روح المعاني

وآيها ثمان بالاتفاق وهي تعدل ألف آية من القرآن. في كل يوم؟» قالوا: ومن يستطيع أن يقرأ ألف آية؟ قال: «أما يستطيع أحدكم أن يقرأ ألهاكم التكاثر» ؟ وأخرج قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلم: «من قرأ في ليلة ألف آية لقي الله تعالى وهو ضاحك في وجهه» فقيل نفسي بيده إنها لتعدل ألف آية» . والتعبير على هذا المعنى بألف آية أفخم وأجل من التعبير بالسدس انتهى.

الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل

[سورة يونس (10) : آية 15] وَإِذا تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُنا بَيِّناتٍ قالَ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقاءَنَا والوعيد للمشركين، فقالوا ائْتِ بِقُرْآنٍ آخر ليس فيه ما يغيظنا من ذلك نتبعك أَوْ بَدِّلْهُ بأن تجعل مكان آية عذاب آية رحمة، وتسقط ذكر الآلهة وذمّ عبادتها، فأمر بأن يجيب عن التبديل، لأنه داخل تحت قدرة الإنسان، وهو أن يضع مكان آية عذاب آية رحمة مما أنزل، وأن يسقط ذكر الآلهة. تبعت النسخ، وإن بدِّلت آية مكان آية تبعت التبديل، وليس إلىّ تبديل ولا نسخ إِنِّي أَخافُ إِنْ عَصَيْتُ

الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل

وَالْأَرْضِ وَالَّذِينَ آمَنُوا بِالْباطِلِ وَكَفَرُوا بِاللَّهِ أُولئِكَ هُمُ الْخاسِرُونَ (52) قرئ: آية نَذِيرٌ كلفت الإنذار وإبانته بما أعطيت من الآيات، وليس لي أن أتخير على الله آياته فأقول، أنزل علىّ آية كذا دون آية كذا، مع علمى أنّ الغرض من الآية ثبوت الدلالة، والآيات كلها في حكم آية واحدة في ذلك، ثم قال أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ آية مغنية عن سائر الآيات- إن كانوا طالبين للحق غير متعنتين- هذا القرآن الذي تدوم تلاوته عليهم في كل مكان وزمان فلا يزال معهم آية ثابتة لا تزول ولا تضمحلّ، كما تزول كل آية بعد كونها،

إعراب القرآن

[سورة الإنسان (76) : آية 23] إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ تَنْزِيلاً (23) «إِنَّا» إن [سورة الإنسان (76) : آية 24] فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلا تُطِعْ مِنْهُمْ آثِماً أَوْ كَفُوراً (24 [سورة الإنسان (76) : آية 25] وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ بُكْرَةً وَأَصِيلاً (25) «وَاذْكُرِ» أمر فاعله مستتر [سورة الإنسان (76) : آية 26] وَمِنَ اللَّيْلِ فَاسْجُدْ لَهُ وَسَبِّحْهُ لَيْلاً طَوِيلاً (26) «وَمِنَ [سورة الإنسان (76) : آية 29] إِنَّ هذِهِ تَذْكِرَةٌ فَمَنْ شاءَ اتَّخَذَ إِلى رَبِّهِ سَبِيلاً (29) سبق

إعراب القرآن الكريم

ج 3 ، ص : 96 [سورة يس (36) : آية 52] قالُوا يا وَيْلَنا مَنْ بَعَثَنا مِنْ مَرْقَدِنا هذا ما وَعَدَ الرَّحْمنُ [سورة يس (36) : آية 53] إِنْ كانَتْ إِلاَّ صَيْحَةً واحِدَةً فَإِذا هُمْ جَمِيعٌ لَدَيْنا مُحْضَرُونَ [سورة يس (36) : آية 55] إِنَّ أَصْحابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِي شُغُلٍ فاكِهُونَ (55) «إِنَّ أَصْحابَ [سورة يس (36) : آية 56] هُمْ وَأَزْواجُهُمْ فِي ظِلالٍ عَلَى الْأَرائِكِ مُتَّكِؤُنَ (56) «هُمْ» مبتدأ والجملة معطوفة على ما قبلها لا محل لها «يَدَّعُونَ» مضارع مرفوع وفاعله والجملة صلة [سورة يس (36) : آية

إعراب القرآن الكريم

[سورة الإنسان (76) : آية 23] إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ تَنْزِيلاً (23) «إِنَّا» إن [سورة الإنسان (76) : آية 24] فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلا تُطِعْ مِنْهُمْ آثِماً أَوْ كَفُوراً (24 [سورة الإنسان (76) : آية 25] وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ بُكْرَةً وَأَصِيلاً (25) «وَاذْكُرِ» أمر فاعله مستتر [سورة الإنسان (76) : آية 26] وَمِنَ اللَّيْلِ فَاسْجُدْ لَهُ وَسَبِّحْهُ لَيْلاً طَوِيلاً (26) «وَمِنَ [سورة الإنسان (76) : آية 29] إِنَّ هذِهِ تَذْكِرَةٌ فَمَنْ شاءَ اتَّخَذَ إِلى رَبِّهِ سَبِيلاً (29) سبق

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وَالْأَرْضِ وَالَّذِينَ آمَنُوا بِالْباطِلِ وَكَفَرُوا بِاللَّهِ أُولئِكَ هُمُ الْخاسِرُونَ (52) قرئ : آية أرادوا : هلا أنزل عليه آية مثل ناقة صالح ومائدة عيسى عليهما السلام ونحو ذلك إِنَّمَا الْآياتُ عِنْدَ كذا دون آية كذا ، مع علمى أنّ الغرض من الآية ثبوت الدلالة ، والآيات كلها في حكم آية واحدة في ذلك ، ثم قال أَوَ لَمْ يَكْفِهِمْ آية مغنية عن سائر الآيات - إن كانوا طالبين للحق غير متعنتين - هذا القرآن الذي تدوم تلاوته عليهم في كل مكان وزمان فلا يزال معهم آية ثابتة لا تزول ولا تضمحلّ ، كما تزول كل آية بعد

تفسير الكشاف مع الحواشى موافقا للمطبوع

[سورة يونس (10) : آية 15] وَإِذا تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُنا بَيِّناتٍ قالَ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقاءَنَا والوعيد للمشركين ، فقالوا ائْتِ بِقُرْآنٍ آخر ليس فيه ما يغيظنا من ذلك نتبعك أَوْ بَدِّلْهُ بأن تجعل مكان آية عذاب آية رحمة ، وتسقط ذكر الآلهة وذمّ عبادتها ، فأمر بأن يجيب عن التبديل ، لأنه داخل تحت قدرة الإنسان ، وهو أن يضع مكان آية عذاب آية رحمة مما أنزل ، وأن يسقط ذكر الآلهة. تبعت النسخ ، وإن بدِّلت آية مكان آية تبعت التبديل ، وليس إلىّ تبديل ولا نسخ إِنِّي أَخافُ إِنْ عَصَيْتُ

تفسير الكشاف مع الحواشى موافقا للمطبوع

وَالْأَرْضِ وَالَّذِينَ آمَنُوا بِالْباطِلِ وَكَفَرُوا بِاللَّهِ أُولئِكَ هُمُ الْخاسِرُونَ (52) قرئ : آية أرادوا : هلا أنزل عليه آية مثل ناقة صالح ومائدة عيسى عليهما السلام ونحو ذلك إِنَّمَا الْآياتُ عِنْدَ كذا دون آية كذا ، مع علمى أنّ الغرض من الآية ثبوت الدلالة ، والآيات كلها في حكم آية واحدة في ذلك ، ثم قال أَوَ لَمْ يَكْفِهِمْ آية مغنية عن سائر الآيات - إن كانوا طالبين للحق غير متعنتين - هذا القرآن الذي تدوم تلاوته عليهم في كل مكان وزمان فلا يزال معهم آية ثابتة لا تزول ولا تضمحلّ ، كما تزول كل آية بعد

تفسير مقاتل بن سليمان

يعني مشركى العرب { مُنفَكِّينَ } يعني منتهين عن الكفر والشرك { حَتَّىٰ تَأْتِيَهُمُ ٱلْبَيِّنَةُ } [آية عز وجل، عن النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: { رَسُولٌ مِّنَ ٱللَّهِ يَتْلُو صُحُفاً مُّطَهَّرَةً } [آية فيه كتاب فإنه يسمى صحفاً.ثم قال: { فِيهَا } يعني في صحف محمد صلى الله عليه سلم { كُتُبٌ قَيِّمَةٌ } [آية اليهود والنصارى في أمر محمد صلى الله عليه وسلم { إِلاَّ مِن بَعْدِ مَا جَآءَتْهُمُ ٱلْبَيِّنَةُ } [آية فقال: { إِنَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ أُوْلَـٰئِكَ هُمْ خَيْرُ ٱلْبَرِيَّةِ } [آية