تفسير القرآن العظيم

لَا إِلهَ إِلَّا هُوَ فَاتَّخِذْهُ وَكِيلًا [المزمل: 9] وقال تعالى: فَاعْبُدْهُ وَتَوَكَّلْ عَلَيْهِ [هود

تفسير القرآن العظيم

الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُها وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّها وَمُسْتَوْدَعَها كُلٌّ فِي كِتابٍ مُبِينٍ [هود

تفسير القرآن العظيم

الْيَوْمَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ إِلَّا مَنْ رَحِمَ وَحالَ بَيْنَهُمَا الْمَوْجُ فَكانَ مِنَ الْمُغْرَقِينَ [هود

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وَرَسُولُهُ {مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ فِيهَا} [هود

تفسير القرآن العظيم

وَسَلَّمَ ليلة الجن حتى أتى الحجون: (7) 271 أَنَّ أَبَا بَكْرٍ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ما شيبك؟ قال: «هود

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

- سورة البروج. مكية وآياتها ثنتان وعشرون.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ماجة ، وَابن المنذر ، وَابن مردويه عن عقبة بن عامر الجهني قال : لما أنزلت (فسبح باسم ربك العظيم) (سورة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أبو داود في ناسخه عن ابن عباس {لست عليهم بمصيطر} نسخ ذلك فقال : (فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم) (سورة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

آدم واديين من مال لتمنى واديا ثالثا ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب ثم يتوب الله على من تاب حتى نزلت سورة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

جَرِير وأبو الشيخ في "العظمة" والبيهقي عن الحسن وقتادة أنهما كانا يقولان : الصمد الباقي بعد خلقه هذه سورة