وَابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله {ومن الناس من يشتري لهو الحديث} قال : باطل الحديث ، وهو الغناء ونحوه {ليضل عن سبيل الله} قال : قراءة القرآن وذكر الله ، نزلت في رجل من قريش اشترى جارية مغنية. وأخرج جويبر عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله {ومن الناس من يشتري لهو الحديث} قال : أنزلت في النضر بن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

من يشتري لهو الحديث} قال : هو شراء المغنية. وأخرج ابن عساكر عن مكحول رضي الله عنه في قوله {ومن الناس من يشتري لهو الحديث} قال : الجواري الضاربات. بن مسعود رضي الله تعالى عنه عن قوله تعالى {ومن الناس من يشتري لهو الحديث} قال : هو - والله - الغناء. وأخرج ابن أبي الدنيا من طريق حبيب بن أبي ثابت عن إبراهيم رضي الله عنه {ومن الناس من يشتري لهو الحديث} قال : هو الغناء وقال مجاهد رضي الله عنه : هو لهو

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

< إن الصفا والمروة من شعائر الله > ! الآية # وذلك أن ناسا تحرجوا أن يطوفوا بين الصفا والمروة فأخبر الله أنهما من شعائره الطواف بينهما أحب صلى الله عليه وسلم قالوا : يا رسول الله إن الصفا والمروة إنما كان يطاف بهما من أجل الوثنين وليس الطواف بهما من الشعائر فأنزل الله ! الآية # فذكر الصفا من أجل الوثن الذي كان

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج3- ص172 )# # وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم # إذا قرأ آخر سورة < من يعمل سوءا يجز به > ! من سماء ولا أرض ولا سهل ولا جبل أعظم من سورة البقرة وأعظم آية فيها آية الكرسي # وأخرج ابن أبي شيبة وأبو # وأخرج البيهقي عن علي سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم # يقول : من قرأ آية الكرسي في دبر كل صلاة لم يمنعه من دخول الجنة إلا الموت ومن قرأها حين يأخذ مضجعه أمنه الله على داره ودار جاره وأهل دويرات حوله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج3- ص238 )# صلى الله عليه وسلم فأخبرته فقال من ابتلي من هذه البنات بشيء فأحسن إليهن كن له سترا من لتأكلها فاستطعمتها ابنتاها فشقت التمرة التي تريد أن تأكلها بينهما فأعجبني شأنها فذكرت الذي صنعت لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال إن الله قد أوجب لها بها الجنة أو أعتقها بها من النار # وأخرج ابن أبي شيبة والبخاري في الأدب ومسلم والترمذي عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من عال جاريتين حتى تبلغا دخلت أنا وهو في الجنة كهاتين # وأخرج ابن أبي شيبة وابن حبان عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من عال

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

< وليعلم الله الذين آمنوا ويتخذ منكم شهداء > ! والشماس بن عثمان المخزومي وعبد الله بن جحش الأسدي وسائرهم من الأنصار # وأخرج ابن أبي حاتم عن عكرمة قال : من هذان قالوا : فلان وفلان # أخوها وزوجها # أو زوجها وابنها فقالت : ما فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا : حي # # # قالت : فلا أبالي يتخذ الله من عباده الشهداء # ونزل القرآن على ما قالت ! # وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم من طريق ابن جريج عن ابن عباس !