التفسير الوسيط
وهذه آيات تخبر عن قصة هود مع قومه : [سورة الشعراء (26) : الآيات 123 الى 140] كَذَّبَتْ عادٌ الْمُرْسَلِينَ افتتحت هذه الآيات في خبر هود عليه السّلام بما افتتحت به الآيات في خبر قوم نوح بعبارات ست متشابهة هي :
إيضاح الوقف والابتداء
وكذلك: {اركبوا فيها باسم الله مجراها ومرساها} [هود: 41] كسرت الألف لأن الثالث مفتوح وهو الكاف في «يركب 260]، {اجعلني على خزائن الأرض} [يوسف: 55]، {اعملوا على مكانتكم} [الأنعام: 135]، {يا أرض ابلعي ماءك} [هود
البرهان في علوم القرآن
حرفان في الزخرف وفى الذاريات فقال الملأ الذين كفروا من قومه ما هذا إلا بشر مثلكم اثنان في قصة نوح في هود والمؤمنون في السورتين بالفاء وعذاب يوم أليم اثنان في هود والزخرف من عباده ويقدر له اثنان في العنكبوت
البرهان في علوم القرآن
[ 135 ] إن الله لقوى عزيز بزيادة اللام حرفان في الحج حديث في ديارهم جاثمين حرفان في هود في قصة صالح وشعيب الجمع وما كان فيه الرجفة فهو دارهم بالتوحيد وما كان لهم من دون الله من أولياء بتكرير من حرفان هما في هود
الهداية الى بلوغ النهاية
وهو في هود أخف، وإن كان بعشر سور لأنها في معنى واحد وقع بها التكليف في هود، وفي معان كثيرة وقع بها التكليف
الهداية الى بلوغ النهاية
يغير القول الذي قلته لكم في الدنيا، وهو قوله: {لأَمْلأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الجنة والناس أَجْمَعِينَ} [هود يقول لجهنم هل أمتلئت لما سبق من وعيده في قوله: {لأَمْلأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الجنة والناس أَجْمَعِينَ} [هود
مشتبهات القرآن
الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَبْلُ فَقالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَوْمِهِ حرفان: أحدهما في هود فَأَصْبَحُوا فِي دِيارِهِمْ جاثِمِينَ حرفان: أحدهما: في هود؛ قصة صالح: وَأَخَذَ الَّذِينَ ظَلَمُوا الصَّيْحَةُ
الآيات الكونية دراسة عقدية
. (¬3) هود: 52، نوح: 11. (¬4) الحج: 15. (¬5) انظر: تفسير القرطبي: 9/ 99. (¬6) هود: 107.
البرهان في علوم القرآن
حرفان في الزخرف وفى الذاريات فقال الملأ الذين كفروا من قومه ما هذا إلا بشر مثلكم اثنان في قصة نوح في هود والمؤمنون في السورتين بالفاء وعذاب يوم أليم اثنان في هود والزخرف من عباده ويقدر له اثنان في العنكبوت