فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

والرسول ( أي حكمها مختص بهما يقسمها بينكم رسول الله عن أمر الله سبحانه وليس لكم حكم فى ذلك وقد ذهب جماعة من الصحابة والتابعين إلى أن الأنفال كانت لرسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) خاصة ليس لأحد فيها شيء حتى من أيدينا وجعله إلى الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) فقسمه رسول الله بين المسلمين عن بواء يقول عن سواء ( صلى الله عليه وسلم ) لستم بأحق بها منا نحن أحدقنا برسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) وخفنا أن يصيب عليه وسلم ) بين المسلمين وكان رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) إذا أغار فى أرض

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج3- ص125 )# عهد النبي صلى الله عليه وسلم لما سمع هذه الآية قال : أنا أقرض الله فعمد إلى خير مال له ليعطي العبد المؤمن بالحسنة الواحدة ألفي ألف حسنة ثم قال أبو هريرة : قال : قال رسول الله صلى الله عليه قال أبو الدحداح الأنصاري : يا رسول الله وإن الله ليريد منا القرض قال : نعم يا أبا الدحداح # قال : أرني النبي صلى الله عليه وسلم : قد قبله منك # فأعطاه النبي صلى الله عليه وسلم اليتامى الذين في حجره فكان فالكثيرة عند الله أكثر من ألف ألف وألفي ألف والذي نفسي بيده لقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول

تنوير المقباس من تفسير ابن عباس

فِي طَاعَة الله {فَيَقْتُلُونَ} الْعَدو {وَيُقْتَلُونَ} ويقتلهم الْعَدو {وَعْداً عَلَيْهِ} على الله { حَقّاً} وَاجِبا أَن يوفيهم {فِي التَّوْرَاة وَالْإِنْجِيل وَالْقُرْآن وَمَنْ أوفى بِعَهْدِهِ مِنَ الله } وَمن أوفر بوفاء عَهده من الله {فاستبشروا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُمْ بِهِ} الله يَعْنِي الْجنَّة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول حِين نزلت آيَة الْمُلَاعنَة أَيّمَا امْرَأَة أدخلت على قوم مَا لَيْسَ مِنْهُم فَلَيْسَتْ من الله فِي شَيْء وَلنْ يدخلهَا الله جنته وَأَيّمَا رجل جحد وَلَده وَهُوَ ينظر إِلَيْهِ احتجب الله مِنْهُ يَوْم الْقِيَامَة وفضحه على رُؤُوس الاولين والآخرين

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج أَبُو الشَّيْخ عَن مَكْحُول رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله {إِن الله لَا يظلم النَّاس شَيْئا وَلَكِن النَّاس أنفسهم يظْلمُونَ} قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ الله: يَا عبَادي إِنِّي

تنوير المقباس من تفسير ابن عباس

{إِنَّمَا التَّوْبَة} التجاوز {عَلَى الله} من الله {للَّذين يعْملُونَ السوء بِجَهَالَةٍ} بتعمد وَإِن كَانَ جَاهِلا لعقوبته {ثُمَّ يَتُوبُونَ مِن قَرِيبٍ} من قبل السُّوق والنزع {فَأُولَئِك يَتُوبُ الله عَلَيْهِمْ } يتَجَاوَز الله عَنْهُم {وَكَانَ الله عَلِيماً} بتوبتكم {حَكِيماً} بِقبُول التَّوْبَة قبل المعاينة وَلَا

التفسير الميسر

ولو أن هؤلاء الذين يعيبونك في قسمة الصدقات رضوا بما قسم الله ورسوله لهم، وقالوا: حسبنا الله، سيؤتينا الله من فضله، ويعطينا رسوله مما آتاه الله، إنا نرغب أن يوسع الله علينا، فيغنينا عن الصدقة وعن صدقات الناس

المختصر في تفسير القرآن الكريم

فليقاتل في سبيل الله لتكون كلمة الله هي العليا، المؤمنون الصادقون الذين يبيعون الحياة الدنيا رغبة عنها ، بالآخرة رغبة فيها، ومن يقاتلْ في سبيل الله لتكون كلمته هي العليا فيُقتلْ شهيدًا، أو يظهَرْ على عدوه ، ويظفر به، فسيعطيه الله ثوابًا عظيمًا، وهو الجنة ورضوان الله.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

سعيد بن منصور ، وعَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير ، وَابن أبي حاتم عن البراء بن عازب في قوله {وما كان الله أخرج ابن ماجه عن البراء قال صلينا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم نحو بيت المقدس ثمانية عشر شهرا وصرفت القبلة إلى الكعبة بعد دخوله المدينة بشهرين وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صلى إلى بيت المقدس أكثر تقلب وجهه في السماء وعلم الله من قلب نبيه أنه يهوى الكعبة فصعد جبريل فجعل رسول الله صلى الله عليه الآية ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا جبريل

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

يا رسول الله لي مالان مال بالعالية ومال في بني ظفر فابعث خارصك فليقبض خيرهما ، فقال رسول الله صلى الله صلى الله عليه وسلم : يا رب عذق مدلل لابن الدحداح في الجنة. وأخرج ابن سعد عن الشعبي قال استقرض رسول الله صلى الله عليه وسلم من رجل تمرا فلم يقرضه قال : لو كان هذا هو مالك فخذ منه ما شئت اترك لنا ما شئت فلما توفي أبو الدحداح قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : رب عذق النفقة في سبيل الله.