تفسير القرآن العظيم
سُورَةِ الْعَنْكَبُوتِ وَهِيَ مَكِّيَّةٌ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ [سورة العنكبوت (29) : ساءَ مَا يَحْكُمُونَ (4) أَمَّا الْكَلَامُ عَلَى الْحُرُوفِ الْمُقَطَّعَةِ، فَقَدْ تَقَدَّمَ في أول سورة
تفسير القرآن العظيم
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ [سورة النجم (53) : الآيات 1 الى 4] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ التهجد باب 27. (2) أخرجه مسلم في المسافرين حديث 96. (3) أخرجه البخاري في مناقب الأنصار باب 29، وتفسير سورة
تفسير القرآن العظيم
سورة يونس [2] : (3) 269، (4) 492، (5) 111، (7) 45، 369. [5] : (6) 109، 513، (8) 247. [5، 6] : (5) 47. سورة هود [1] : (1) 108، (3) 382. [3] : (4) 414. [5] : (4) 375، (6) 83، (8) 43. [6] : (1) 345، (3) 227
تفسير القرآن العظيم
) 93 فُضِّلَتْ سُورَةُ الْحَجِّ بِسَجْدَتَيْنِ فَمَنْ لَمْ يَسْجُدْهُمَا فلا يقرأهما: (5) 398 فضلت سورة الأنبياء بست: (6) 383 فضلنا على الناس بثلاث: (2) 280 فضلنا على الناس بثلاث أوتيت هذه الآيات من آخر سورة
تفسير القرآن العظيم
؟ قال: لعلي أؤلف القرآن عليه، فإنه يقرأ غير مؤلف، قالت: وما يضرك أيه قرأت قبل، إنما أول ما نزل منه سورة لجارية ألعب: { بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ وَالسَّاعَةُ أَدْهَى وَأَمَرُّ } [القمر: 46] ، وما نزلت سورة
تيسير الكريم الرحمن
{مَثَانِيَ} أي: تثنى فيه القصص والأحكام، والوعد والوعيد، وصفات أهل الخير، وصفات أهل الشر، وتثنى فيه أسماء
تيسير الكريم الرحمن
2) فكذبوا بآيات الله كلها، فأخذهم أخذ عزيز مقتدر، فأغرقهم في اليم هو وجنوده (3) والمراد من ذكر هذه القصص
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
لا علم لنا } وقال في آية أخرى { ونزعنا من كل أمة شهيداً فقلنا هاتوا برهانكم فعلموا أن الحق لله } [ القصص
تفسير القرآن العظيم
مَتَّعْنَاهُ مَتَاعَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا [ثُمَّ هُوَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنَ الْمُحْضَرِينَ] (13) } [القصص
تفسير القرآن العظيم
بِمَا صَبَرُوا [وَيَدْرَءُونَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ] (10) } [القصص