رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
{ ولا تخزني يوم يبعثون } أي: لا تفضحني يوم يبعث الخلق لفصل القضاء.
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
المبالغُ فيه مع خُبْثٍ وَدَهَاءٍ. { أنا آتيك به قبل أن تقوم من مقامك } أي: من مجلسك الذي تجلس فيه لفصل القضاء
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
وسلم - حصل له العلم والجزم بأن الحسنات يذهبن السيئات، ولا كذلك بالعكس، فإن الحسنات لا يذهبها بعد القضاء
الجدول في إعراب القرآن الكريم
أي أدوا إلي ذلك الأمر الذي تريدون ولا تمهلوني ، على أن القضاء من قضى دينه إذا أداه ، وفيه استعارة مكنية
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
«يبصرون» ، وقرأ جمهور الناس «تبصرون» بالتاء من فوق ، ثم حكي عن الكفرة أنهم يستفتحون ويستعجلون فصل القضاء
تلخيص البيان فى مجازات القرآن
والتاريخ : (1) - السيرافي النحوي ، وهو أبو سعيد الحسن بن عبد اللّه بن المرزبان ، سكن بغداد ، وتولى القضاء
لطائف الإشارات موافقا للمطبوع
هذا فيما لا يزال من حيث الخلقة ، وهو الذي قدّر أحوالكم فى الأزل كيف شاء ، وهذا فيما لم يزل من حيث القضاء
لطائف الإشارات موافقا للمطبوع
. (2) العبهر - الياسمين وقيل النرجس (لسان العرب ج 20 ص 536) ط بيروت. [.....] (3) القضية مقصود بها القضاء
لطائف الإشارات موافقا للمطبوع
القبض فى الباطن ، فظلّ الوحشة يتقدمها ، ونسيم الوصلة بعدها ، وفى قريب منه قال قائلهم : و لقد تشمّمت القضاء
لطائف الإشارات موافقا للمطبوع
آمنوا باللّه ، واتّقوا الشرك لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض بأسباب العطاء - ولكن «1» سبق بخلافه القضاء