الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ابن أبي شيبة وابن جرير عن أبي هريرة # أنه سئل عن لحم صيد صاده حلال أيأكله المحرم قال : نعم # ثم لقي عمر بن الخطاب فأخبره فقال : لو أفتيت بغير هذا لعلوتك بالدرة إنما نهيت أن تصطاده # وأخرج ابن جرير عن ابن صيد قبل أن يحرم الرجل فهو حلال وإن صاده حرام للحلال فلا يحل أكله # وأخرج ابن أبي شيبة وابن جرير عن عبد الرحمن بن عثمان قال كنا مع طلحة بن عبيد الله ونحن حرم فأهدي لنا طائر فمنا من أكل ومنا من تورع فلم يأكل

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

لم يفعل فهو أفضل لأن الوضوء يوزن يوم القيامة مع سائر الأعمال # وأخرج ابن أبي شيبة في المصنف عن سعيد بن عن الزهري قال : إنما كره المنديل بعد الوضوء لأن كل قطرة توزن # وأخرج المرهبي في فضل العلم عن عمران بن القيامة مداد العلماء ودماء الشهداء فيرجح مداد العلماء على دماء الشهداء # وأخرج الديلمي من حديث ابن عمر وابن عمرو # مثله # وأخرج عبد البر في فضل العلم عن إبراهيم النخعي قال : يجاء بعمل الرجل فيوضع في كفة هذا فيقول : لا # فيقال له : هذا فضل العلم الذي كنت تعلمه الناس # وأخرج ابن المبارك في الزهد عن حماد بن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج6- ص454 )# هود عليه السلام 0 وأخرج أبو الشيخ عن أبي هريرة قال : كان عمر هود أربعمائة واثنتين وسبعين سنة 0 وأخرج الزبير بن بكار في الموفقيات عن عبد الله بن عمرو بن العاصي قال : عجائب الدنيا أربعة 0 مرآة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج8- ص547 )# # $ آية 29 - 34 # أخرج عبد الرزاق وسعيد بن منصور والبخاري والنسائي وابن جرير وابن أبي قال : هم كفار أهل مكة # وأخرج البخاري في تاريخه وابن جرير وابن المنذر وابن مردويه عن عمر بن الخطاب رضي وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والطبراني في الأوسط وابن مردويه والحاكم وصححه من طرق عن علي بن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج9- ص57 )# وأخرج عبد بن حميد والترمذي وابن المنذر وأبو الشيخ عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال : قال الآية كلها # وأخرج ابن أبي شيبة عن سعد بن إبراهيم قال : صلوا صلاة الآصال حتى يفيء الفيء قبل النداء بالظهر

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وتردون ما فضلتم به عليهم فتكونون أنتم وهم في الرزق سواء # وأخرج ابن أبي حاتم عن الحسن البصري قال : كتب عمر بن الخطاب إلى أبي موسى الأشعري اقنع برزقك في الدنيا فإن الرحمن فضل بعض عباده على بعض في الرزق بلاء يبتلى فيبتلى به من بسط له كيف شكره فيه وشكره لله أداؤه الحق الذي افترض عليه مما رزقه وخوله # $ الآية 72 أخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن قتادة في قوله : ! قال : خلق آدم ثم خلق زوجته منه # وأخرج الفريابي وسعيد بن منصور والبخاري في تاريخه وابن جرير وابن أبي

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال : عافية وعملا صالحا وثناء حسنا فلست تلقى أحدا من أهل الملل إلا يرضي إبراهيم يتولاه # وأخرج عبد بن حميد عن عاصم بن أبي النجود رضي الله عنه أنه قرأ ! نصب # وأخرج ابن أبي شيبه عن جبلة بن سحيم قال : سألت ابن عمر رضي الله عنهما عن صلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

# أخرج الفريابي وسعيد بن منصور وابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والطبراني بالشح ولكنه البخل ولا خير في البخل وإن الشح الذي ذكره الله في القرآن أن تأكل مال أخيك ظلما # وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر وابن مردويه عن ابن عمر رضي الله عنه في قوله : !

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج ابْن جرير وَابْن أبي حَاتِم عَن سعيد بن جُبَير قَالَ: الْأَنْبِيَاء عَلَيْهِم السَّلَام لَا يَأْكُلُون رَضِي الله عَنهُ - فِي قَوْله {وَتصدق علينا} قَالَ: ارْدُدْ علينا أخانا وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن عمر بن عبد الْعَزِيز - رَضِي الله عَنهُ - أَن رجلا قَالَ لَهُ: تصدق عليَّ تصدق الله عَلَيْك بِالْجنَّةِ الْمِسْكِين ويملأ حجر الْيَتِيم قَالُوا: يَنْبَغِي أَن يكون هَذَا منا أهل الْبَيْت فنظروا فَإِذا هُوَ يُوسُف بن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج عبد بن حميد وَالْبُخَارِيّ فِي الْأَدَب وَابْن الْمُنْذر عَن الْحسن رَضِي الله عَنهُ - قَالَ: مَا مَرْفُوعا اسْتَرْشِدوا الْعَاقِل ترشدوا وَلَا تعصوه فتندموا وَأخرج الْبَيْهَقِيّ فِي شعب الإِيمان عَن ابْن عمر قَالَ: من أَرَادَ أمرا فَشَاور فِيهِ وَقضى اهْتَدَى لأَرْشَد الْأُمُور وَأخرج الْبَيْهَقِيّ عَن يحيى بن أبي كثير رَضِي الله عَنهُ - قَالَ: قَالَ سُلَيْمَان بن دَاوُد عَلَيْهِ السَّلَام لِابْنِهِ: يَا بني