الكشف والبيان عن تفسير القرآن
قال أبو عبد الرحمن: هذا حديث ضعيف؛ لأن يحيى بن يمان انفرد به دون أصحاب سفيان، ويحيى بن يمان لا يحتج بحديثه ؛ لكثرة خطئه، وسوء حفظه (¬1). [465] وقد أخبرنا أبو عبد الله (¬2)، قال: أنا أبو بكر (¬3)، قال: أنا أبو النسائي" 8/ 325. (¬2) هو ابن فنجويه، ثقة، صدوق، كثير الرواية للمناكير. (¬3) أحمد بن محمَّد بن إسحاق أبو بكر السني، ثقة. (¬4) أحمد بن شعيب أبو عبد الرحمن النسائي، الإِمام صاحب "السنن". (¬5) علي بن حجر، ثقة وقيل غير ذلك في اسمه مولى قريش أبو عبد الرحمن أو أبو عبد الله الدمشقي. ثقة. من التاسعة.
تفسير القرآن العظيم
13-الشيخ بهاء الدين القاسم بن عساكر، رحمه الله. 14-أبو محمد عيسى بن المطعم، رحمه الله. 15-عفيف الدين محمد بن عمر الصقلي، رحمه الله. 16-الشيخ أبو بكر محمد بن الرضى الصالحي، رحمه الله. 17-محمد بن السويدي، بارع في الطب. 18-الشيخ أبو عبد الله بن محمد بن حسين بن غيلان، رحمه الله. 19-الحافظ أبو محمد عبد المؤمن محمد عبد الله المقدسي، رحمه الله. 25-الشيخ نجم الدين بن العسقلاني. 26-جمال الدين أبو العباس أحمد بن القلانسي، رحمه الله. 27-الشيخ عمر بن أبي بكر البسطي، رحمه الله. 28-ضياء الدين عبد الله الزربندي النحوي
الإقناع في القراءات السبع
عاصم: حفص عنه حدثنا أبو داود، حدثنا أبو عمرو، حدثنا طاهر بن غلبون، حدثنا علي بن محمد الهاشمي، حدثنا أحمد قال أبو جعفر: وذكر غير واحد عن عمرو عن حفص أنه إنما رفع الضاد في الحروف في الروم لما حدثه به فضيل بن حدثنا أبو بكر محمد بن عبد الله الإشبيلي قراءة مني عليه قال: حدثنا أبو المطهر سعيد بن عبد الله الأصبهاني ببغداد، حدثنا أبو نعيم الحافظ، حدثنا أبو بكر بن خلاد، حدثنا الحارث بن أبي أسامة، حدثنا قراد أبو نوح
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
والحر يشبع تارة ويجوع وأنشدنا أبو القاسم الحسن بن محمد الحبيبي ، أنشدنا أبو الحسن عيسى بن زيد العقيلي ، أنشدنا أبو المثنى معاذ بن المثنى العنبري ، عن أبيه لأبي العتاهية : فإعص هوى النفس ولا ترضها ... وإنّها تطلب عدوانكا وأنشدنا أبو القاسم الحبيبي ، أنشدنا أبو عبيد الطوسي : والنفس إن أعطيتها مناها ... وأنشدنا أبو القاسم الحبيبي ، أنشدنا الإمام أبو بكر محمد بن علي بن إسماعيل القفال المشاشي بمرو وأنشدني أبو بكر الزيدي : إذا طالبتك النفس يوماً بشهوة ...
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
والصديق من صدقك في مودته، والحميم القريب المشفق، مأخوذ من حامة الرجل؛ أي: أقربائه، وأفرد الصديق؛ لأنه 1) الشافع لكثرة الشفعاء عادة، ألا ترى أن السلطان إذا غضب على أحد ربما شفع فيه جماعة، كما أن إفراد الصديق الأمر قد بلغ من الهول ما لا يستطيع أحد أن ينفع فيه أدنى نفع، وقد مر لك آنفًا أنما جمع الشافع وأفرد الصديق لكثرة الشفعاء عادة وقلة الصديق، ولهذا قال الشافعي رضي الله عنه: مَا فِيْ زَمَانِكَ مَنْ تَرْجُوْ مَوَدَّتَهُ
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
المعدوم ، والحميم من الاحتمام وهو الاهتمام وهو الذي يهمه ما يهمك ، أو من الحامة بمعنى الخاصة وهو الصديق الخالص ، وإنما جمع الشفعاء ووحد الصديق لكثرة الشفعاء في العادة وقلة الصديق ، فإن الرجل الممتحن بإرهاق الظالم قد ينهض جماعة وافرة من أهل بلده لشفاعته رحمة له ، وأما الصديق وهو الصادق في ودادك ، فأعز من بيض
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
و رابعها : كيف وقعت التسوية بين الصديق وبين هؤلاء الأقارب؟ والأجوبة التي تتضح بها هذه الإشكالات الأربعة الجواب الرابع : وأما سر التسوية بين الصديق وبين هؤلاء الأقارب فهو تعريف حق الصديق الذي ساوى باطنه ظاهره اشتقاق اسمه من صدق المحبة وصفاء المودة وهو الذي أشار اليه سبحانه بقوله " ولا صديق حميم " فإذا كان الصديق
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
خرّجه أبو عمر وغيره. قال الخطيب أبو بكر، أحمد بن علي البغداديّ: وهذه شهادة من رسول الله صلّى الله عليه وسلم بأنّهم أعلام الدين تعالى - جمع على الناس أشتات التفسير، وقرّب البعيد منها، وشفى في الإسناد، ومن المبرّزين من المتأخّرين: أبو إسحاق الزجّاج، وأبو علي الفارسيّ، وأمّا أبو بكر النقاش، وأبو جعفر النحّاس: فكثيرا ما استدرك الناس عليهما
الجامع لعلوم الإمام أحمد
وقال: أخبرني الحسين بن الحسن قال: حدثنا إبراهيم بن الحارث قال: سئل أبو عبد اللَّه عن القراءة بالألحان ؟ وأنا محمد بن علي قال حدثنا أبو بكر الأثرم قال: سألت أبا عبد اللَّه عن القراءة بالألحان؟ فقال: كل شيءٍ وقال: وأنا أبو بكر المروذي، قال: سئل أبو عبد اللَّه عن القراءة بالألحان فقال: بدعة، لا يُسمع.
نواسخ القرآن
الشعراء قوله تعالى والشعراء يتبعهم الغاوون أخبرنا ابن ناصر قال أبنا ابن أيوب قل أبنا ابن شاذان قال أبنا أبو بكر النجاد قال أبنا أبو داود السجستاني قال بنا أحمد بن محمد قال بنا علي بن الحسين عن أبيه عن يزيد النحوي فقد أخبرنا المبارك بن علي قال أبنا أحمد بن الحسين قال أبنا البرمكي قال أبنا محمد بن إسماعيل قال أبنا أبو بكر بن داود قال بنا يعقوب بن سفيان قال بنا أبو صالح قال حدثني معاوية بن صالح عن علي بن أبي طلحة عن ابن