الوافي في شرح الشاطبية
وقرآ أيضا بكسر الهمزة وصلا في المواضع الآتية: من بطون إمّهاتكم في النحل، أو بيوت إمّهاتكم في النور، يخلقكم وابن عامر بالنون مكان الياء في الأفعال الآتية: ندخله جنات، ندخله نارا في هذه السورة، ندخله جنات في سورة الطلاق، نكفّر عنه سيّئاته ويدخله جنات في السورة التي فوق سورة الطلاق وهي التغابن، ندخله جنات، نعذّبه عذابا أليما في سورة الفتح.
شرح النظم الجامع لقراءة الإمام نافع
وَحَرَّمَ الرِّبا)، و «مرضاة» حيث جاءت نحو (ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللَّهِ)، و «أو كلاهما» وقد وردت فى سورة الإسراء فى قوله تعالى: أَحَدُهُما أَوْ كِلاهُما، و «مشكاة»، وقد ذكرت فى سورة النور فى قوله تعالى: مَثَلُ ثم أخبرت أنّ فى كلمة «أراكهم»، وهو فى سورة الأنفال فى قوله تعالى: وَلَوْ أَراكَهُمْ كَثِيراً خلفا لورش
تفسير القرآن العزيز
أوهم قائلون يعني عند القائلة بالنهار فما كان دعواهم قولهم إذ جاءهم بأسنا إلا أن قالوا إنا كنا ظالمين سورة الملائكة ربنا ما عبدناك حق عبادتك ولقد مكناكم في الأرض يعني بعد الماضين قليلا ما تشكرون أقلكم من يؤمن سورة للملائكة اسجدوا لآدم قال الحسن إن إبليس لم يكن من الملائكة وإنه خلق من نار السموم وإن الملائكة خلقوا من النور ما ظن قال اخرج منها مذءوما مدحورا يعني مذموما مبعدا قال محمد تقول ذأمت الرجل إذا بالغت في عيبه وذمه سورة
تفسير القرآن العزيز
عليكم وملائكته تفسير ابن عباس قال صلاة الله الرحمة وصلاة الملائكة الاستغفار ليخرجكم من الظلمات إلى النور يعني من الضلالة إلى الهدى سورة الأحزاب من آية تحيتهم يوم يلقونه سلام يقول تحييهم الملائكة عن الله بالسلام منيرا مضيئا وبشر المؤمنين بأن لهم من الله فضلا كبيرا يعني الجنة ودع أذاهم قال مجاهد يقول اصبر عليه سورة لها النصف إذا طلقها وسرحوهن سراحا جميلا إلى أهليهن لا تكون المرأة والرجل في بيت واحد ليس بينهما حرمة سورة
تفسير القرآن العزيز
إن في ذلك لذكرى لأولي الألباب العقول وهم المؤمنون يتذكرون فيعلمون أن ما في الدنيا ذاهب تفسير سورة الزمر من الآية إلى آية أفمن شرح الله صدره للإسلام أي وسع فهو على نور من ربه أي ذلك النور في قلبه فويل للقاسية يشبه بعضه بعضا في نوره وصدقه وعدله مثاني يعني ثنى الله فيه القصص عن الجنة في هذه السورة وثنى ذكرها في سورة ولعذاب الآخرة أكبر من عذاب الدنيا لو كانوا يعلمون لعلموا أن عذاب الآخرة أكبر من عذاب الدنيا تفسير سورة
تفسير آيات من القرآن الكريم - ابن عبد الوهاب
سورة النور ومن كلامه رحمه الله على سورة النور1: ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 1 قوله تعالى: (سورة انزلناها وفرضناها وأنزلنا فيها آيات بينات لعلكم تذكرون الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد
تفسير السراج المنير - الشربيني
للسرائر والمرجو لإصلاح الضمائر، وما رواه البيضاوي تبعاً للزمخشري من أنه صلى الله عليه وسلم قال: «من قرأ سورة والريحان، وما تقرّ به عينه عند نزول ملك الموت» حديث موضوع، وقوله أيضاً تبعاً للزمخشري: روي أن أول سورة سورة النور مدنية وهي ثنتان أو أربع وستون آية {بسم الله} الذي تمت كلمته فبهرت قدرته {الرحمن} الذي ظهرت
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
جزاء وفاقا وما ربك بظلام للعبيد ، والمقصود أن الله تبارك وتعالى ضرب لعباده المثلين المائي والناري في سورة البقرة وفي سورة الرعد وفي سورة النور لما تضمن المثلان من الحياة والإضاءة ، فالمؤمن حي القلب مستنيره
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
تغفر لهم مع استحقاقهم العذاب فلا معترض عليك لأحد في ذلك والحكمة فيا فعلته 5178 - ونظير ذلك قوله في سورة التوبة أولئك سيرحمهم الله إن الله عزيز حكيم وفي سورة الممتحنة واغفر لنا ربنا إنك أنت العزيز الحكيم وفي غافر ربنا وأدخلهم جنات عدن إلى قوله إنك أنت العزيز الحكيم وفي النور ولولا فضل الله عليكم ورحمته وأن إشارة إلى فائدة مشروعية اللعان وحكمته وهي الستر عن هذه الفاحشة العظيمة 5179 - ومن خفي ذلك أيضا قوله في سورة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
والثالث : أن تكون ذرية فُعِّيلة كمُرِّيقة ؛ إلا أن أصلها ذُرِّيرة على هذا ، فلما كثرت __________ 1 سورة آل عمران : 34. 2 في ك : لقول الله. 3 سورة الكهف : 45. 4 المريق : الذي أخذ في السمن من الخيل. 5 الخابية : الحب ، من خبأ ، وترك همزها. 6 سورة النور : 35. 7 وهذه قراءة أبي بكر وحمزة.