فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

"""""" صفحة رقم 504 """""" ع41 تفسير سورة حم السجدة وتسمى سورة فصلت وهى أربع وخمسون آية وقيل ثلاث وخمسون قريش وإرسالهم عتبة بن ربيعة وتلاوته ( صلى الله عليه وسلم ) أول هذه السورة عليه بسم الله الرحمن الرحيم سورة

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

النبي صلى الله عليه واله وسلم كان يسجد في ) إذا السماء انشقت ( وفي ) اقرأ باسم ربك الذي خلق ) ع9 تفسير سورة عند أكثر المفسرين كذا قال الماوردي وقال الثعلبي هي مدنية في قول أكثر المفسرين وذكر الواقدي أنها أول سورة نزلت بالمدينة وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس وابن الزبير وعائشة أنها نزلت بمكة بسم الله الرحمن الرحيم سورة

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

"""""" صفحة رقم 478 """""" ع99 تفسير سورة الزلزلة هي ثمان آيات حول السورة وهي مدنية في قول ابن عباس وقتادة مثل مقالته الأولى فقال اقرأ ثلاثا من المسبحات فقال مثل مقالته الأولى وقال ولكن أقرئني يا رسول الله سورة صلى الله عليه واله وسلم يقول من قرأ في ليلة إذا زلزلت كان له عدل نصف القران بسم الله الرحمن الرحيم سورة

تيسير الكريم الرحمن

وأشار في الهامش إلى ذلك التصرف، ولم يشر إلى تصرفه بزيادة ثلاث صفحات. 3- في تفسير الآيتين (50، 51) من سورة سبحانه: {فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ وَالأرْضُ وَمَا كَانُوا مُنْظَرِينَ} من الآية رقم (29) من سورة الدخان، في سياق تفسيره للآية رقم (41) من سورة المؤمنون، مستشهدا بها، ولكن يبدو أن النجار ظنها من السورة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

كما قال جل ثناؤه: (آتِنَا غَدَاءَنَا) [سورة الكهف: 62] ، ولو أدخلت الباء في الغداء لقيل: ائتنا بغدَائنا ويحتج في ذلك بقول الله: (لا يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ) [سورة إبراهيم: 43] ، يريد: لا ترتد إليهم أطرافهم، وبقوله: (وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ) [سورة القمر: 45] ، __________ (1) في المخطوطة: "دون سائر أجسامهم

جامع البيان في تأويل آي القرآن

كما قال جل ثناؤه:( آتِنَا غَدَاءَنَا ) [سورة الكهف: 62]، ولو أدخلت الباء في الغداء لقيل: ائتنا بغدَائنا ويحتج في ذلك بقول الله:( لا يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ ) [سورة إبراهيم: 43]، يريد: لا ترتد إليهم أطرافهم، وبقوله:( وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ ) [سورة القمر: 45]، __________ (1) في المخطوطة : "دون سائر

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

داود وابن الأنباري معاً في المصاحف وابن المنذر والحاكم وصححه عن عمر أنه صلى العشاء الآخرة فاستفتح سورة وأخرج ابن أبي شيبة في المصنف عن عاصم بن كليب عن أبيه قال : كان عمر يعجبه أن يقرأ سورة آل عمران في الجمعة قالا : فمن أبوه يا محمد؟ فصمت فلم يجبهما شيئاً ، فأنزل الله في ذلك من قولهم واختلاف أمرهم كله صدر سورة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الأنباري في المصاحف عن الأعمش قال : ليس بين مصحف عبدالله وزيد بن ثابت خلاف في حلال وحرام إلا في حرفين في سورة غنمتم من شيء فإن لله خمسة وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل } [ الأنفال : 41 ] وفي سورة وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل } [ الأنفال : 41 ] فنسخت هذه الآية ما كان قبلها في سورة

تفسير القرآن العظيم

(1/236) وحسنه الحافظ ابن حجر في الفتح. (2) في جـ: "ورواه". (3) في جـ: "إلا بالله". (4) في جـ: "من سورة البقرة". (5) تفسير الطبري (6/146) . (6) جاء في جـ: "آخر تفسير سورة البقرة ولله الحمد والمنة والفضل والثناء الوكيل، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وصحبه أجمعين، يتلوه إن شاء الله سورة

معالم التنزيل

وموضوعة، وأخبار إسرائيلية منكرة، وقصص تالفة لا طائل بذكرها، ومن ذلك الحديث الموضوع في فضائل القرآن سورة سورة حيث رواه الثعلبي في تفسيره منجما عند كل سورة ما يناسبها وتبعه على ذلك تلميذه الواحدي وذلك في «الوسيط