جامع البيان في تأويل آي القرآن
حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: (رَبَّنَا أَمَتَّنَا حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله، في قوله حدثني أبو حصين عبد الله بن أحمد بن يونس، قال: ثنا عبثر، قال: ثنا حصين، عن أبي مالك في هذه الآية (أَمَتَّنَا حدثني يعقوب، قال: ثنا هشيم، عن حصين، عن أبي مالك، في قوله: (أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَأَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ
جامع البيان في تأويل آي القرآن
حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، في قوله (وَهُوَ مُلِيمٌ) قال: مليم في عباد والخشاب: بنو رزام بن مالك، وربيعة وكعب بن مالك، وحنظلة.
أضواء البيان
الحاكم، وتضعيفها بعبد الله بن جعفر المدني، فيه أنه من رجال مسلم، وأخرج له البخاري تعليقاً، وقال فيه ابن واحتجوا أيضاً بما رواه مالك في "الموطأ"، والبيهقي، عن محمد بن أبي بكر بن حزم، عن عبد الرحمن بن حنظلة الزرقي، أنه أخبره عن مولى لقريش كان قديماً يقال له ابن موسى، أنه قال: كنت جالساً عند عمر بن الخطاب، فلما وقال مالك في "الموطأ" عن محمد بن أبي بكر بن حزم: أنه سمع أباه كثيراً يقول: كان عمر بن الخطاب يقول: عجباً
القراءات وأثرها في علوم العربية
قال ابن مالك: وراع ذا الترتيب الا في الذي ... أن الاسم اذا كان محذوفا- سواء أكان ضمير شأن أم كان غيره- فان الخبر يجب أن يكون جملة يشير الى ذلك قول ابن مالك: وان تخفف أن فاسمها استكن ...
بحوث في التفسير - الطيار
وعن سعيد بن جبير، عن ابن عمر: أنه كان يصلي حيث توجهت به راحلته ويذكر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي موطأ مالك (ت: 197) عن كعب الأحبار: ((أنَّ رجلاً نزعَ نعليه، فقال: لِمَ خلعتَ نعليك، لعلَّكَ تأوَّلت بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى ) [طه: 12]، قال: ثمَّ قال كعبٌ للرجلِ: أتدري ما كانت نعلا موسى، قال مالك ) تفسير الطبري، تحقيق: شاكر (11: 140)، وانظر بعده آثارٌ فيها لفظُ التَّأويلِ بهذا المعنى. (5) تفسير ابن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقد رأيت في السفر الرابع من التوراة تعداد النقباء على أسباط بني إسرائيل وأسماء مخالفة لما ذكره ابن إسحاق وتسعة من الخزرج ، وهم : أبو أمامة أسعد بن زُرَارة ، وسعد بن الربيع ، وعبد الله بن رواحة ، ورافع بن مالك وقد ذكرهم كعب بن مالك في شعر له ، كما أورده ابن إسحاق ، رحمه الله. (1) والمقصود أن هؤلاء كانوا عرفاء
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقوله ( ملك ) قرأه الجمهور بدون ألف بعد الميم وقرأه عاصم والكسائي ويعقوب وخلف ( مالك ) بالألف فالأول الميم ) وكلاهما مشتق من مَلَك ، فأصل مادة ملك في اللغة ترجع تصاريفها إلى معنى الشد والضبط كما قاله ابن قال ابن عطية : حكى أبو على عن بعض القراء أن أول من قرأ ( مَلِك يوم الدين ) مروان بن الحكم فرده أبو بكر وأما قراءة ( مالك ) بألف بعد الميم بوزن اسم الفاعل فهي قراءة عاصم والكسائي ويعقوب وخلف ، ورويت عن عثمان
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وهى رواية أشهب عن مالك. وقال ابن وهب : لا تجزئ الصلاة بها لا ذاكراً ولا ناسياً .. والصحيح رواية ابن وهب ، ولا حُجَّة فى ظاهر القرآن ، لأن الله سبحانه وتعالى إنما بيَّن فى آية الوضوء صفة فأنت ترى أنه لا يميل إلى رواية أشهب عن مالك ، ولا يرى فى ظاهر الآية ما يشهد له. * * * طرف من تعصبه لمذهبه
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
العلماء من أنكر أن يكون (الاختلاف رحمة) مطلقاً ، ومنهم بعض من نُسِب إليه القول المذكور ؛ فقد رد الإمام مالك وغيره على ذلك فيما ذكره الشاطبي في قوله : " وأما قول من قال إن اختلافهم رحمة وسعة فقد روى ابن وهب عن مالك أنه قال : ليس في اختلاف أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم سعة ، وإنما الحق في واحد. بقول واحد منهم من غير أن يكون الحق عنده فيه فلا ، ولكن اختلافهم يدل على أنهم اجتهدوا فاختلفوا" ، قال ابن