إبراهيم الأزرق
الذنوب موجبة لعقوبات، والتأويل قد يدفع الإثم وقد لا يقوى على رفع العقوبة، لكن الله قد يدفعها بأسباب، ومن ذلك أن سابقة الخير قد تقيل العثرة، ولهذا قال: (لَوْلَا كِتَابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ
إبراهيم الأزرق
(ثم أنزل الله سكينته) قد تهتز برهة، قد تضطرب لحظة، قد يفر من حولك، وكل ذلك لا يضرك إن أدركتك السكينة فثبتك الله! ثباتك سبب لأن يثوب إليك من ذهب، ولأن يعاودك الظفر.. فاستقم على الإيمان والعمل وأبشر بقرب الفرج.
مجالس التدبر
(إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ } أي: أولو العقول الرزينة، والآراء الكاملة، الذين هم لُبّ العالم، وصفوة بني آدم، فإن سألت عن وصفهم، فلا تجد أحسن من وصف الله لهم بقوله: { الَّذِينَ يُوفُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ )
مجالس التدبر
( أتى أمر الله ) جاء فعل الإتيان ماضياً مع أن أمر القيامة لم يحصل وذلك لتنزيل مالم يقع منزلة الذي وقع ، فكأن أمر الله قد وقع وفرغ منه وانتهى لتقرير حقيقة وقوع القيامة وأنها مما فرغ منها
صالح التركي
(فاختلف الأحزاب من بينهم) : لم تسمع البشرية اختلافًا كاختلاف النصارى ! : اختلفوا في الله جلّ شأنه - اختلفوا في رسول الله عيسى عليه السلام ، وشقوا فيه ( وإن الذين اختلفوا فيه لفي شك منه) ! - اختلفوا في الإنجيل وفي تحريفه ! - اختلفوا اختلافا واسعا لا انقطاع له في دينهم ! .
الشعراوي
(وَجَاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ ) اتبعوك تحتمل معنيين: 1-جاؤوا بعدك في الفترة الزمنية . 2-اتبعوا المنهج الذي جئت به من توحيد الله تعالى . والمعنيان كلاهما يشمل أمة محمد صلى الله عليه وسلم .(في المطبوع 3/1506)
حسام النعيمي
*ما دلالة وصف الفضل بالعظيم؟ وُصِف الفوز في القرآن الكريم وكذلك الفضل بأنه عظيم وكبير ومبين. الفضل وُصِف بالعظيم في ثماني آيات في القرآن كله ووصف بالكبير في ثلاث آيات ووصف بالمبين في آية واحدة والخلاصة التي نقدمها في هذا الموضوع ابتداء قبل استعراض الآيات هي أن الوصف إذا كان بلفظ العظيم فيكون متصل ا...
محمد فاضل صالح السامرائي
*فى الآية الأولى من سورة التغابن هى الوحيدة من آيات التسبيح فى بدايات السور التي لم تختم ب(العزيز الحكيم) فما دلالة ذلك؟ كل السور التي تبدأ بالتسبيح يكون فيها العزيز الحكيم هذان الاسمان الكريمان أو شبيهان بهما إما في الآية أو في السورة، كل سورة تبدأ بالتسبيح إما يقول العزيز الحكيم أو نحو هذا أو ا...
محمد فاضل صالح السامرائي
(إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنْيَانٌ مَرْصُوصٌ) ذكر أن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفاً ولم يذكر غيرهم ممن يحبهم الله وذلك لأكثر من سبب. منها أن نزول الآية التي قرع الله فيها الذين يقولون ما لا يفعلون كان بسبب النكول عن القتال أو بسبب أمر يتع...
آية (٦٢) : (ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِن دُونِهِ هُوَ الْبَاطِلُ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ) * في لقمان (وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِن دُونِهِ الْبَاطِلُ) وفي الحج (وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِن دُونِهِ هُوَ الْبَاطِلُ) : لا شك أن (هُوَ الْبَاطِلُ) أقوى لأن...