تفسير القرآن العظيم

[سورة مريم (19) : الآيات 41 الى 45] وَاذْكُرْ فِي الْكِتابِ إِبْراهِيمَ إِنَّهُ كانَ صِدِّيقاً نَبِيًّا أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يَا بَنِي آدَمَ أَنْ لَا تَعْبُدُوا الشَّيْطانَ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ [يس [سورة مريم (19) : الآيات 46 الى 48] قالَ أَراغِبٌ أَنْتَ عَنْ آلِهَتِي يَا إِبْراهِيمُ لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ

تفسير القرآن العظيم

[سورة مريم (19) : الآيات 66 الى 70] وَيَقُولُ الْإِنْسانُ أَإِذا مَا مِتُّ لَسَوْفَ أُخْرَجُ حَيًّا ( الْعِظامَ وَهِيَ رَمِيمٌ قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنْشَأَها أَوَّلَ مَرَّةٍ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ [يس أُخْراهُمْ لِأُولاهُمْ رَبَّنا هؤُلاءِ أَضَلُّونا فَآتِهِمْ __________ (1) أخرجه البخاري في تفسير سورة

تفسير القرآن العظيم

13- 14] وقال تعالى: إِنْ كانَتْ إِلَّا صَيْحَةً واحِدَةً فَإِذا هُمْ جَمِيعٌ لَدَيْنا مُحْضَرُونَ [يس [سورة الروم (30) : الآيات 26 الى 27] وَلَهُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ كُلٌّ لَهُ قانِتُونَ (26 وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَى الْخَلْقِ. __________ (1) أخرجه أحمد في المسند 3/ 75. (2) كتاب التفسير، تفسير سورة

تفسير القرآن العظيم

وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَا تَأْتِينَا السَّاعَةُ قُلْ بَلى وَرَبِّي لَتَأْتِيَنَّكُمْ، والثالثة في سورة رَبِّنا بِالْحَقِّ [الأعراف: 43] يقال أَيْضًا هَذَا مَا وَعَدَ الرَّحْمنُ وَصَدَقَ الْمُرْسَلُونَ [يس [سورة سبإ (34) : الآيات 7 الى 9] وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا هَلْ نَدُلُّكُمْ عَلى رَجُلٍ يُنَبِّئُكُمْ

تفسير القرآن العظيم

[سورة غافر (40) : الآيات 77 الى 78] فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَإِمَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ [سورة غافر (40) : الآيات 79 الى 81] اللَّهُ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَنْعامَ لِتَرْكَبُوا مِنْها وَمِنْها مِنَ الْأَنْعَامِ وَهِيَ الْإِبِلُ وَالْبَقَرُ وَالْغَنَمُ فَمِنْها رَكُوبُهُمْ وَمِنْها يَأْكُلُونَ [يس

تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

مثل الذي أنذر آباؤهم فهم غافلون معمر عن منصور أن ابن مسعود قال لأصحابه نعم القوم أنتم لولا آية في يس

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وَكَانَ أَبُو عَمْرِو بْنُ الْعَلاَءِ يَفْتَحُ السِّينَ فِي هَذِهِ السُّورَةِ ، وَيَضُمُّ السِّينَ فِي يس

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ويذهبون وهي تتبعهم ، وقرأ {أو لم يروا أنا خلقنا لهم مما عملت أيدينا أنعاما فهم لها مالكون وذللناها لهم} يس

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

والثاء مثل قوله : {فإذا هم من الأجداث إلى ربهم ينسلون} (يس آية 51) وهي القبور.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أَخْرَج ابن مردويه من طريق ابن عباس قال {يس} محمد صلى الله عليه وسلم ، وفي لفظ قال : يا محمد.