سورة الفاتحة — الآية ٢

عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- في قوله: ﴿رَبِّالعالمين﴾، قال: الجن والإنس

سورة الفاتحة — الآية ٢

عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي رَوْق، عن الضحاك- قال: قال جبريل لمحمد: يا محمد، قل: ﴿رَبِّ العالمين﴾. قال ابن عباس: يقول: قل: الحمد لله الذي له الخلق كله، السموات كلهن ومن فيهن، والأرضون كلهن ومن فيهن وما بينهن، مما يعلم ومما لا يعلم. يقول: اعلم يا محمد أنّ ربك هذا لا يشبهه شيء

سورة الفاتحة — الآية ٤

عن ابن عمر -من طريق ابنه سالم- أنّ النبي - ﷺ -، وأبا بكر، وعمر، وعثمان كانوا يقرءون: ﴿مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾

سورة الفاتحة — الآية ٤

عن عبد الله بن مسعود: أنه قرأ على رسول الله - ﷺ -: ﴿مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾ بالألف، ﴿غَيْرِ المَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ﴾ خفضٌ

سورة الفاتحة — الآية ٤

عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي رَوْق، عن الضحاك- في قوله: ﴿مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾، يقول: لا يملك أحد معه في ذلك اليوم حُكْمًا كمِلْكِهِم في الدنيا. ثم قال: ﴿لَا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ وَقَالَ صَوَابًا﴾ [النبأ: ٣٨]، وقال: ﴿وَخَشَعَتِ الْأَصْوَاتُ لِلرَّحْمَنِ﴾ [طه: ١٠٨]، وقال: ﴿وَلَا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضَى﴾ [الأنبياء: ٢٨]

سورة الفاتحة — الآية ٤

عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي رَوْق، عن الضحاك- في قوله: ﴿يَومِ الدِّينِ﴾، قال: يومِ حساب الخلائق، وهو يوم القيامة، يدينهم بأعمالهم؛ إنْ خيرًا فخير، وإن شرًّا فشر، إلّا مَن عفا عنه؛ فالأمر أمره. ثم قال: ﴿أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ﴾ [الأعراف: ٥٤]

سورة الفاتحة — الآية ٥

عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي رَوْق، عن الضحاك- في قوله: ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ﴾ يعني: إياك نُوَحِّد ونخاف ونرجو ربَّنا، لا غيرك، ﴿وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾ على طاعتك، وعلى أمورنا كلها

سورة الفاتحة — الآية ٦

عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي رَوْق، عن الضحاك- قال: قال جبريل لمحمد: قُلْ يا محمد: ﴿اهْدِنا الصِّراطَ المُسْتَقِيمُ﴾. يقول: ألْهِمْنا الطريق الهادي

سورة الفاتحة — الآية ٦

عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي رَوْق، عن الضحاك- في قوله: ﴿؟ هـ؟ دِنَاالصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ﴾، يقول: ألْهِمْنا دينَك الحق

سورة الفاتحة — الآية ٦

عن عبد الله بن عباس أنّه قرأ: «اهْدِنا السِّراطَ» بالسين