لباب التأويل في معاني التنزيل
وأنتم على أمر واحد بل أحد الفريقين مهتد والآخر ضال، وهذا ليس على طريق الشك بل جهة الإلزام والإنصاف في الحجاج
حاشية الشهاب الخفاجى على البيضاوى
والإلجاء ، وهو لا يفيد لأنه ملحق بالبرزح فينكشف لكل الحق ، ويظهر له حتى يؤمن به كما هو حقه ، وقصة الحجاج
حاشية الشهاب الخفاجى على البيضاوى
وقوله فلا يصلون تفريع على ما حصل له من مراده بأنهم لا يصلون إليهما بقهر ولا إلزام حجة ، وهو المراد من الحجاج
حاشية الشهاب الخفاجى على البيضاوى
وقوله بفتح الياء أي من إني وهو ظاهر ، وقوله احترقا أي حين حاصرها في زمن ابن الزبير رضي الله عنهما الحجاج
حاشية الشهاب الخفاجى على البيضاوى
ب الإبل ، وقال الحجاج : يهدد أهل العراق في خطبة له والله لأضربنكم ضرب غرائب الإبل ، وإليه أشار المصنف
حاشية الشهاب الخفاجى على البيضاوى
ماء بدر عشرأ ، ومقيس تسعا ثم شغلتهم الحرب فأكلوا من أزوادهم ، ونقل المحشي أنهم ستة نبيه ومنبه بن الحجاج
حاشية الشهاب الخفاجى على البيضاوى
الغزو إلا بعد الهجرة ، ولذا نقل في الكشاف عن عليّ كرّم الله وجهه إنه لم يرتض هذا التفسير وفسرها بابل الحجاج
تفسير الخازن
وطعيمة بن عدي والنضر بن الحرث وأبو البختري بن هشام وزمعة بن الأسود وحكيم بن حزام ونبيه ومنبه ابنا الحجاج
تفسير الخازن
يا أبا بكر أنك كنت معي في الغار وأنك معي على الحوض؟ قال : بلى يا رسول اللّه فسار أبو بكر أميرا على الحجاج
تفسير الخازن
عباس وسعيد بن جبير وقتادة وابن زيد قالوا : هما سواء في البيوت والمنازل قال عبد الرحمن بن سابط : كان الحجاج