تفسير الصنعاني
عبد الرزاق قال نا معمر عن صاحب له عن أبي قلابة قال إن الله كتب كتابا قبل أن يخلق السموات والأرض بألفي أو قال في عرشه وكان خواتم البقرة من ذلك الكتاب قال ومن قرأ خاتمة البقرة لم يدخل الشيطان بيته ثلاثا عبد الرزاق قال نا معمر عن عاصم بن بهدلة عن علقمة بن قيس قال من قرأ خواتم سورة البقرة في ليلة أجزأت عنه قيام تلك الليلة عبد الرزاق حدثني الثوري عن منصور عن إبراهيم عن عبد الرحمن بن يزيد عن أبي مسعود الأنصاري > > عبد الرزاق قال نا جعفر بن سليمان عن حميد الأعرج عن مجاهد قال كنت عند ابن عمر فقرأ { لله ما في
لمحات الأنوار وري الظمآن لمعرفة ما ورد في ثواب قارئ القرآن
1558- ((ط)): وعن عبد الله بن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((إن #1070# قراءة {قل يا أيها
تفسير القرآن - عبد الرزاق
657 - عبد الرزاق قال : أنا معمر ، عن ابن أبي نجيح ، عن عكرمة ، أن عمر بن الخطاب ، قال : « نزلت يوم عرفة
النكت والعيون
روى عطاء عن عبد الله بن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (رِضَا الرَّبِّ مِن رِضَا الوَالَدِ
تفسير القرآن لعبد الرزاق الصنعاني
657 - عبد الرزاق قال : أنا معمر ، عن ابن أبي نجيح ، عن عكرمة ، أن عمر بن الخطاب ، قال : « نزلت يوم عرفة
مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور
رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: استقرؤوا القرآن من أربعة: من عبد الله بن مسعود - فبدأ به - وسالم مولى أبي حذيفة، وأبَى بن كعب، ومعاذ بن جبل، رضي الله عنهم. وروى ابن أبي داود عن مسروق قال: قال عبد الله - حين صنع بالمصاحف ما صنع -: والذي لا إله غيره، ما أنزلت وروى ابن أبي داود عن زر قال: قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: لقد قرأت من في رسول الله - صلى الله قال: هو عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، قال: فما زال يطفأ ويتسري عنه الغضب.
البحر المحيط في التفسير
والثاني : لئلا يسبق بذكر العزيز الحكيم إلى قلب السامع تشبيه ، إذ قد يوصف بهما المخلوق انتهى . وقال الزمخشري : صفتان مقرّرتان لما وصف به ذاته من الوحدانية والعدل ، يعني أنه العزيز الذي لا يغالبه إله وارتفع : العزيز ، على أنه خبر مبتدأ محذوف أي : والعزيز ، على الاستئناف قيل : وليس بوصف ، لأن الضمير لا وجوّزوا في إعراب : العزيز ، أن يكون بدلاً من : هو . وقال أبو عبد الله محمد بن عمر الرازي : العزيز ، إشارة إلى كمال القدرة ، و : الحكيم ، إشار ، إلى كمال
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
في شهور سنة ثمان وثمانين وثلاثمائة، حدثنا محمّد بن سليمان بن منصور، حدثنا محمّد مسكان بن جبلة بساوة. أخبرنا عبد الله بن عبد العزيز بن أبي داود عن إبراهيم بن طهمان عن أبي الزبير عن جابر بن عبد الله، قال: وسمعت الحسن بن محمّد بن الحسن، يقول: سمعت إبراهيم بن يزيد، يقول: سمعت حسن بن محمّد الترمذي يقول: قيل لأبي بكر محمّد بن عمر الوراق: متى يكون الرجل تائبا؟ فقال: إذا رجع إلى الله فراقبه واستحياه وخاف نقمته وسمعت الحسن بن محمّد بن حبيب، يقول: سمعت أبا منصور محمّد بن محمّد بن سمعان المذكر، يقول: سمعت أبا بكر
جامع البيان في القراءات السبع
* غريب الحديث لأبي عبيد القاسم بن سلام المروي (ت 224 هـ)، مراقبة د. محمد عبد المعيد خان، الطبعة الأولى 1964، دار الكتاب العربي، بيروت. * غريب الحديث، أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد بن علي بن الجوزي (510 - 597) هـ وثق أصوله وخرج حديثه وعلق عليه عبد المعطي أمين قلعجي، الله بن مسلم بن قتيبة. علي بن حجر ت: 852 هـ ت: عبد العزيز بن عبد الله بن باز، دار الفكر/ بيروت. * فتح الجليل على شرح ابن عقيل
التفسير والتأويل في القرآن
أما التزام عمر بن الخطاب رضي الله عنه بأحكام الدين فهو وثيق متين، ولهذا كان قميصه في المنام طويلا. وقد تحققت رؤيا الرسول عليه الصلاة والسلام عمليا فيما بعد، فصار عمر أميرا للمؤمنين. وترك بعد وفاته آثاره وسننه، وصار قدوة للمسلمين من بعده. 2 - عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما عن رسول ثم أعطيت فضلي عمر بن الخطاب. قالوا: فما أوّلت ذلك يا رسول الله؟ قال: العلم) (¬1). بن عمر رضي الله عنهما عن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم قال: ¬__________ (¬1) صحيح مسلّم- المرجع السابق