رسم المصحف العثماني وأوهام المستشرقين في قراءات القرآن الكريم

. __________ 1 البرهان في علوم القرآن للزركشي: 1/ 387. 2 سورة النمل: آية: 21. 3 سورة التوبة: آية 47. قوله: {لَوْ خَرَجُوا فِيكُمْ مَا زَادُوكُمْ إِلَّا خَبَالًا} ، وانظر البرهان 1/ 381. 6 سورة الإسراء: آية 11. 7 سورة الشورى: آية 24. 8 مناهل العرفان: 368. 9 المحكم: 15. 10 سورة مريم: آية 90، والشورى: آية 5.

أسرار البيان في التعبير القرآني

في سورة البقرة (ورفعنا فوقكم الطور) فوقكم أهمّ من الطور نفسه وكذلك في آية سورة النساء أما آية سورة الأعراف في آية سورة الأعراف وصف تعالى الجبل كأنه ظُلّة وذكر (وظنوا أنه واقع بهم) ومعنى واقع بهم أي أوقع بهم أو آية البقرة والنساء يستمر الكلام بعد الآيات على بني إسرائيل حوالي أربعين آية بعد الآية التي جاء فيها ذكر الرفع أيضاً الجذب والإقتلاع وحمل الشيء والتهديد للرمي به وفيه إخافة وتهديد كبيرين ولذلك ذكر الجبل في آية

التفسير المنير

قال السدّي: مائة آية، وقال الحسن: من قرأ مائة آية في ليلة لم يحاجّه القرآن. وقال كعب: من قرأ في ليلة مائة آية كتب من القانتين. وقال سعيد بن المسيب: خمسون آية. الله بن عمرو أن النبي صلّى الله عليه وسلّم قال: «من قام بعشر آيات لم يكتب من الغافلين، ومن قام بمئة آية كتب من القانتين، ومن قام بألف آية كتب من المقنطرين» أي أعطي من الأجر قنطارا.

إعراب القرآن

[سورة الطور (52) : آية 9] يَوْمَ تَمُورُ السَّماءُ مَوْراً (9) وروى ابن أبي طلحة عن ابن عباس قال: تحرّكا [سورة الطور (52) : آية 10] وَتَسِيرُ الْجِبالُ سَيْراً (10) وَتَسِيرُ الْجِبالُ أي من أمكنتها سَيْراً [سورة الطور (52) : آية 11] فَوَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (11) دخلت هذه الفاء لأن في الكلام معنى [سورة الطور (52) : آية 12] الَّذِينَ هُمْ فِي خَوْضٍ يَلْعَبُونَ (12) أي في فتنة واختلاط يلعبون أي غافلين [سورة الطور (52) : آية 13] يَوْمَ يُدَعُّونَ إِلى نارِ جَهَنَّمَ دَعًّا (13) نصب يوم على البدل من يومئذ

إعراب القرآن

[سورة الحاقة (69) : آية 13] فَإِذا نُفِخَ فِي الصُّورِ نَفْخَةٌ واحِدَةٌ (13) نَفْخَةٌ واحِدَةٌ لمّا [سورة الحاقة (69) : آية 14] وَحُمِلَتِ الْأَرْضُ وَالْجِبالُ فَدُكَّتا دَكَّةً واحِدَةً (14) لأنهما جمعان [سورة الحاقة (69) : آية 15] فَيَوْمَئِذٍ وَقَعَتِ الْواقِعَةُ (15) العامل في الظرف وقعت. [سورة الحاقة (69) : آية 16] وَانْشَقَّتِ السَّماءُ فَهِيَ يَوْمَئِذٍ واهِيَةٌ (16) مبتدأ وخبره. [سورة الحاقة (69) : آية 17] وَالْمَلَكُ عَلى أَرْجائِها وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ

إعراب القرآن

[سورة المرسلات (77) : آية 24] وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (24) بقدرة الله جلّ وعزّ على هذه الأشياء [سورة المرسلات (77) : آية 25] أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ كِفاتاً (25) يقال: كفته إذا جمعه وأحرزه فالأرض [سورة المرسلات (77) : آية 26] أَحْياءً وَأَمْواتاً (26) نصب على الحال أي نكفتهم في هذه الحال، ويجوز أن [سورة المرسلات (77) : آية 31] لا ظَلِيلٍ وَلا يُغْنِي مِنَ اللَّهَبِ (31) لا ظَلِيلٍ نعت لظلّ أي غير [سورة المرسلات (77) : آية 32] إِنَّها تَرْمِي بِشَرَرٍ كَالْقَصْرِ (32) إِنَّها تَرْمِي بِشَرَرٍ لغة

الموسوعة القرآنية

الراجح بين القراء فى عدد الآيات، فأنت تعلم هذا الخلاف الذى بينهم: فالمدنيون الأول يعدون آيات القرآن 6000 آية والمدنيون المتأخرون يعدون آيات القرآن 6124 آية والمكيون المتأخرون يعدون آيات القرآن 6219 آية والكوفيون يعدون آيات القرآن 6263 آية والبصريون يعدون آيات القرآن 6204 آية والشاميون يعدون آيات القرآن 6225 آية

تفسير القشيري

قوله جل ذكره: [سورة محمد (47) : آية 10] أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ عَلَيْهِمْ وَلِلْكافِرِينَ أَمْثالُها (10) وكيف أهلكهم وأبادهم وأقماهم؟ قوله جل ذكره: [سورة محمد (47) : آية ويقول تعالى في آية أخرى: «وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِياؤُهُمُ الطَّاغُوتُ» «3» . ويصح أن يقال إنّ هذه أرجى «4» آية في القرآن ذلك بأنه سبحانه يقول: «بِأَنَّ اللَّهَ مَوْلَى الَّذِينَ قوله جل ذكره: [سورة محمد (47) : آية 12] إِنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ

محاسن التأويل

ثم طلب فرعون من موسى آية، كما قال تعالى: القول في تأويل قوله تعالى: [سورة الأعراف (7) : آية 106] قالَ القول في تأويل قوله تعالى: [سورة الأعراف (7) : آية 107] فَأَلْقى عَصاهُ فَإِذا هِيَ ثُعْبانٌ مُبِينٌ القول في تأويل قوله تعالى: [سورة الأعراف (7) : آية 108] وَنَزَعَ يَدَهُ فَإِذا هِيَ بَيْضاءُ لِلنَّاظِرِينَ القول في تأويل قوله تعالى: [سورة الأعراف (7) : آية 109] قالَ الْمَلَأُ مِنْ قَوْمِ فِرْعَوْنَ إِنَّ هذا القول في تأويل قوله تعالى: [سورة الأعراف (7) : آية 110] يُرِيدُ أَنْ يُخْرِجَكُمْ مِنْ أَرْضِكُمْ فَماذا

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقرأ الجمهور : { أو لم يكن } بالياء من تحت ، { آية } : بالنصب ، وهي قراءة واضحة الإعراب توسط خبر يكن وقرأ ابن عامر ، والجحدري : تكن بالتاء من فوق ، آية : بالرفع. قال الزمخشري : جعلت آية اسماً ، وأن يعلمه خبراً ، وليست كالأولى لوقوع النكرة اسماً والمعرفة خبراً ، وقد جملة الشأن ، وأن يعلمه بدلاً من آية. وقرأ ابن عباس : تكن بالتاء من فوق ، آية بالنصب ، كقراءة من قرأ : { لم ثم تكن } ، بتاء التأنيث ، { فتنتهم