اختيارات ابن تيمية وترجيحاته في التفسير من أول سورة المائدة، إلى آخر سورة الإسراء (جمعا ودراسة)

قوله تعالى: { والقرءان الحكيم }[يس: 2]. ?

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

يس 81 83 للتَّأكيدِ ولتفاوتهما في كيفيَّةِ الدِّلالةِ أي خلقَ لأجلكم ومنفعتِكم منه ناراً على أنَّ الجعلَ

جامع البيان في تأويل آي القرآن

الضَّحَّاكَ ، يَقُولُ فِي قَوْلِهِ : {أَصْحَابُ الرَّسِّ} وَالرَّسُّ : بِئْرٌ قُتِلَ فِيهَا صَاحِبُ يس

نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر - ابن الجوزي

"""" صفحة رقم 130 """" ) وإن كل ذلك لما متاع الحيوة الدنيا ( ، وفي يس : ( إن كانت إلا صيحة واحدة فإذا

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

سنابل في كل سنبلة مائة حبة } [ البقرة : 261 ] ومنها حياتها وموتها { وآية لهم الأرض الميتة أحييناها } [ يس

لمسات بيانية لسور القرآن الكريم

لَّهُمُ الْأَرْضُ الْمَيْتَةُ أَحْيَيْنَاهَا وَأَخْرَجْنَا مِنْهَا حَبًّا فَمِنْهُ يَأْكُلُونَ (33) يس

نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر - ابن الجوزي

ومنه قوله تعالى في سبأ : ( أفلم يروا إلى ما بين أيديهم وما خلفهم من السماء والأرض ( ، وفي يس : (

نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر - ابن الجوزي

"""" صفحة رقم 567 """" والخامس : بمعنى " كما " ومنه قوله تعالى ( 122 / أ ) تعالى : [ في يس ] : ( لتنذر

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وَإِذْ قَدْ عَلِمْتَ أَنَّ حَدِيثَ قِرَاءَةِ سُورَةِ " يس " عَلَى الْمَوْتَى غَيْرُ صَحِيحٍ وَإِنْ أُرِيدَ

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وَذَكَرُوا أَنَّ مِنْهُ رُسُلَ أَصْحَابِ الْقَرْيَةِ فِي أَوَائِلِ سُورَةِ " يس " (36 : 13 - 20) وَذَكَرَ