عبد الله بلقاسم
"فتمثل لها بشرا سويا" ابتليت بشاب في صورة فائقة الحسن. اختبارا لعفتها. فتعوذت بالله منه. لكمال عفافها وطهرها. بتصرف من تفسير الكشاف) .
عبد الله بلقاسم
"(فنادى) في الظلمات" مهما قال المفسرون في الظلمات فهي تفسير بالمثال. وإلا فهي كل ما يمكن تصوره من آلام الجسد والروح والعقل معًا. بددها النداء.
خباب بن مرون الحمد
سئل الأعمش عن آية : " وَكَذَلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضًا"ماذا سمع فيها من علماء التفسير ؟ فقال : سمعتهم إذا الناس أمر عليهم شرارهم.!".
مجالس التدبر
(لئن شكرتم لأزيدنكم) قال سفيان بن عيينة: الشكر بقاء النعمة،وثمن الزيادة،ومرضاة الرب. موسوعة التفسير المأثور12/190
سماوية
إنما النجوى من الشيطان ليحزن الذين آمنوا" قال ابن عثيمين في تفسيرها: كل شيء يجلب الهم والحزن والغم فإن الله يريد منا أن نتجنبه.
علي الفيفي
لا تحفظ طاعاتك..فربك سيوفيك أجرها غير منقوص.. احفظ معاصيك..لترجع عنها..وتستغفر منها.. ففي تفسير "أوّابٍ حفيظ" : حفظ ذنوبه حتى رجع عنها .
نايف الفيصل
﴿إنما يخشى اللهَ من عباده العلماء﴾ قال الحافظ ابن كثير في تفسيره: كلما كانت المعرفة بالله أتمّ والعلم به أكمل. كانت الخشية له أعظم وأكثر .
روائع القرآن
﴿ إِلّا مَن أَتَى اللَّهَ بِقَلبٍ سَليمٍ ﴾ " أي : خالص من الشرك والشك ، فأما الذنوب فليس يسلم منها أحد ، هذا قول أكثر المفسرين " #تفسير #البغوي
روائع القرآن
﴿ إنّ إبراهيم لحليمٌ أوّاهٌ منيب ﴾ . قال #القرطبي في تفسيره : الأوّاه : الذي يقول : ( آهٍ من كذا ).. وكان إبراهيم عليه السلام إذا ذُكر العذاب قال: ( آهٍ من النار) .
نايف الفيصل
﴿ كذبت قوم نوح المرسلين ﴾ استنبط علماء التفسير من جمع المرسلين.. أن الذي يكذب رسولا واحدا يكذب كل المرسلين..لأن رسالات الأنبياء كلها واحدة.