البرهان في علوم القرآن
إن الله لقوى عزيز بزيادة اللام حرفان في الحج حديث في ديارهم جاثمين حرفان في هود في قصة صالح وشعيب قال الجمع وما كان فيه الرجفة فهو دارهم بالتوحيد وما كان لهم من دون الله من أولياء بتكرير من حرفان هما في هود
البرهان في علوم القرآن
حرفان فى الزخرف وفى الذاريات فقال الملأ الذين كفروا من قومه ما هذا إلا بشر مثلكم اثنان فى قصة نوح فى هود والمؤمنون فى السورتين بالفاء و عذاب يوم أليم اثنان فى هود والزخرف من عباده ويقدر له اثنان فى العنكبوت
البرهان في علوم القرآن
إن الله لقوى عزيز بزيادة اللام حرفان فى الحج فأصبحوا فى ديارهم جاثمين حرفان فى هود فى قصة صالح وشعيب الجمع وما كان فيه الرجفة فهو دارهم بالتوحيد وما كان لهم من دون الله من أولياء بتكرير من حرفان هما فى هود
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج إسحاق بن بشر ، وَابن عساكر عن الشرفي بن قطامى قال : هود اسمه عابر بن شالخ بن أرفشخد بن سام بن نوح وَأَخرَج إسحاق بن بشر ، وَابن عساكر من طريق عطاء عن ابن عباس قال : كان هود أول من تكلم بالعربية وولد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فروة قال : ما يعلم قبر نبي من الأنبياء إلا ثلاثة 0 قبر إسمعيل فإنه تحت الميزاب بين الركن والبيت وقبر هود وأخرج البخاري في تاريخه ، وَابن جَرِير ، وَابن عساكر عن علي بن أبي طالب قال : قبر هود بحضرموت في كثيب
البرهان في توجيه متشابه القرآن لما فيه من الحجة والبيان
أَقُول لكم عِنْدِي خَزَائِن الله وَلَا أعلم الْغَيْب وَلَا أَقُول لكم إِنِّي ملك} فكرر لكم وَقَالَ فِي هود {وَلَا أَقُول إِنِّي ملك} فَلم يُكَرر لكم لِأَن فِي هود تقدم {إِنِّي لكم نَذِير} وعقبه {وَمَا نرى لكم
تفسير الشعراوي
لا يقولوا: لقد جاء ليصنع لنفسه سيادة علينا بل جاء لهم بواحد منهم وأرسل إليهم «أخاهم» وهذا الكلام عن «هود إذن كان هود من قوم عاد، ولكن هناك رأي يقول: إن هودا لم يكن من قوم عاد، ولأنَّ
تفسير الشعراوي
قَوْمِهِ} ولم يأت فيها بالذين كفروا، لأن قوم نوح لم يكن فيهم من آمن وكتم إيمانه وأخفاه، بخلاف عاد قوم هود تعالى في شأنهم: {الذين كَفَرُواْ} قد جاء مناسبا للمقام، لأن فيهم مؤمنا لم يقل ما قولوا من رميهم لسيدنا هود
تفسير الشعراوي
فصل بين «عاد» المكان، و «عاد» المكين، وهم قوم عاد؛ لذلك قال سبحانه {جَحَدُواْ بِآيَاتِ رَبِّهِمْ} [هود إلى الديار، والديار لم تجحد بآيات الله؛ ولذلك جاء بعدها بقوله تعالى: {جَحَدُواْ بِآيَاتِ رَبِّهِمْ} [هود
تفسير الشعراوي
{مَا يَعْبُدُونَ} [هود: 109] . ولذلك يقرر الحق سبحانه هنا جزاءهم، فيقول تعالى: {وَإِنَّا لَمُوَفُّوهُمْ نَصِيبَهُمْ غَيْرَ مَنقُوصٍ} [هود