الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أبي نَضرة قَالَ: قَرَأَ أَبُو سعيد الْخُدْرِيّ {وَاعْلَمُوا أَن فِيكُم رَسُول الله لَو يطيعكم فِي كثير من الْأَمر لعنتم} قَالَ: هَذَا نَبِيكُم يُوحى إِلَيْهِ وَخيَار أمتكُم لَو أطاعهم فِي كثير من الْأَمر أَنْفُسنَا وَكَيف لَا ننكر أَنْفُسنَا وَالله يَقُول {وَاعْلَمُوا أَن فِيكُم رَسُول الله لَو يطيعكم فِي كثير لعنتم} وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير عَن قَتَادَة {وَاعْلَمُوا أَن فِيكُم رَسُول الله لَو يطيعكم فِي كثير الْأَمر لعنتم} قَالَ: هَؤُلَاءِ أَصْحَاب نَبِي الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لَو أطاعهم نَبِي الله فِي كثير

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) فى الآية قال هم أهل البدع والأهواء من هذه الأمة وفي إسناده عبد بن كثير على أبي هريرة وأخرج عبد بن حميد وأبو الشيخ وابن مردويه عن أبي أمامة فى الآية قال هم الحرورية وقد رواه ابن لهم توبة يا عائشة إن لكل صاحب ذنب توبة غير أصحاب البدع وأصحاب الأهواء ليس لهم توبة وهم مني برآء قال ابن أبي شيبة وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو نعيم في الحلية عن ابن مسعود ) من جاء بالحسنة ( قال لا إله إلا الله وأخرج ابن المنذر عن ابن عباس مثله وأخرج أبو الشيخ عن أبي هريرة مثله أيضا وقد قدمنا الإشارة إلى

جامع البيان في تأويل آي القرآن

ليس هذا طلاق المسلمين، طلقوا المرأة في قبل عدتها. 4926- حدثنا أبو زيد، عن ابن شبة قال، حدثنا أبو غسان وأخطأ من خلط بينه وبين"داود بن يزيد الأودي، عم ابن إدريس". ونقله ابن كثير 1: 554، عن إسناد الطبري الأول، ثم أشار إلى الثاني. ورواية ابن ماجه ليست بهذا اللفظ، ولا من هذا الوجه. وقيل: كثير الخطأ، وقيل: منكر الحديث". وقد أخطأ البوصيري من وجهين.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

ليس هذا طلاق المسلمين ، طلقوا المرأة في قبل عدتها. 4926- حدثنا أبو زيد، عن ابن شبة قال، حدثنا أبو غسان وأخطأ من خلط بينه وبين"داود بن يزيد الأودي ، عم ابن إدريس" . ونقله ابن كثير 1 : 554 ، عن إسناد الطبري الأول ، ثم أشار إلى الثاني . ورواية ابن ماجه ليست بهذا اللفظ ، ولا من هذا الوجه . وقيل : كثير الخطأ ، وقيل : منكر الحديث" . وقد أخطأ البوصيري من وجهين .

جامع البيان في تأويل آي القرآن

أهل النفاق والكفر، عند الله = (عذابٌ مقيم) ، دائم، لا يزول ولا يبيد. (2) * * * __________ (1) انظر تفسير "حسب" فيما سلف ص: 403، تعليق: 1، والمراجع هناك. (2) انظر تفسير "مقيم" فيما سلف 10: 293، 294 14: 172

جامع البيان في تأويل آي القرآن

من أهل النفاق والكفر، عند الله =(عذابٌ مقيم)، دائم، لا يزول ولا يبيد. (2) * * * __________ (1) انظر تفسير "حسب" فيما سلف ص : 403 ، تعليق : 1 ، والمراجع هناك. (2) انظر تفسير "مقيم" فيما سلف 10 : 293 ، 294 14

تفسير الجلالين

101 - { فبشرناه بغلام حليم } أي ذي حلم كثير

المختصر في تفسير القرآن الكريم

عذاب من الله وهلاك لكل كذاب كثير الآثام.

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

الظاهر مخالفة لرسم المصحف فإنه مكتوب بالألف وقرأ الزهري والخليل بن أحمد والمفضل وأبان وابن محيصن وابن كثير فى رواية حفص عنه ) إن هذان ( بتخفيف إن على أنها نافية وهذه القراءة موافقة لرسم المصحف وللإعراب وقرأ ابن كثير مثل قراءتهم إلا أنه يشدد النون من هذان وقرأ المدنيون والكوفيون وابن عامر إن هذان بتشديد إن وبالألف فى يفعلان فلم تغير وقيل إن الهاء مقدرة أى إنه هذان لساحران حكاه الزجاج عن قدماء النحويين وكذا حكاه ابن الأنباري وقال ابن كيسان إنه لما كان يقال هذا بالألف فى الرفع والنصب والجر على حال واحدة وكانت التثنية

معالم التنزيل

الحميد بن سليمان عَنْ أَبِي حَازِمٍ عَنْ أَبِي هريرة مرفوعا بلفظ «يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: يَا ابن 447: عن إسحاق بن سيار بخبر موضوع هو آفته. - وفيه عبد الحميد بن سليمان المدني، وهو ضعيف متروك. - وقال ابن كثير 4/ 608: وقد روى ابن عساكر في ترجمة أبي الربيع الدمشقي عن مكحول مرسلا.... فذكر نحوه، قلت: لم يذكر ابن كثير الإسناد، وهو واه بكل حال، فهو مرسل، ومراسيل مكحول واهية، والخبر منكر . (1) زيادة عن «الوسيط» 4/ 488 وبها يتضح مراد ابن عباس. (2) في المطبوع «تشكر» .