تفسير الجلالين
أَوْب {رِزْقًا} لَهُمْ {مِنْ لَدُنَّا} عِنْدنَا {وَلَكِنَّ أَكْثَرهمْ لَا يَعْلَمُونَ} أَنَّ مَا نقوله حق
التفسير الميسر
ويقول هؤلاء الكفرة المعاندون: هلاَّ أُنزل على محمد علم ودليل، وآية حسية من ربه نعلم بها أنه على حق فيما
المختصر في تفسير القرآن الكريم
الرسول - لهؤلاء المشركين: هاتوا حججكم على ما أنتم عليه من الشرك، إن كنتم صادقين فيما تدعونه من أنكم على حق
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
ثم بين سبحانه أن المشركين الذين عبدوا من دون الله آلهة عاجزة إلى هذه الغاية فى العجز ما عرفوا الله حق معرفته فقال ) ما قدروا الله حق قدره ( أى ما عظموه حق تعظيمه ولا عرفوه حق معرفته حيث جعلوا هذه الأصنام هنا امتثال ما أمرهم الله به فى الآية المتقدمة أو امتثال جميع ما أمر به ونهى عنه على العموم ومعنى ) حق وقال مقاتل والكلبي إن الآية منسوخة بقوله تعالى ) فاتقوا الله ما استطعتم ( كما أن قوله ) اتقوا الله حق
تفسير القرآن العزيز
الْجِزْيَة {ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُوا يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ الأَنْبِيَاءَ بِغَيْرِ حق
تفسير الجلالين
الصالحين } وهو ثعلبة بن حاطب سأل النبي صلى الله عليه و سلم أن يدعوا له أن يرزقه الله مالا ويؤدي منه كل ذي حق
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
التَّوْرَاة وَكَانُوا قد آمنُوا بمُوسَى {يهدي} يرشد {إِلَى الْحق وَإِلَى طَرِيقٍ مُّسْتَقِيمٍ} إِلَى دين حق
تفسير القرآن العزيز
{وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ} مَا عظموا اللَّه حق عَظمته إِذْ عبدُوا الْأَوْثَان من دونه {وَالأَرْضُ
تفسير الجلالين
إليه ثمرات كل شيء } من كل أوب { رزقا } لهم { من لدنا } أي عندنا { ولكن أكثرهم لا يعلمون } أن ما نقوله حق
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فِي حجَّة الْوَدَاع فِي خطبَته يَقُول: إِن الله قد أعْطى كل ذِي حق