الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج البيهقي في سننه عن ابن عمر أن تميما الداري سأل عمر بن الخطاب عن ركوب البحر فأمره بتقصير الصلاة ابن جريج في قوله وظنوا أنهم أحيط بهم قال : أهلكوا وأخرج البيهقي في الدلائل عن عروة قال : فر عكرمة بن الذي يدعونا إليه فارجعوا بنا فرجع فأسلم وأخرج ابن أبي شيبة وأبو داود والنسائي وابن مردويه عن سعد بن أبي جهل وعبد الله بن خطل ومقيس بن ضبابة وعبد الله بن سعد بن أبي سرح فأما عبد الله بن خطل فأدرك وهو متعلق بأستار الكعبة فاستبق إليه سعيد بن حريث وعمار فسبق سعيد عمارا وكان أشب الرجلين فقتله وأما مقيس بن ضبابه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج الْبَيْهَقِيّ فِي سنَنه عَن ابْن عمر أَن تميماً الدَّارِيّ سَأَلَ عمر بن الْخطاب عَن ركُوب الْبَحْر أَنهم أحيط بهم} قَالَ: أهلكوا وَأخرج الْبَيْهَقِيّ فِي الدَّلَائِل عَن عُرْوَة قَالَ: فر عِكْرِمَة بن الْبر وَحده فَأسلم وَأخرج ابْن سعد عَن ابْن أبي مليكَة قَالَ: لما كَانَ يَوْم الْفَتْح ركب عِكْرِمَة بن بِنَا فَرجع فَاسْلَمْ وَأخرج ابْن أبي شيبَة وَأَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ وَابْن مرْدَوَيْه عَن سعد بن أبي جهل وَعبد الله بن خطل وَمقيس بن ضَبَابَة وَعبد الله بن سعد بن أبي سرح فَأَما عبد الله بن خطل فَأدْرك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي شيبة وابن المنذر والخطيب في كتاب النجوم عن عمر بن الخطاب قال : تعلموا من النجوم ما تهتدون وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ والخطيب في كتاب النجوم عن وأخرج ابن مردويه والخطيب عن ابن عمر قال : قال رسول الله A « تعلموا من النجوم ما تهتدون به في ظلمات البر وأخرج المرهبي عن الحسن بن صالح قال : سمعت عن ابن عباس أنه قال : ذلك علم ضيعه الناس النجوم . وأخرج الزبير بن بكار في الموفقيات عن عبد الله بن حفص قال : خصت العرب بخصال بالكهانة والقيافة والعيافة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فقال عمر بن الخطاب للنبي صلى الله عليه و سلم وما باب التوبة ؟ فقال : يا عمر خلق الله بابا للتوبة خلف فذلك الباب المفتوح منذ خلق الله خلقه إلى صبيحة تلك الليلة عند طلوع الشمس والقمر من مغاربها ولم يتب عبد الله توبة نصوحا من لدن آدم إلى ذلك اليوم إلا ولجت تلك التوبة في ذلك الباب ثم ترفع إلى الله فقال معاذ بن تعالى يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا فقال أبي بن حماد في الفتن والحاكم في المستدرك وضعفه عن عبد الله بن مسعود عن النبي صلى الله عليه و سلم قال " بين
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فاصنعه في عمرتك " وأخرج الشافعي وأحمد وابن أبي شيبة والبخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي عن يعلى بن و سلم فتستر بثوب وكان يعلى يقول : وددت أني أرى النبي صلى الله عليه و سلم وقد أنزل عليه الوحي فقال عمر اغسل عنك أثر الخلوق واخلع عنك جبتك واصنع في عمرتك ما أنت صانع في حجك " وأخرج وكيع وابن أبي شيبة وعبد بن الله عليه و سلم " في قوله تعالى وأتموا الحج والعمرة لله إن تمام الحج أن تحرم من دويرة أهلك " وأخرج عبد بن حميد عن مجاهد قال : تمامهما ما أمر الله فيهما وأخرج أبو عبيد في فضائله وسعيد بن منصور وعبد بن حميد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
مالان مال بالعالية ومال في بني ظفر فابعث خارصك فليقبض خيرهما فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم لفروة بن عمر : انطلق فانظر خيرهما فدعه واقبض الآخر فانطلق فأخبره فقال : ما كنت لأقرض ربي شر ما أملك ولكن أقرض اسحق وابن المنذر عن ابن عباس قال : نزلت هذه الآية من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا الآية في ثابت بن الدحداحة حين تصدق بماله وأخرج عبد بن حميد وابن ابي حاتم عن عمر بن الخطاب في قوله من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا قال : النفقة في سبيل الله وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن قتادة قال : ذكر لنا أن رجلا على
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فأنزل الله ليس لك من الأمر شيء الآية فكف رسول الله صلى الله عليه و سلم عن الدعاء عليهم " وأخرج عبد بن حميد عن الحسن قال : بلغني أن رسول الله صلى الله عليه و سلم لما انكشف عنه أصحابه يوم أحد كسرت رباعيته قوم خضبوا وجه نبيهم بالدم وهو يدعوهم إلى ربهم ؟ فأنزل الله مكانه ليس لك من الأمر شيء الآية " وأخرج عبد العن سهيل بن عمرو اللهم العن صفوان بن أمية فنزلت هذه الآية ليس لك من الأمر شيء أو يتوب عليهم أو يعذبهم فإنهم ظالمون فتيب عليهم كلهم " وأخرج الترمذي وصححه وابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عمر قال : كان
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأحمد وَابْن أبي شيبَة وَالْبُخَارِيّ وَمُسلم وَأَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ عَن يعلى بن الخلوق واخلع عَنْك جبتك واصنع فِي عمرتك مَا أَنْت صانع فِي حجك وَأخرج وَكِيع وَابْن أبي شيبَة وَعبد بن قَوْله تَعَالَى {وَأَتمُّوا الْحَج وَالْعمْرَة لله} إِن تَمام الْحَج أَن تحرم من دويرة أهلك وَأخرج عبد الْعقبَة وزار الْبَيْت فقد حل وَتَمام الْعمرَة إِذا طَاف بِالْبَيْتِ وبالصفا والمروة إِذا حل وَأخرج عبد بن حميد عَن مُجَاهِد قَالَ: تمامهما مَا أَمر الله فيهمَا وَأخرج أَبُو عبيد فِي فضائله وَسَعِيد بن مَنْصُور
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
لَك من الْأَمر شَيْء} الْآيَة فَكف رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم عَن الدُّعَاء عَلَيْهِم وَأخرج عبد بن حميد عَن الْحسن قَالَ: بَلغنِي أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لما انْكَشَفَ عَنهُ أَصْحَابه وَالْبُخَارِيّ وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ وَابْن جرير وَالْبَيْهَقِيّ فِي الدَّلَائِل عَن ابْن عمر الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَوْم أحد: اللَّهُمَّ الْعَن أَبَا سُفْيَان اللَّهُمَّ الْعَن الْحَرْث بن هِشَام الْهم الْعَن سُهَيْل بن عَمْرو اللَّهُمَّ الْعَن صَفْوَان بن أُميَّة فَنزلت هَذِه الْآيَة {لَيْسَ
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فَقَالَ عمر بن الْخطاب للنَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَمَا بَاب التَّوْبَة فَقَالَ: يَا عمر خلق الله خلق الله خلقه إِلَى صَبِيحَة تِلْكَ اللَّيْلَة عِنْد طُلُوع الشَّمْس وَالْقَمَر من مغاربها وَلم يتب عبد إِلَى ذَلِك الْيَوْم إِلَّا ولجت تِلْكَ التَّوْبَة فِي ذَلِك الْبَاب ثمَّ ترفع إِلَى الله فَقَالَ معَاذ بن بعض آيَات رَبك لَا ينفع نفسا إيمَانهَا لم تكن آمَنت من قبل أَو كسبت فِي ايمانها خيرا} فَقَالَ أبيّ بن حَمَّاد فِي الْفِتَن وَالْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك وَضَعفه عَن عبد الله بن مَسْعُود عَن النَّبِي صلى