التيسير في أحاديث التفسير
إخوتهم في الدين أو إخوتهم في الإنسانية، بل يجودون بالموجود على كل محتاج في هذا الوجود، إيمانا منهم بأن المال وكلمة " الزكاة " هنا واردة بمعناها الشرعي المفهوم في الإسلام، وهو الحق الواجب في المال بمختلف أنواعه،
التيسير في أحاديث التفسير
"، فحض على إحدى الوسائل العملية لتحرير الرقاب، ألا وهي الاتفاق مع المملوك ملك يمين على قدر مقسط من المال المكاتبين على تحرير أنفسهم ببذل العون لهم على التحرر، من مال الله الذي آتاهم، علاوة على ما هو مخصص في بيت المال
علوم القرآن عند الشاطبي من خلال كتابه الموافقات
فإذا فضل فضل من المال مما جعلوه لله؛ أضافوه لخدمة أصنامهم، وإذا فضل فضل من المال مما جعلوه لشركائهم؛
تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع
فى انتكاس الإسلام واحدها أمنية ، والغرور (بالفتح) الشيطان ، والفدية والفداء : ما يبذل لحفظ النفس أو المال التي تساعد عليه وهى وجود الرسول بين أظهرهم ، وكتابه الذي يتلى بين أيديهم ، وحث على الإنفاق فأبان أن المال
تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع
وإنما خص الماء الغدق بالذكر ، لأنه أصل المعاش ، وكثرته أصل السعة ومن ثم قيل حيثما كان الماء كان المال ، وحيثما كان المال كانت الفتنة ، ولندرة وجوده بين العرب ، ومن ثمّ امتنّ اللّه على نبيّه بقوله : « إِنَّا
التفسير القرآني للقرآن
وفى هذه الآية أدخل فى تلك الحدود حرمة أخرى ، هى حرمة المال ، ونهى عن العدوان على هذه الحرمة. « وَلا تَأْكُلُوا أَمْوالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْباطِلِ » وهذه صورة من صور العدوان على المال ، بما يجرى بين الناس من تسلط
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السدي في قوله { إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله } قال : سمعنا انه إذا قَتَلَ قُتِلَ ، واذا أخذ المال ولم يقتل قطعت يده بالمال ، ورجله بالمحاربة ، وإذا قتل وأخذ المال قطعت يده ورجلاه وصلب { إلا الذين تابوا
النكت والعيون
والثالث : أنهم كانوا يدعون ، فيقول الواحد منهم : اللهم إن أبي كان عظيم الجفنة ، عظيم القبّة ، كثير المال والرابع : أن الحسنة في الدنيا المال ، وفي الآخرة الجنة ، وهو قول ابن زيد ، والسدي .
لمسات بيانية - السامرائي
ولا شك أن المتقدمين من الأبناء والأزواج وغيرهم أحب إلى المرء من ألأموال لأنه إنما ينفق المال عليهم ويبقيه القرابات من الآباء والأبناء والإخوان والأزواج والعشيرة، ولا شك أن هؤلاء بمجموعهم أحب إلى المرء من المال
لمسات بيانية لسور القرآن الكريم
تعالى جعلكم واستخلفكم وهو الذي يطلب الانفاق، ما قال (وأنفقوا مما أنتم مستخلفين فيه) هو سبحانه أعطانا المال فإذن كل هذه الأمور هو الله تعالى استخلفنا فيها، المال ماله وهو استخلفنا فيه ولن يبقى، كان لغيرنا ثم نقله