البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ولا يَصُدُّنَّك عن آيات الله} أي : لا يمنعك هؤلاء عن العمل بآيات الله وتبليغها وإظهارها ، {بعد إذ أُنزلت إليك} أي : بعد وقت إنزالها ، و {إذ} : مضاف إليه أسماء الزمان ، كقولك : حينئذٍ ويَومَئذٍ. {ولا تَدْعُ مع الله إلهاً آخر} ، قال ابن عباس رضي الله عنه : الخطاب للنبي صلى الله عليه وسلم ، والمراد وقال أبو العالية : إلا ما أريد به وجه الله ، مِنْ عِلْمٍ وعمل ، فإنه لا يفنى. وقال الضحاك : كل شيء هالك إلا الله والجنة والنار والعرش.
النكت والعيون
صفحة رقم 14 يا رسول الله إنا بأرض يصيبنا فيها مخمصة ، فما يصلح لنا من الميتة ؟ قال : ( إِذَا لَمْ تَصْطَبِحُوا أحدها : أنها نزلت في يوم عرفة ، روى شهر بن حوشب عن أسماء بنت يزيد قالت : نزلت سورة المائدة جميعاً وأنا آخذة بزمان ناقة رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) العضباء وهو واقف بعرفة فكادت من ثقلها أن تدق عضد الناقة " يسألونك ماذا أحل لهم قل أحل لكم الطيبات وما علمتم من الجوارح مكلبين تعلمونهن مما علمكم الله فكلوا مما أمسكن عليكم واذكروا اسم الله عليه واتقوا الله إن الله سريع الحساب " ( قوله تعالى : ) يَسْأَلُونَكَ
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الثالث : سُمّيتا بذلك لأنهما اشتركتا فيما تضمنه اسم الله الأعظم ، كما ذكره أبو داود وغيره عن أسماء بنت يزيد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " إن اسِمَ الله الأعظم في هاتين الآيتين {وإلهكم إله وَاحِدٌ لاَّ إله إِلاَّ هُوَ الرحمن الرحيم} والتي في آل عمران {الله لا إله إِلاَّ هُوَ الحي القيوم} " أخرجه والمعنى : أن قارئهما في ظِلّ ثوابهما ؛ كما جاء "الرجل في ظِلّ صدقته" وقوله "تُحاجّان" أي يخلق الله من يجادل عنه بثوابهما ، ملائكة كما جاء في بعض الحديث : " إن من قرأ {شَهِدَ الله أَنَّهُ لاَ إله إِلاَّ
جامع لطائف التفسير
الثالث : سُمّيتا بذلك لأنهما اشتركتا فيما تضمنه اسم الله الأعظم ، كما ذكره أبو داود وغيره عن أسماء بنت يزيد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " إن اسِمَ الله الأعظم في هاتين الآيتين {وإلهكم إله وَاحِدٌ لاَّ إله إِلاَّ هُوَ الرحمن الرحيم} والتي في آل عمران {الله لا إله إِلاَّ هُوَ الحي القيوم} " أخرجه والمعنى : أن قارئهما في ظِلّ ثوابهما ؛ كما جاء "الرجل في ظِلّ صدقته" وقوله "تُحاجّان" أي يخلق الله من يجادل عنه بثوابهما ، ملائكة كما جاء في بعض الحديث : " إن من قرأ {شَهِدَ الله أَنَّهُ لاَ إله إِلاَّ
تفسير العثيمين: الفاتحة والبقرة
قوله تعالى: {إن الله عزيز حكيم} هذه الجملة تعليل لما سبق من قوله تعالى: {ولو شاء الله لأعنتكم كأنه قال : ولو شاء الله لأعنتكم؛ لأن له العزة، والحكم؛ و «العزيز» ، و «الحكيم» اسمان من أسماء الله تقدم معناهما الفوائد: 1 - من فوائد الآيتين: حرص الصحابة رضي الله عنهم على معرفة أحكام الله سبحانه وتعالى فيما يفعلونه ومنها: أنه مهما كثرت المنافع في الخمر والميسر، فإن الإثم أكبر من منافعهما. 6 - ومنها: حرص الصحابة رضي الله الحاجة أفضل من الإنفاق؛ لقوله تعالى: {قل العفو} أي ما زاد على حاجتكم، كما سبق بيانه. 9 - ومنها: أن الله
تفسير الإمام الشافعي
الأم (أيضاً) : باب (الخلاف في الحجر قال الشَّافِعِي رحمه الله: قال الله عزَّ وجلَّ: (وَإِنْ طَلَّقْتُمُوهُنَّ يرجع إلا بنصف ما أعطاها دنانير كانت أو غبرها؛ لأنَّه لا يوجب عليها أن تجهز إلا أن تشاء، وهو معنى قول الله الأم (أيضاً) : باب من قال: (لا يورث أحد حتى يموت) : قال الشَّافِعِي رحمه الله: وقلت له (أي: للمحاور) الأم (أيضاً) : كتاب (الصْدَاق) : قال الشَّافِعِي رحمه الله: - بعد أن ساق الآيات في الصداق - فأمر الله والصداق: هو الأجر والمهر، وهي كلمة عربية تسمى بعدة أسماء:
تفسير أحمد حطيبة
تفسير قوله تعالى: (ولقد أرسلنا رسلاً من قبلك) قال الله عز وجل: {وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلًا مِنْ قَبْلِكَ سبحانه في هذه الآية أنه أرسل رسلاً قبل النبي صلى الله عليه وسلم، وأن هؤلاء الرسل كانوا من البشر، كما قال الله عز وجل: {وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلًا مِنْ قَبْلِكَ وَجَعَلْنَا لَهُمْ أَزْوَاجًا وَذُرِّيَّةً عز وجل قص لنبيه صلوات الله وسلامه عليه بعضاً من هؤلاء فقط، فالقرآن ليس كتاب تاريخ وسير حتى يسرد له أسماء بها نبيه صلى الله عليه وسلم والمؤمنين.
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
بحلق رأسه وهو محرم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له مبيناً المجمل في قوله تعالى: {ففدية من صيام أو أو نسك} [البقرة: 196]، فقال في الصدقة: «أطعم ستة مساكين لكل مسكين نصف صاع» (¬1)؛ ولم يفرق النبي صلى الله عليه وسلم بين طعام وآخر. 16 - ومن فوائد الآية: أن طاعة الله - تبارك وتعالى - كلها خير؛ لقوله تعالى: الحسنى} [الحديد: 10]، وقال تعالى: {لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير أولي الضرر والمجاهدون في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم فضَّل الله المجاهدين بأموالهم وأنفسهم على القاعدين درجة وكلًّا وعد الله الحسنى وفضَّل
الجامع لأحكام القرآن
يقال : أنمى الله ذرأك وذروك ، أي ذريتك. وأصل الذرو والذرء التفريق عن جمع. الثانية : - ما ذرأه الله سبحانه منه مسخر مذلل كالدواب والأنعام والأشجار وغيرها ، ومنه غير ذلك. فقيل له : وما هن ؟ فقال : أعوذ بوجه الله العظيم الذي ليس شيء أعظم منه ، وبكلمات الله التامات التي لا يجاوزهن بر ولا فاجر ، وبأسماء الله الحسنى كلها ما علمت منها وما لم أعلم ، من شر ما خلق وبرأ وذرأ. وفيه عن يحيى بن سعيد أنه قال : أسري برسول الله صلى الله عليه وسلم فرأى عفريتا من الجن يطلبه بشعلة من