تيسير التفسير

وليعلموا أن وعدَه حق ، فلا يُعجِزُه شيء ، ولكن اكثرَ الكفار قد غرَتْهم الحياةُ الدنيا فباتوا لا يعلمون ذلك حق اليقين .

تفسير ابن عبد السلام

بلدهم عليهم ، أو اطَّلعنا برحمتنا إليهم { لِيَعْلَمُواْ } يحتمل ليعلم أهل بلدهم أن وعد الله بالبعث حق لأنه لما خرق العادة في إنامتهم كان قادراً على إحياء الموتى ، أو ليرى أهل الكهف بعد علمهم أن وعد الله حق

معاني القرآن

69 - وقوله جل وعز والذين إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا آية 67 قال سفيان لم يسرفوا لم ينفقوا في غير حق ولم يقتروا لم يمسكوا عن حق وأحسن ما قيل ما حدثنا أبو علي الحسن بن غليب قال حدثني عمران بن أبي عمران

تفسير السمعاني

{وَالِده شَيْئا إِن وعد الله حق فَلَا تغرنكم الْحَيَاة الدُّنْيَا وَلَا يَغُرنكُمْ بِاللَّه الْغرُور وَقَوله: {إِن وعد الله حق فَلَا تغرنكم الْحَيَاة الدُّنْيَا وَلَا يَغُرنكُمْ بِاللَّه الْغرُور} يَعْنِي

آيات متشابهات الألفاظ في القرآن الكريم وكيف التمييز بينها

ومثل آية المائدة في حق الرجال جاءت آية في سورة النساء في حق الإماء وهي: {فَانْكِحُوهُنَّ بِإِذْنِ أَهْلِهِنَّ

تفسير الإمام الشافعي

القياس: قال الشَّافِعِي رحمه الله: قلنا (أي: للمحاور) : فلست تراني كُلِّفتُ الحق من وجهين: أحدهما: حق والآخر: حق بالظاهر دون الباطن؟ قال: بلى، ولكن هل تجد في هذا قوة بكتاب أو سنة؟ قلت: نعم، ما وصفت لك مما

الدر المصون في علوم الكتاب المكنون

وأجاز رفعَ «وعد» و «حق» على الابتداء والخبر، وهو حسنٌ، ولم يقرأ به أحد «. قلت: نعم لم يرفع وعد وحق معاً أحد، وأمَّا رفعُ» حق «وحده فقد تقدم أن ابن أبي عبلة قرأه، وتقدَّم توجيهُه

تفسير ابن عرفة

في ابتداء الإسلام فنسخت بآية المواريث ولقوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ «أن الله أعطى لكل ذي حق والوارث ثم قال: وهي في آية الفرائض في النساء) (ناسخة لهذا الحديث المتواتر: قوله: «إن الله أعطى كل ذي حق

النكت الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام

فإذا استغنيا عنه وارتفع عنهما الاسم الذي يستوجبانها لم يكن لهم حق في مال ليسا من أهله. وكذلك إن وقعت غنيمة وقد استغنيا بمال الصدقة لم يكن لهما حق.